الاتحاد

عربي ودولي

إيران ترصد موازنة لإحباط المؤامرات



عواصم-وكالات الأنباء: أعلن في طهران أمس أن الحكومة الايرانية رصدت ''موازنة خاصة'' لم تحدد قيمتها تخصص ''لكشف وإحباط التدخلات والمؤامرات الاميركية'' ضد إيران، ورفض بنك سبه الإيراني الاتهامات التي وجهتها إليه وزارة الخزانة الأميركية في قرارها تجميد أصوله· فيما أبدت الولايات المتحدة ارتياحها للنتائج الاولى لاجراءاتها العقابية في حق النظام الايراني·
وأفادت وسائل الاعلام الايرانية أمس ان هذه الموازنة التي ستدرج في الميزانية العامة للسنة الايرانية المقبلة الممتدة بين شهري مارس من 2007 و2008 ستستخدم ايضا ''لمباشرة مساع قضائية ضد الولايات المتحدة امام المحاكم الدولية والتوعية ضد الغزو الثقافي الاميركي''· وكان مجلس الشورى الايراني أقر قبل سنتين قانونا مماثلا ينص على رصد 1,5 مليون دولار ''لإحباط المؤامرات الاميركية''، وتم صرف مبلغ مماثل لهذا الغرض العام الماضي· وبالمقابل خصص الكونجرس الاميركي العام الماضي مبلغ 75 مليون دولار لبرنامج يدعم الديمقراطية في ايران·
من جهته رفض بنك ''سبه'' الايراني أمس الاتهامات التي ساقتها ضده وزارة الخزانة الاميركية التي جمدت أصوله بتهمة المشاركة في نشر صواريخ، وقال في بيان ان ''بنك سبه اذ يرفض المزاعم التي لا اساس لها والاكاذيب، يحتفظ بحقه في متابعة هذه القضية امام القضاء في مستقبل قريب''· وطمأن البنك زبائنه انه لن يحصل ''أي خلل في خدماته المحلية وفي الخارج''، ووصف هذه المقاطعة بأنها ''عمل غير فعال ولا تحد من التزاماته المالية''·
من جهة أخرى أبدت الولايات المتحدة ارتياحها للنتائج الاولى للاجراءات التي اتخذتها في حق النظام الايراني، فيما تمارس ضغوطا على الهيئات المالية الدولية من أجل ان تقطع علاقاتها مع ايران· وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كايسي ان ''بعض الهيئات المالية والمنظمات الاخرى تدرس بموضوعية إن كان الوقت مناسبا للتعامل مع بلد يتحدى ارادة الامم المتحدة والاسرة الدولية ويخضع لعقوبات''· وأضاف ''ان الايرانيين وضعوا انفسهم في ناد معزول جدا وغير محظوظ اطلاقا، هو نادي الدول المستهدفة بعقوبات تندرج تحت الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة''·
وبدأت نتائج الاجراءات الأميركية تظهر في الاوساط المالية حيث أعلن بنك ''كومرتسبنك''، ثاني البنوك الالمانية، أمس الأول انه يعتزم وقف التعامل بالدولار مع ايران، مع مواصلة التعامل باليورو، منضما الى مصرفي ''كريدي سويس فيرست بوسطن'' و''اونيون دي بانك سويس'' الاوروبيين اللذين أعلنا الامتناع عن اجراء أي استثمارات جديدة في ايران·
ولفت مسؤول اوروبي كبير الى ان الاوروبيين يشجعون المبادرة الاميركية غير انهم لا يبدون استعدادا لاعتماد اجراءات مماثلة· وقال ''سنبذل كل ما في وسعنا، لكن لن نذهب أبعد من ذلك على مستوى الدولة''·
وكان اثنان من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصلا أمس الأول إلى إيران، في إطار جولة تفتيشية على مصنع أصفهان، ومصنع تخصيب اليورانيوم في نطنز المجاورة· وذكرت مصادر إيرانية أن المفتشين سيناقشان مع مسؤولي منظمة الطاقة الذرية الايرانية سبل إنهاء النزاع الحالي· وتأتي هذه الزيارة على الرغم من مشروع القرار الذي أقره البرلمان الايراني الاسبوع الماضي ويطالب الحكومة بمراجعة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية·
على صعيد متصل وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أمس في بكين الموقف الصيني حول الملف النووي الايراني بانه ''مفاجئ ومشجع''، مشيرا الى انه حصل من الصين على تأكيد بانها تعارض امتلاك ايران القنبلة النووية·

اقرأ أيضا

بعد 3 أيام من الرعب.. لبنان يسيطر جزئياً على حرائق الغابات