الاتحاد

عربي ودولي

مصر وتركيا تدعوان إلى حل الميليشيات

عواصم - وكالات الأنباء: دعت مصر وتركيا إلى حل الميليشيات وإشراك السنة بشكل افضل في العملية السياسية وتقاسم العائدات النفطية في العراق من أجل عودة الاستقرار الى البلاد· وفيما صف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير خطة الرئيس الأميركي جورج بوش الجديدة في العراق بأنها ''منطقية''، انتقدها سياسي بريطاني معارض وشكك وزير الخارجية الهولندي بن بوت في نجاحها· وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي عبد الله جول في أنقرة مساء أمس الأول ''يجب قبل كل شيء حل الميليشيات، يجب أن تتحرك الحكومة العراقية في هذا الاتجاه وعلى قوات التحالف ان تدعمها في مهمتها''·
وشدد على ضرورة حض السنة على استئناف المشاركة في الحياة السياسية عبر تعديلات دستورية وتشجيع جميع الطوائف العراقية على التطوع في صفوف قوات الأمن· وشدد جول على أهمية تقاسم العائدات النفطية وتطبيع وضع مدينة كركوك الغنية بالنفط· وقال ''نريد بالتأكيد ان تتكلل الاستراتيجية الجديدة للرئيس بوش بالنجاح ولكن لا يمكننا ان نقول حاليا ما إذا كانت ستنجح''· واتفق الوزيران أيضا ضرورة اشراك ايران وسوريا في عملية استقرار البلاد بدل عزلهما من قبل الولايات المتحدة·
وقد رحبت تركيا بخطة بوش خصوصا بند التصدي للمتمردين الاكراد الأتراك المتحصنين في جبال شمال العراق·
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان رسمي ''ان تركيا تدعم الاجراءات المتخذة في الاتجاه الصحيح لوضع حد للعنف في العراق وارساء الامن والاستقرار في البلاد''· ووصفت دعوة بوش الحكومة العراقية الى تقاسم عائدات النفط بين جميع العراقيين وتعديل الدستور بأنها ''اقتراحات حكيمة وبناءة''·
وفي لندن، قال بلير في مقابلة تلفزيونية الليلة قبل الماضية ''بالنظر الى الظروف الراهنة في بغداد، اعتقد أنه منطقي بالنسبة للأميركيين ان يزيدوا عدد جنودهم شرط دعم تحسين قدرات العراقيين، ليس فقط في ما يتصل بقواتهم المسلحة بل ايضا على صعيد إعادة البناء والمصالحة والتنمية''· وأضاف ''الحديث عن تباعد موقفي بريطانيا والولايات المتحدة ينبع من فهم سيئ للوضع لأن االظروف في بغداد مختلفة تماما عن تلك التي في البصرة، حيث تنتشر القوات البريطانية''·
وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية في ''حكومة الظل'' لحزب المحافظين البريطاني المعارض وليام هيج من أن إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى بغداد قد يذكي التمرد· وأعلن وزير الدفاع البريطاني ديز براون خلال جلسة برلمانية أنه تم وضع خطط طوارئ اذا ما فجرت السياسة الاميركية الجديدة أنشطة تمرد في مناطق انتشار القوات البريطانية بجنوب العراق·
وفي لاهاي، صرح بوت للصحفيين أمس بأنه لا يثق كثيرا في خطة بوش الجديدة لأنها لم تعر اهتماما للتعاون مع الدول المجاورة للعراق· وقال ''ان ارسال 20 ألف جندي اضافي الى العراق لن يغير شيئا، هذا ما نفعله منذ أعوام ولم يؤد إلى شيء''· وأوضح أنه ''يتفهم القرار'' لكنه يأسف لعدم إقرانه بتدابير من وحي توصيات وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر الداعية الى اشراك ايران وسوريا في السعي إلى حل يعيد السلام الى المنطقة·

اقرأ أيضا

الانفصاليون يستعدون لإضراب شامل يشل إقليم كاتالونيا