الاتحاد

عربي ودولي

ابنة برزان تستنجد بالزعماء العرب

عواصم - وكالات الأنباء: ناشدت ابنة برزان إبراهيم التكريتي العرب بإنقاذ أبيها وشقيقيه وطبان، وسبعاوي من المشنقة بعد ما أسمته ''الاغتيال العلني'' لعمها، فيم دان البرلمان القبرصي إعدام صدام، وكشفت الحكومة البريطانية عن أنها تدخلت لمنع شنقه·
قالت ثريا برزان التكريتي عبر قناة ''العربية'' الفضائية التليفزيونية مساء أمس الأول: ''كفى ما حدث، لقد كان اغتيالاً علنياً وإهانة لكل العرب''· وحضت القادة العرب خلال حديث هاتفي من اليمن أن يعملوا من أجل الرحمة بأبيها وعميها الباقيين، وإنقاذ رقابهما من الشنق· ودافعت بأن صدام وبرزان ''لم يعذبا أو يعاقبا أحداً بغير وجه حق، وكل من يقول: إن شقيقي أو هذا أو ذاك أُعدم يحب أن يعلموا أنه كان هناك سبب قوي لذلك''· وقالت: ''إن صدام كان عليه واجب حماية بلاده وقد تهاون مع المعارضة، لكن ليس مع من أضروا بالبلاد''·
وفي نيقوسيا، أقر البرلمان القبرصي بالإجماع أمس الأول مذكرة تطالب الحكومة العراقية بإلغاء عقوبة الإعدام وعدم تنفيذها في الآخرين بعد الصور ''المرعبة'' لشنق صدام فجر أول أيام عيد الأضحى 30 ديسمبر الماضي· وجاء في المذكرة: ''نعتقد أن الصور المرعبة والمنفرة إعدام صدام حسين سوف تزيد من تفاقم وضع متوتر أصلا في العراق''· ودعت الأمم المتحدة إلى استعمال نفوذها للمساهمة في منع الإعدام عبر العالم·
وفي لندن، ذكرت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت أن بريطانيا حاولت منع إعدام صدام إذ وجهت نداءات إلى الحكومة العراقية حتى عشية شنقه· وقالت في رسالة إلى النائب البريطاني اندرو ماكينلاي: ''إن بريطانيا عبرت عن موقفها هذا مراراً ومن ذلك الضغط على أعلى المستويات في بغداد يوم 29 من ديسمبر''· وأضافت: ''يمكنني أن أؤكد لكم أن الحكومة البريطانية أوضحت مراراً للحكومة العراقية معارضتها لعقوبة الإعدام في كل القضايا وسوف نستمر في حض السلطات العراقية على إلغائها ''·

اقرأ أيضا

التعرض للسم سبب مرض غامض أصاب دبلوماسيين كنديين في كوبا