الاتحاد

عربي ودولي

هيومن رايتس ترسم واقعا مخيفا في سجون العراق

نيويورك - ا ف ب: أعلنت منظمة ''هيومن رايتس ووتش'' في تقريرها السنوي مساء أمس الأول أن أعمال العنف ذات الطابع الطائفي ازدادت في العراق، بالإضافة إلى عمليات قتل المعتقلين وتعذيبهم· وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن ''المدنيين لا يزالون الضحايا الرئيسيين في الهجمات التي تنفذها مجموعات مسلحة سنية وشيعية''، معتبرة أن النزاع يتخذ طابعا ''طائفيا متصاعدا''· وأضافت ''يبدو أن العديد من الهجمات تهدف إلى إيقاع أكبر عدد من الضحايا وإشاعة الخوف بين المدنيين، إذ إن الميليشيات تستهدف الأسواق ودور العبادة والمحلات التجارية''· ويتهم التقرير عن العام 2006 ''المجموعات المسلحة من الطرفين'' بالقيام بعمليات ''خطف وتعذيب وقتل بناء على الانتماء الديني''· كما تتحدث المنظمة عن ''تعميم التعذيب وأشكال أخرى من سوء المعاملة في حق معتقلين لدى وزارتي الدفاع والداخلية''، متهما الحكومة العراقية بالمماطلة في وضع حد لهذه التجاوزات· وقالت المنظمة إن التحقيقات العراقية ''لم تؤد إلى توقيفات أو ملاحقة قضائية لمشتبه بهم، رغم الأدلة المتراكمة''· وأضافت أن محققين أميركيين وعراقيين عثروا بين ديسمبر 2005 ومايو ،2006 على ''أدلة متقاطعة حول الإساءة إلى معتقلين في معظم'' المعتقلات الثمانية التي زارتها المنظمة في بغداد وجوارها· وتذكر المنظمة على سبيل المثال ''الموقع رقم ''4 لوزارة الداخلية حيث ''بدا على العديد من السجناء الـ 1865 آثار جروح أصيبوا بها بعد تعرضهم للضرب أو للشحنات الكهربائية''· وفي سجن الجادرية في بغداد، عثر المحققون في يناير 2005 على ''نحو 170 سجينا بدت على الكثيرين منهم آثار تعذيب''، في حين لقي 18 على الأقل حتفهم في السجن ويبقى مصيرسجناء آخرين مجهولا''· كما ترتكب انتهاكات في إقليم كردستان العراق ''حيث لا تزال القوات الأمنية تعتقل بطريقة غيرشرعية مئات الأشخاص، بينهم العديد من المشتبه بقيامهم بأعمال إرهابية''، بحسب المنظمة· وذكرت أن ''غالبية'' المعتقلين قالوا إنهم ''لم يمثلوا مرة واحدة أمام قاضي تحقيق ولم تتم إدانتهم يوما، أحيانا لمدة ثلاث سنوات''

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي