الاتحاد

عربي ودولي

حملة احتجاج أميركية ضخمة لعرقلة زيادة القوات

واشنطن - رويترز: خرج نشطاء مناهضون للحرب إلى شوارع المدن الأميركية مساء أمس الأول في بداية حملة احتجاجات ضخمة على خطة الرئيس الأميركي جورج بوش لإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى العراق·
ورتب دعاة السلام ألف احتجاج في جميع الولايات الأميركية الخمسين تمهيدا لمسيرة مقررة يوم 27 من يناير كانون الجاري حول مبنى الكونجرس يتوقع منظموها أن تجتذب مئات الآلاف من المشاركين· وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها ''اعيدوا القوات الى الوطن الآن'' و ''لا مزيد من الدماء مقابل النفط''· وأطلقوا صيحات استهجان حينما ظهرت صورة بوش على شاشات التلفزيون الكبيرة في ميدان ''تايمز اسكوير'' في نيويورك· سار بضع مئات من المتظاهرين حاملين شموعا في شارع بنسلفانيا المقابل للبيت الابيض· كما اجتذب احتجاج مشترك على الحرب وسجن جوانتانامو، مئات من المتظاهرين في شيكاجو ·
وقال زعيم جماعة ''الانتصار بلا حرب'' وعضو الكونجرس السابق توم أندروز ''من الواضح أن كلمة بوش تغذي تصاعدا في المشاعر والنشاطات المناهضة للحرب''· وقالت المتحدثة باسم جماعة ''العالم لا يمكنه الانتظار'' سنسارا تيلور '' أطردوا نظام بوش· لا سبيل لاتمام حرب كان بدؤها غير مشروع''·
وأعلن المنظمون أنهم سيطلقون حملة إعلانية تتكلف مبدئيا ما بين 7 و9 ملايين دولار عبر الإذاعات والصحف وشبكة الانترنت والشوارع للضغط على الكونجرس لمنع تمويل زيادة عدد القوات· وتعتزم منظمة ''موف أون'' تمويل إعلان تلفزيوني في ولايتي ايوا ونيوهامبشير ينتقد السناتور الجمهوري جون مكين لأنه يدعم زيادة القوات· وقال مديرها التنفيذي إيلي باريسر إنها ستمول أيضا إعلانات مناهضة للحرب على الحافلات في واشنطن· وتعتزم جماعة ''إنترناشيونال آنسر'' المناهضة للحرب تنظيم مسيرة إلى مقر وزارة الدفاع الأميركية يوم 17 من مارس المقبل·
ويعتزم الزعماء الديمقراطيون إجراء تصويت على قرار غير ملزم لرفض زيادة عدد القوات غير أنهم يحجمون فيما يبدو عن منع تمويل الخطة· وتعهد مناهضو الحرب بالضغط عليهم لمنع التمويل من خلال آلاف المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الالكتروني والخطابات إلى رؤساء تحرير الصحف· وقال أندروز ''ربما لا يكون أعضاء الكونجرس قادرين دائما على رؤية الضوء ولكن يمكنهم دائما الإحساس بالحرارة''·

اقرأ أيضا

الصادق المهدي يقترح مجلس سيادة في السودان بأغلبية مدنية ورئاسة عسكرية