الاتحاد

عربي ودولي

بريطانيا وأستراليا تستبعدان إرسال قوات جديدة



عواصم- وكالات الأنباء: أشاد حلفاء واشنطن في العراق أمس بخطة الرئيس الأميركي جورج بوش الجديدة، ورحبت بريطانيا وأستراليا، فيما أكدتا أنهما لن ترسلا قوات إضافية إلى العراق، وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه لتزايد العنف، بينما شددت الدنمارك والسويد على أهمية الحوار السياسي لحل الأزمة العراقية·
وفي لندن، أكدت بريطانيا أهم حلفاء أميركا في العراق تأييدها وإشادتها بالاستراتيجية الأميركية، وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت عن أملها في نجاح الاستراتيجية في مواجهة ما وصفته بـ'' وضع بالغ الصعوبة''·وقالت بيكيت إن ''إعلان بوش وموافقة ودعم الحكومة العراقية تدل أنهم جميعاً مصممون على محاولة السيطرة على الوضع الذي لا شك في أنه صعب وخصوصاً في بغداد'' وأضافت في تصريحات للصحافيين '' نحن مسرورون لذلك ونأمل نجاح هذا الجهد المشترك لتسوية الوضع الأمني بالغ الصعوبة''· فيما استبعدت بيكيت إرسال مزيد من القوات البريطانية إلى العراق وقالت ''لا ننوي في الوقت الراهن إرسال مزيد من القوات'' مشيرة إلى أن الموقف البريطاني يبقى محاولة التقدم ميدانياً ''لإعطاء مزيد من المسؤوليات إلى العراقيين''لاحقاً·
جاء ذلك في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة ''ديلي تلجراف'' البريطانية ان لندن ستسحب 3 آلاف جندي من العراق بحلول نهاية مايو المقبل ليصبح عديد قواتها المنشرة ميدانيا هناك 4500 جندي·
وفي سيدني، أعرب رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد عن تأييده لقرار حليفه الاستراتيجي بوش بإرسال مزيد من القوات إلى العراق، وقال هاوارد ''كانت البدائل أمام بوش الإعلان عما أعلن عنه أو أن يشير بوضوح إلى ان الغرب لم يتمكن من الانتصار في العراق، وأعتقد أن بوش وصل إلى الخيار الواقعي'' وذكر هاوارد أن ''أي هزيمة لأميركا أو الغرب في العراق ستكون دعماً هائلاً للإرهاب، إذا هزمت أميركا في العراق، من الصعب تخيل كيف يمكن الانتصار في الحرب طويلة الأمد ضد الإرهاب''· وأضاف هاوارد ان ''بوش لم يقلل من حجم التحدي، وأقر بأخطاء ارتكبت ''· وأكد هاوارد أن ''المستوى الحالي للقوات الاسترالية في العراق عند نحو 1400 جندي هو مستوى مناسب''· وفي طوكيو، أشادت اليابان بالخطة الأميركية، وقال وزير الخارجية الياباني تارو آسو إن ''الحكومة اليابانية تشيد بالجهود الاستثنائية للإدارة الأميركية من أجل إحلال الاستقرار في العراق''·
وأعربت كل من الدنمارك والسويد عن تأييدهما لبدء حوار سياسي مع جارتيها سوريا وإيران·وانتقدتا تضمن خطاب بوش ''النزر اليسير بشأن التحديات السياسية''·

اقرأ أيضا

أميركا توجه تهمة التجسس الصناعي لصيني