الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 159 عنصراً من طالبان



كابول-وكالات الأنباء: أعلن مسؤولون عسكريون في حلف شمال الاطلسي بأفغانستان أمس ان نحو 150 من عناصر طالبان قتلوا شرق افغانستان مؤكدا انهم تسللوا من باكستان المجاورة· فيما قتل تسعة من عناصر طالبان في اشتباك مع القوات الأفغانية جنوب البلاد·
وذكرت قوة المساعدة الامنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي (الناتو) أن القوات الجوية والبرية اشتبكت ليل أمس الاول مع مجموعتين كبيرتين من المسلحين لدى تسللهم إلى منطقة ''بيرميل'' الجبلية بإقليم باكتيكا· وأضاف البيان أنه جرى رصد العناصر المسلحة التي يشتبه في انتمائها لحركة طالبان خلال تجمعهم في باكستان وعبورهم الحدود قبل تنفيذ هجوم متوقع في المنطقة،وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الحلف تسلل عناصر مسلحة من باكستان·
وذكرت وزارة الدفاع الافغانية أن نحو 80 مسلحا قتلوا عقب عبورهم الحدود على متن عدة شاحنات في وقت مبكر صباح أمس · وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع زاهر عظيمي إن القوات الافغانية هاجمت المتشددين برا في حين قصفتهم قوات الناتو من الجو على مسافة كيلومتر من نقطة حدودية تابعة للجيش الباكستاني· ولم يحدد بيان إيساف كيف تمكنت القوة من تحديد عدد المقاتلين المئة والخمسين الذين لقوا حتفهم بيد أن عظيمي قال إن عدد القتلى ورد في تقارير استخباراتية قدمت إلى إيساف· وقال عظيمي إن القوات الافغانية اعتقلت مواطنا باكستانيا مصابا يدعى محمد نور من ميرام شاه وهي بلدة باكستانية صغيرة على الحدود بين البلدين، مشيرا إلى أن قوات إيساف انضمت إلى العمليات البرية في المنطقة· وعثرت القوات المشتركة حتى الآن على 11 جثة للمتمردين مضيفا أن القوات الافغانية حصلت على كمية كبيرة من الذخيرة جراء المعركة الميدانية·
وفي حادث منفصل قال مسؤول بالشرطة المحلية إن تسعة من عناصر طالبان قتلوا في اشتباك مع القوات الافغانية وقوات حلف الاطلسي بإقليم هلمند جنوبي البلاد· وقال غلام نبي ملا خليل إن الاشتباك وقع عندما تعرضت دورية من القوات الافغانية وقوات الناتو لاطلاق نار على يد مجموعة من المسلحين بمنطقة جيريشك، وقال إن الدورية طلبت دعما جويا من قوات الحلف، وقتل تسعة أشخاص بينهم الملا فاقر محمد قائد المنطقة خلال الغارة الجوية·
وتزامنت العملية مع بدء اجتماع ثلاثي دوري في إسلام آباد تعقده السلطات العسكرية الباكستانية والافغانية وايساف كل شهر بهدف تنسيق مكافحة ناشطي نظام طالبان الحاكم سابقا في افغانستان· ولم تعلق السلطات العسكرية الباكستانية في الوقت الحاضر على العملية الاطلسية·
على صعيد متصل ذكرت تقارير إخبارية أن حشودا من رجال القبائل الافغانية نظمت أمس احتجاجا على خطوات تعتزم إسلام آباد اتخاذها من أجل إحكام مراقبة حدودها مع أفغانستان، ونجم عن الاحتجاج إغلاق معبر شامان الحدودي بإقليم بلوشستان جنوبي باكستان· وأفادت قناة ''جيو'' التلفزيونية الخاصة أن آلافا من الافغان المحليين الغاضبين يقودهم كبارهم احتشدوا على الجانب الافغاني من معبر ''بوابة الصداقة'' الذي يقع على بعد نحو 100 كيلومتر من العاصمة الاقليمية كويتا·

اقرأ أيضا

الكونجرس الأميركي يسعى لإلغاء أمر ترامب سحب القوات من سوريا