الاتحاد

الإمارات

79 مليون درهم مساعدات «الهلال الأحمر» للاجئين السوريين في 3 دول

بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى اللاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة وحتى الآن، 79 مليون درهم، متصدرة بذلك قائمة المنظمات الإنسـانية التي تمد يد العون للشعب السوري الشقيق.
توزعت بنسبة 70% على اللاجئين السوريين في الأردن، و21% في لبنان، و9% على الحدود السورية التركية، فيما استفادت من المساعدات أكثر من 17 آلاف أسرة سورية في الأردن، ونحو 14 ألف أسرة في لبنان، وأكثر من 5 آلاف أسرة على الحدود السورية التركية.
وبادرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، منذ اندلاع الأحداث على الساحة السورية، إلى تقديم حزمة إغاثات مختلفة طبية وغذائية وإيوائية، وغيرها إلى اللاجئين السوريين في دول الجوار، حيث فر آلاف السوريين نتيجة الأحداث الدامية التي اجتاحت مختلف المحافظات والمدن السورية، إضافةً إلى تقديم العون والمساعدة للسوريين الذين قدموا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة نتيجة الأحداث في وطنهم.
وسيرت الهيئة 4 طائرات إلى الأردن، نقلت 230 طناً من مواد الإغاثة، إضافة إلى 81 شاحنة نقلت أكثر من ألفي طن من مواد الإيواء، كما قامت الهيئة بتوفير مئات الأطنان من المواد الغذائية تم شراؤها من السوق المحلي بالأردن، فيما قدمت 116 ألف طرد غذائي وصحي، و270 طناً من المواد الغذائية المتنوعة، إضافة إلى الخدمات الصحية عبر المستشفى الميداني في مدينة المفرق الأردنية، استفاد منها نحو97 ألف مريض.
وأنشأت الهيئة المخيم الإماراتي الأردني الذي يعد أكبر مخيم للاجئين السوريين على الساحة الأردنية، في منطقة مريجيب الفهود، والذي يوفر الخدمات الإعاشية والصحية والتعليمية والترفيهية للاجئين على أعلى مستوى.
وعلى الساحة اللبنانية، قدمت الهيئة تجهيزات وأدوية ومستلزمات طبية لـ 9 مستشفيات للمساعدة في تقديم الرعاية للاجئين السوريين إلى لبنان، كما وفرت الهيئة 40 ألف طرد غذائي وصحي ومستلزمات إيوائية مختلفة، إضافة إلى سيارة إسعاف وشحن 170 طناً من المواد الإغاثية المختلفة لمساعدة الأسر السورية اللاجئة في لبنان.
وقامت الهيئة بتوفير 500 طن من الطحين و20 ألف وحدة حليب للأطفال، وأكثر من ألف خيمة وأربعة آلاف فرشة وعشرة آلاف قطعة من الملابس المتنوعة، لأكثر من خمسة آلاف أسرة سورية لاجئة على الحدود السورية التركية. وسارعت هيئة الهلال الأحمر منذ اندلاع الأزمة في سوريا، وتزايد تدفقات اللاجئين السوريين على دول الجوار في فتح قنوات اتصال مع الأطراف المعنية بهذه الدول، كجمعيات الهلال الأحمر،وبعثات ووكالات الغوث الدولية، وقدمت مساعدات إنسانية للاجئين السوريين.
وتضطلع هيئة الهلال الأحمر بدور إنساني محوري تجاه اللاجئين السوريين في دول الجوار السورية، ومنذ البداية تواجدت الهيئة بقوة وسط اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان، من خلال مساعداتها الإغاثية وبرامجها الصحية والإيوائية.
ويأتي تقديم المساعدات تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالدولة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، لتوفير الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين بدول الجوار ولتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني والإغاثي للأسر النازحة، والعمل على تلبية احتياجاتها، في ظل الظروف الإنسانية التي تعانيها هذه الأسر. وتمثلت المساعدات التي قدمت من قبل الهلال الأحمر للاجئين السوريين في دول الجوار، بأكثر من 107965 طرداً غذائياً، 2.855 طرداً صحياً، 1.807طرود متعددة الأغراض، 26.704 بطانيات، 1000جهاز تدفئة، ملابس متنوعة خاصة الشتوية 120.047 قطعة، مواد غذائية متنوعة 202,428 طناً، و123 أضحية، و780 أسطوانة غاز مع الملحقات.
وكانت هيئة الهلال الأحمر، شاركت في مؤتمر المنظمات الخيرية المانحة لسوريا الذي عقد بدولة الكويت على هامش المؤتمر الدولي للمانحين لسوريا الذي شاركت فيه 60 دولة وهيئة إنسانية، بغرض توفير مليار ونصف المليار دولار لمساندة أكثر من 700 ألف لاجئ سوري في دول الجوار، ونحو 5 ملايين نازح داخل سوريا.
وأدت الأحداث على الساحة السورية إلى تشريد حوالي 6,8 مليون نازح داخل الأراضي السورية، ونحو2,1 مليون لاجئ في دول الجوار، منهم 760 ألفاً في لبنان، و525 ألفاً في الأردن، و495 ألفاً على الحدود السورية التركية، و192 ألفاً في العراق و127 ألفاً في مصر، وعشرات الآلاف في دول شمال أفريقيا ودول أخرى.

اقرأ أيضا