الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة : تقسيم بغداد مذهبياً يحقق أهداف المتطرفين



أكدت نشرة ''أخبار الساعة'' في افتتاحيتها أمس أن الصرخة التي أطلقها التقرير الذي أصدرته ''مجموعة الأزمات الدولية'' وحذرت فيه بقوة من خطورة تقسيم العاصمة العراقية بغداد على أسس مذهبية يجب أن يصل صداها إلى الأطراف العراقية جميعها، خاصة تلك التي في السلطة·
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: إن تقسيم بغداد مذهبياً أو العمل من أجل ذلك يعني انهيار الأمل في أي نموذج للتعايش المشترك بين الطوائف والمذاهب المختلفة، كما يعني أن القوى المتطرفة ودعاة الصدام يسيرون نحو تحقيق أهدافهم، وأن عملية بناء العراق الجديد تواجه تحدياً حقيقياً هو الأخطر والأشد لأنه يتعلق بالنسيج الوطني العراقي ووحدة الدولة العراقية·
وأضافت النشرة أن ما يزيد من أهمية تقرير ''مجموعة الأزمات الدولية'' في هذا الخصوص أنه يأتي متفقاً مع تقارير منظمات دولية أخرى وتصريحات لبعض المسؤولين العراقيين أنفسهم في التحذير من عمليات التهجير والنزوح بسبب عمليات القتل المذهبي التي تصاعدت بشكل لافت للنظر خلال الفترة الماضية·
وجاء في الافتتاحية: '' لقد أعلنت ''المنظمة الدولية للهجرة'' في ديسمبر الماضي أن نحو تسعة آلاف شخص ينزحون من ديارهم كل أسبوع هرباً من العنف وقدر وزير المهجرين والهجرة العراقي في سبتمبر الماضي عدد العائلات المهجرة بسبب العنف الطائفي 51 ألف عائلة أي نحو 300 ألف شخص، وهذا يعني أن الأمر واقع فعلاً وله إحصائياته التي تدل عليه وليس مجرد مبالغات إعلامية أو محاولات للوقيعة بين السنة والشيعة ومن المهم البدء في التعامل الفوري والجاد مع هذه المشكلة ''الكارثة'' وذلك من خلال خطة وطنية شاملة تتضمن العديد من العناصر: أولها معالجة قضية الميليشــــــيات المسلحة الشيعية أو السنية التي تشير التقارير المختلفة إلى دورها الكبير في إذكاء العنف المذهبي وزيادة الاحتــــــقان الطائفي ولا شك في أن المعالجة لن تكون سهلة أو ميسرة وإنما دونها الكثير من المشكلات والعقبات وربما الدماء لكنها مواجهة حتمية لا بد منها مهما كانت التضحيات والعقبات، العنصر الثاني: هو الابتعاد عن استخدام أي مفردات طائفية في الخطاب السياسي العراقي والتركيز بدلاً من ذلك على المفردات الوطنية التي تدفع البلاد إلى المستقبل والعنصر الثالث هو صدور موقف صريح وواضح من المرجعيات الدينية السنية والشيعية يؤكد الوحدة ويحرم القــــتل على الهــــــوية مهما كانت الأسباب· (وام)

اقرأ أيضا

بايدين يعتزم الترشح لانتخابات الرئاسة الأميركية 2020