الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

«ذهبية التجنيس» في «الأسياد» ليست دليلاً على تطور رياضتنا

«ذهبية التجنيس» في «الأسياد» ليست دليلاً على تطور رياضتنا
21 أكتوبر 2014 00:52
حوار أسامة أحمد (دبي) أكد الشيخ أحمد بن حشر أنه لا يتعالى على أحد، مبيناً أن فوزه بالميداليات العالمية ووصوله إلى منصات التتويج جاء بنشوة حبه للوطن، مناشداً كل من يلعب باسم الوطن في المحافل القارية والدولية أن يحدد هدفاً سامياً من أجل تحقيقه وتغليف ذلك بعلم الدولة؛ لأن حب الوطن يُدفن معنا في قبورنا وأكفاننا. إلى أمين «الهيئة» مع التحية ووجه بطلنا الأولمبي رسالة خاصة إلى إبراهيم عبدالملك، أمين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مؤكداً أن المطالبة بالتجنيس حق مشروع لكل دولة، ولكنك في الوقت نفسه إذا ضربت مثلاً بالدول المتقدمة مثل أميركا أن لديها مجنسين، فإنني أؤكد أن هؤلاء لديهم أكاديميات وأبطال ويضيفون على ذلك بالتجنيس. وقال: «نحن نفتقد الاستراتيجيات والتخطيط الصحيح والمدارس والأكاديميات ونتستر بـ «التجنيس»، كما حدث في «أسياد كوريا». وأضاف «نتائج الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية أصابتني بـ «الصدمة»، وأطالب الجميع بمحاسبة جميع المقصرين، فإذا كنت أحد المقصرين فينبغي أن تتم محاسبتي، خصوصاً أن رياضيينا في «أسياد كوريا» قصروا في حق الشعب وطموحاته بهذه النتائج السلبية، التي أثارت أكثر من علامة استفهام في الشارع الرياضي». وتابع: كل من يريد العمل بطريقة صحيحة وعلمية ومدروسة يجب أن يتقبل النقد والصراحة من أجل دفع مسيرة الرياضة إلى الأمام، وبالتالي حصد المركز الأول الذي طالبت به قيادتنا الرشيدة. لا لمدرسي التربية الرياضية وكشف عن أن ألعابنا ما عدا الجو جيتسو والفروسية «ماراثون» تعاني «المرض المزمن»، وتحتاج إلى العلاج الذي يتمثل في وجود أبطال أولمبيين أو عالميين كخبراء في هذه الألعاب، خصوصاً أن البحث عن الموهوبين في أي مركز أو اتحاد بات مشكلة. وقال: من المشاكل التي تعانيها الرياضة وضع أحلامنا على لاعبين كبار في السن، وحان الوقت للاعتماد على الصغار، والبداية تكون من أعمار 7 سنوات في الأكاديميات، خصوصاً أن سقف طموح الرياضة الإماراتية حالياً لا يتعد 20% من الهدف الذي نسعى للوصول إليه». «فاقد الشيء لا يعطيه» وتحدث الشيخ أحمد بن حشر عن الحلول المثالية لإعادة الرياضة إلى الطريق الصحيح، التي تتمثل في إنشاء أكاديميات متخصصة في الألعاب الأخرى غير كرة القدم مع استقدام أبطال عالميين كل في مجال تخصصه سبق لهم الفوز بميداليات أولمبية وليس مدرسي التربية الرياضية؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه. وناشد أولياء أمور اللاعبين العمل على تثقيف أبنائهم وتشجيعهم من أجل الوصول إلى الهدف السامي وغرس الروح الوطنية، خصوصاً أنه لا يشك في أي إماراتي في هذه الناحية. المسؤول ورداً على سؤال حول من المسؤول عما حدث وخصوصاً في «الأسياد» أكد أن المسؤولية مشتركة بين الجميع، مشيراً إلى القصور الكبير في التخطيط، الذي دفعت ثمنه العديد من الألعاب في مشاركاتها الخارجية خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن التخطيط لا يتعدى الـ 20%. ونوَّه بأن رياضيتنا باتت في أمس الحاجة إلى «التخصصية» خصوصاً أن اللجنة الأولمبية الوطنية تنازلت عن بعض أدوارها إلى «الهيئة» والمتمثلة في متابعة الاتحادات مما يعد بكل المقاييس نقطة سوداء، فنحن حالياً لا نعرف من نلوم؟ وأوضح: يجب أن تكون «الأولمبية» الجهة المنوط بها محاسبة الاتحادات في حال الإخفاق بدلاً من «الهيئة» نظراً لأن تخصص «الأولمبية» فني. وحول رأيه في عمل الاتحادات المختلفة خلال الفترة الماضية أكد أن هذه الاتحادات تفتقد العمل بأسلوب الفريق الواحد، وتعتمد على شخص واحد في إدارة الأمور مما كان له المرود السلب على التطوير، مشيراً إلى أن بعض الاتحادات تجد أن الرئيس يعمل لوحده دون فريق عمل متسائلاً كيف نتطور في ظل هذه الأوضاع؟!. وقال: إنه مسؤول عما يقول من منطلق أنه يملك الأدلة والبيانات الخاصة بذلك مما يتطلب مراجعة الحسابات من أجل إعادة صياغة لعمل هذه الاتحادات لتصحيح الأوضاع، وبالتالي السير على طريق النجاح. وعن نيته للترشح لمنصب دولي بعد النجاحات التي حققها عالمياً، أكد أن فكرة ذلك لم تراوده لأنه في الوقت الحالي مهموم بالخروج من «النفق المظلم» الذي دخلنا فيه بسبب التراجع الكبير في بعض الألعاب مما كان له المرود السلبي على مسيرة الرياضة الإماراتية في المحافل العالمية. وأشار إلى أنه منذ عام 2004 لم يطلب أي مسؤول أو شخص منه عمل دراسة عن التطوير من أجل الوصول إلى الهدف السامي رغم معرفته بكل الخبايا والأسرار وعمله مدرباً للعديد من الرماة الأجانب، محققاً معهم العديد من الإنجازات التي لم يسبق لهم تحقيقها من قبل وهي ذهبيات كأس العالم والكومنولث وأوروبا ليحقق تلميذه الرقم العالمي الجديد، مبيناً أن أحد تلاميذه نجح في تحقيق ميدالية دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة «لندن 2012». ونوَّه بأنه في انتظار أي قرار رسمي من أجل الإصلاح وتعديل المسار، ثم محاسبته، مشيراً إلى أنه عمل خلال المرحلة الماضية بجهود طوعية حباً للوطن، ولكنه افتقد الكثير من الصلاحيات في ظل عدم عمله بصفة رسمية أو احترافية. حمدان بن محمد رمز لشباب الرياضة (دبي - الاتحاد) أكد الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رمز للشباب الرياضي، ونتطلع أن يسير كل رياضي على دربه، وهو بطل الفروسية، محققاً النجاح تلو الآخر، رافعاً علم الدولة عاليا خفاقاً في المحافل العالمية، كان آخرها في بطولتي العالم العسكرية و«المونديال»، حيث تضاعف إنجازات سموه جهود كل رياضي من أجل بذل العرق سخياً للوصول إلى المركز الأول، وليس الثاني أو الثالث. « » اسم على مسمى (دبي - الاتحاد) هنأ الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أسرة «أبوظبي للإعلام» بمناسبة احتفال جريدة «الاتحاد» بالذكرى الـ 45 لصدورها، واصفاً الصحيفة بأنها اسم على مسمى، والتي تحمل اسماً عزيزاً على قلوبنا جميعاً، وخصوصاً أن جميع العاملين بالجريدة يضعون نصب أعينهم حجم ومسؤولية هذا الاسم. وقال: «من يحمل اسماً عزيزاً وغالياً على قلوبنا جميعاً فإنه سيقدم الأفضل، حيث امتازت «الاتحاد» بالشفافية في طرحها للموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية». وتابع: الاحتفال بالعيد الـ 45 يضاعف مسؤولية جميع العاملين في «أبوظبي للإعلام» بصفة عامة، وجريدة «الاتحاد» على وجه الخصوص، من أجل المحافظة على هذه المكتسبات، والتمسك بالصدقية، وإعلاء شأن التميز. ووجه رسالة تهنئة خاصة إلى العاملين بالقسم الرياضي بهذه المناسبة التاريخية، آملاً المزيد من النجاحات. مع الانتخابات وضد المسميات (دبي - الاتحاد) شدد بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر على أنه مع العملية الديمقراطية بشرط أن تُدار انتخابات الاتحادات المختلفة بطريقة صحيحة، موضحاً أنه حان الوقت أن يقدم كل مرشح برنامجه الانتخابي في مؤتمر صحفي مفتوح، بحضور الجمهور وكل مهتم باللعبة، إضافة إلى أجهزة الإعلام المختلفة. ورداً على سؤال على أنه مع وزارة للشباب والرياضة أم «هيئة» قال: «المسميات غير واردة في قاموسي، المهم العمل على تطوير الرياضة، وتوفير أدوات التميز لها التي تصب في مصلحة الجميع».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©