الاتحاد

الإمارات

المتقاعدون:متى نحصل على زيادة علاوة الأبناء و25 %على الراتب



الفجيرة - حليمة حسن:
في الوقت الذي ازدادت فيه أسعار السلع بشكل عام وحصل الموظفون على مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بزيادة الرواتب بنسبة 25 في المئة، ثم قرار سموه الثاني بزيادة علاوة الأبناء من 300 إلى 600 درهم، هو الأمر الذي خفف كثيراً من أعباء الموظفين إلا أن المتقاعدين يعيشون على هاجس، آملين أن تشملهم هاتان الزيادتان ويحلمون بمساواتهم بزملائهم ممن لا يزالون على مقاعد الوظيفة·
وتساءل عبدالله محمد المربحاني متقاعد من وزارة الزراعة منذ خمس سنوات لماذا لم نحصل نحن المتقاعدين على مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بزيادة 25 في المئة ولا حتى أيضاً بزيادة علاوة الأبناء، رغم أننا عملنا في خدمة الوطن في الماضي·
وأوضح عبدالله المربحاني أن المتقاعد هو الذي ساهم في بناء الدولة في بداية التأسيس خاصة وأن الأسعار في ازدياد متواصل حتى أصبح راتب الخادمة أكثر من 1000 درهم، مؤكداً أن المتقاعدين لن يستطيعوا تحمل هذه الزيادة الكبيرة في الأسعار برواتبهم التقاعدية البسيطة!
من جانبه قال علي مسعود خلفان وهو متقاعد منذ ثلاث سنوات من وزارة الصحة ولديه 10 أبناء ويتقاضى 5200 درهم راتباً تقاعدياً إن الراتب التقاعدي لا يكفي حاجاته الأسرية وخاصة وأن أسرته تتكون من البنات، متطلباتهن أكثر من الأولاد·
وأضاف: ''عندما أمر صاحب السمو رئيس الدولة بزيادة علاوة الأبناء لم يحدد بأن المتقاعد ليس له نصيب منها·· فلماذا لا تعمل الجهات المعنية على ضمنا للمستفيدين من المكرمة·
أبناؤنا يتساءلون
وأوضح علي مسعود أن أبناءه باتوا يسألونه عندما يذهبون إلى المدرسة ويقولون: ''لماذا يا أبي لا تعطينا درهمين ونحن نرى زملاءنا وأصدقاءنا يأخذون معهم خمسة وعشرة دراهم، مضيفاً أنه يتحمل مصاريف أبنائه في الجامعة·
وأضاف: ''ليس باستطاعتنا العيش مع ارتفاع الأسعار ومع رواتب التقاعد الضعيفة، هذا غير الديون البنكية وكلها تصّعب حياة أسرة المتقاعد''·
وقال علي مسعود: ''أرجو من حكومتنا الرشيدة وشيوخنا الكرام العمل على زيادة راتب المتقاعد والتخفيف من اعباء الديون البنكية التي تزيدنا هماً''·
وتضيف حليمة محمد راشد أرملة سعيد حسن الحمودي إنها تتقاضى الراتب التقاعدي لزوجها المتوفى والذي يقارب 3000 درهم، وتقول إنه لا يكفي متطلبات الحياة المعيشية وخاصة مع الارتفاع الهائل للأسعار، وكذلك يذهب نصف الراتب لمعاش الخادمة والمزارع وتطالب حلمية محمد بالنظر إلى فئة المتقاعدين باهتمام أكبر وزيادة رواتبهم·
زيادة المصاريف
من جانبها أوضحت موزة زوجة علي أحمد المدحاني (متقاعد من الشرطة) أن لديها أبناءً صغاراً ويذهبون إلى المدارس، مشيرة إلى أن حاجة ومتطلبات المدارس اليومية تزيد من عنائهم هذا بالإضافة إلى الغلاء المعيشي وارتفاع الأسعار وفواتير الكهرباء والمياه·
وأضافت إن زوجها يستلم من معاش التقاعد 8000 درهم ويأخذ البنك 5000 درهم ولا تكاد الــ 3 آلاف درهم تكفيهم لسداد ديون الناس وشراء مستلزمات الأبناء·
المتقاعدون والزيادة
ويقول خميس علي خميس متقاعد من وزارة الداخلية منذ 9 سنوات إن الزيادة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان جاءت لتشمل جميع الناس ولم يحدد أن المتقاعد ليس له الحق في الحصول على هذه العلاوة ·· وارجو من حكومتنا الرشيدة والمسؤولين النظر إلى حال المتقاعدين، لأن الغلاء شمل الجميع ولم يراع فئة المتقاعد من ارتفاع للأسعار·
ويوافقه الرأي محمد حسن راشد متقاعد منذ ست سنوات من وزارة الداخلية، وكذلك عبيد سعيد حمدان متقاعد من وزارة الداخلية حيث أكدا أن الغلاء في أسعار السلع يحول دون قدرتهما على شراء بعض الاحتياجات والمستلزمات للأبناء، مطالبين بــ ''الرأفة بالمتقاعد''·
ويؤكد حمدان محمد سالم بأن هناك تلاعبا في الأسعار قائلاً بأن كل واحد يرفع السعر على كيفه ولا توجد رقابة على الأسواق خاصة على المواد الغذائية وأن أكثر الناس متأثرون بهذه الزيادة فالمتقاعد الذي لم يحصل على أي زيادة·

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة يحضر مأدبة غداء «اليليلي» في وادي سهم