الاتحاد

الإمارات

"النخيل للأعمال التراثية" تعيد للحرف اليدوية اعتبارها

دبي - ''الاتحاد'': يؤمن سيف راشد الدهماني بسجية البدوي التي لا تعرف التعقيد أن من لا ماض له، لا حاضر ولا مستقبل له أيضا، وانطلاقا من ارتباطه الوثيق بالاعمال التراثية افتتح قبل اشهر قليلة مؤسسة النخيل للاعمال التراثية واليدوية واختار القادم من الفجيرة ان تكون القرية العالمية، عضو في تطوير، المهد الاول الذي تنطلق من خلاله تجارته التي يهدف من خلالها الى تعريف الزائرين وابناء الامارات من النشء الجديد وجيل الشباب الى ما يحمله الماضي من رموز تؤكد عظمة الاجداد وجلدهم وصبرهم على صعوبة العيش انذاك· وتسعى ''مؤسسة نخيل'' بالتعاون مع إدارة القرية العالمية الى المساهمة في الحفاظ على التراث وطابع الأصالة في مجالات العمل الحرفي والفني المختلفة، وتحقيق التواصل والتلاقي يبين الحرفيين العاملين على أرض الواقع والزائرين ليستفيد كل طرف منهما من الآخر·
وهو ما يذكره سيف راشد احمد الدهماني الذي أضاف أن هناك طرفين آخرين من المهم خلق التواصل بينهما، وهما الجمهور والمنتج الذي يخرج من المؤسسة، لذلك نحاول أن نعيد الجسور بيننا وبين الجماهير التي انقطعت صلاتها بالمنتج الحرفي لذا فقد حرصنا على أن تحمل المعروضات رؤية تراثية جمالية ترضي ذائقة الجمهور الزائر للجناح·
وقال الدهماني إن تسويق المنتجات التي تنتجها ايدي الحرفيين المهرة في المؤسسة تمثل العقبة الاشد صعوبة اذ ان تواجد ''نخيل'' في الفجيرة لايسمح باطلاع عدد كبير من الزبائن والمهتمين عليها لذا قررنا خوض تجربة جديدة في التسويق بفكر جديد يساعد على تسويق المنتجات التراثية لاكبر شريحة ممكنة من المتسوقين، ولم نجد افضل من القرية العالمية التي تعد مقصدا سياحيا هاما لجميع الجنسيات التي تفدها بالالاف يوميا· وأكد الدهماني الى ان نسبة كبيرة من الجمهور تفد بشكل يومي الى الجناح خاصة الرعيل الاول من ابناء الامارات الذين اكدوا من خلال رؤيتهم لجانب من المعروضات التي تشكل البيت الاماراتي القديم ان الجناح اعادهم الى اجمل الذكريات والى صورة البيت القديم التي لم يعد لها وجود الا في ذاكرتهم فقط مثل ''المنز'' وهو مهد الطفل الصغير، و''الحب'' اي بئر الماء، و''الصرود'' التي كانت تستخدم قديما كمفرش لتناول الطعام، و''المكب'' الذي يغطى به الطعام في المنزل خوفا من الحشرات او الجراثيم·
وقال سيف الدهماني صاحب فكرة المشروع ان النجاح الذي بدات تحصده المؤسسة ما كان ليتأتى لولا احتضان القرية العالمية للجناح، معتبرا اياها شريكا في النجاح، مضيفا ان المؤسسة الى جانب انتاجها للادوات المنزلية القديمة والحديثة تنتج الكراسي والطاولات واسقف المطاعم وديكوراتها والجلسات الداخلية والخارجية حيث يتم تامين المواد الاولية للصناعات اليدوية من جريد النخل الذي ينبت بكثرة في بيئة الامارات·

اقرأ أيضا

انطلاق بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي في دبي غدا