الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

وزير التخطيط: مصر تحتاج «ثورة» اقتصادية واستثمارات بمليارات الدولارات

وزير التخطيط: مصر تحتاج «ثورة» اقتصادية واستثمارات بمليارات الدولارات
21 أكتوبر 2014 00:30
القاهرة (رويترز) قال وزير التخطيط المصري، إن بلاده تحتاج ثورة اقتصادية للتعافي من الأضرار الناجمة عن الاضطرابات السياسية ولجذب استثمارات أجنبية بمليارات الدولارات وتحسين أوضاعها المالية. ويرى أشرف العربي وزير التخطيط، أن بلاده ستتمكن من جذب ما لا يقل عن ثمانية مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال السنة المالية الحالية، متوقعاً معدل نمو اقتصادي لا يقل عن ثلاثة بالمئة خلال الربع الأول من العام وعن 3. 2? خلال السنة بأكملها. وفي مقابلة، في إطار «قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط»، قال العربي إن هناك استثمارات عربية وخليجية ستدفق على مصر خلال الفترة المقبلة، متوقعاً الإعلان عنها خلال قمة مصر الاقتصادية في فبراير المقبل. وقال العربي «أقر تماماً بحاجة مصر لثورة اقتصادية وثورة اجتماعية وثورة إدارية على غرار الثورة السياسية التي أنجزناها. ينبغي تعديل القوانين، قانون الاستثمار وقانون قطاع الأعمال. من الضروري أن ندرك مدى صعوبة بيئة المنافسة في كل مكان في العالم في الوقت الحاضر. إذا نظرنا لمؤشرات المنافسة سنجد أن تصنيف مصر يتراجع للأسف». وأضاف أن مسودة قانون الاستثمار الجديد تعالج عدة قضايا من بينها الأراضي والطاقة والبيئة التحتية. كما تعمل السلطات المصرية جاهدة لتسهيل عمل القطاع الخاص في البلاد حيث قادت البيروقراطية والمنازعات القانونية لعزوف المستثمرين. وقال العربي «من المهم أن يرتفع معدل النمو لثلاثة أمثال معدل نمو السكان. معدل نمو السكان في مصر حاليا يتجاوز 2. 5?. مصر تستهدف معدل نمو أربعة بالمئة في العام القادم، وتأمل أن يرتفع تدريجيا إلى سبعة بالمئة على الأقل في العقد المقبل». وتابع «كي نحقق ذلك نحتاج لاستثمارات لا تقل عن 500 مليار جنيه مصري العام المالي المقبل». وسجل معدل النمو السنوي في مصر على مدى السنوات الثلاث الماضية نحو اثنين بالمئة قبل أن يقفز إلى 3. 7? في الربع الأخير من السنة المالية 2013-2014، مما يشير لارتفاع نسبة النمو خلال السنة المالية الحالية. وتابع «الطاقة في مقدمة أولوياتنا، الإسكان والبنية التحتية والزراعة والصناعة وبالطبع السياحة»، مضيفاً أن لجنة تضم السعودية والإمارات تعد فرص استثمار. وذكر أن مصر تركز على إصدار قانون الاستثمار قبل المؤتمر كي يتسنى توقيع اتفاقيات خلال القمة. وشكك العربي الذي شارك في مفاوضات سابقة مع صندوق النقد الدولي في أن تسعى مصر للحصول على قرض من الصندوق. وقال «من الأفضل أن تدع هذا الأمر للحكومة المقبلة. الأهم الآن هو بدء وتسريع وتيرة خطة الإصلاح الاقتصادي التي بدأناها». وقال العربي إن بلاده ستعقد قمة مصر الاقتصادية يومي 21 و22 فبراير المقبل في منتجع شرم الشيخ لعرض الوضع السياسي والرؤية التنموية لمصر حتى 2030. وتابع «نستهدف أن تعقد القمة ونكون انتهينا قبلها من قانون الاستثمار الجديد ومن حل مشاكل المستثمرين في مصر. هناك استثمارات عربية وخليجية ستتدفق خلال الفترة المقبلة». وأضاف «الخليج مازال يدعمنا. لم نكن نستطع المرور من المرحلة الماضية غير بالدعم القوي من السعودية والإمارات ولحد بعيد الكويت. الدعم ليس ماليا فقط ولكن سياسيا أيضا وهو مهم جدا لنا». وأوضح العربي، أن الدعم الخليجي لبلاده «تجاوز بمراحل مبلغ 20 مليار دولار. هناك أشياء كثيرة لا تقال»، مضيفاً أن بلاده تستهدف ألا يقل معدل النمو الاقتصادي في الربع الأول من السنة المالية 2014-2015 عن ثلاثة بالمئة وعن 3. 2 بالمئة في السنة التي تنتهي في يونيو المقبل. وتابع «عادة ما يكون الربع الأول هو الأقل في معدل النمو عن باقي العام، لكن هذا العام المؤشرات كلها إيجابية، وتقول إننا نسير في تحسن سواء من حيث إيرادات السياحة أو قناة السويس. وأيضا باقي القطاعات مثل الصناعة التحويلية والتشييد والبناء بها نمو جيد». ولفت العربي إلى أن بلاده تستهدف ألا تقل الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السنة المالية الحالية عن ثمانية مليارات دولار، على أن تزيد عن العشرة مليارات خلال السنة المالية 2015-2016. وأوضح أن الاستثمارات المتوقعة من القمة الاقتصادية في فبراير المقبل لن تجني مصر ثمارها على أرض الواقع غير في السنة المالية المقبلة. وأضاف «نستهدف ألا نتجاوز معدل تضخم 13? خلال 2014-2015، إن شاء الله لن نصل إلى هذا الرقم». مد طرق جديدة قال العربي إن بلاده بدأت تنفيذ المرحلة الأولى من مد طرق جديدة بطول 3200 كيلومتر من إجمالي 4800 كيلومتر. وتابع «المرحلة الأولى تمثل 20? من إجمالي الطرق الآن. نستهدف الانتهاء من المرحلة الأولى خلال عام». والحكومة ستعلن خلال أسبوعين تأسيس شركة للنقل الجماعي باستثمارات 4 مليارات جنيه.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©