الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 100 مدني في القصف الأميركي للصومال




عواصم - وكالات الانباء: أعلن زعيمان قبليان صوماليان وشاهد آخر لوكالة ''فرانس برس'' مقتل مئة مدني في عمليات القصف الاميركية والاثيوبية التي استهدفت خلال الايام الماضية جنوب الصومال حيث يختبئ عناصر من ''القاعدة'' بحسب الولايات المتحدة· وقال معلم عدنان عثمان الزعيم القبلي في دوبلي في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس ''أرسلنا أشخاصا لإحصاء القتلى وأكدوا لنا مقتل مئة من البدو الابرياء'' بين دوبلي واحمدو· وأكد زعيم قبلي آخر في احمدو هو الشيخ عبدالله علي ملابون هذه الحصيلة· وقال ''أرسلنا فريقا لتقدير عدد الضحايا فقدروهم بأكثر من مئة قتيل، فيما اصيب اشخاص أخرون بجروح· لكننا لا نعرف العدد بدقة''· واضاف ''ان بعض هؤلاء الاشخاص قتلوا في قرى تاتو وهايي وقوقاني وجميع السكان هناك مدنيون''· وقال شاهد آخر إنه أحصى 29 جثة قرب قرية دوبلي القريبة من الحدود الكينية·وقال ابسوج محمد والي وهو من سكان القرية ''كنت مع فريق ارسل الى موقع تعرض للقصف قرب دوبلي لدفن القتلى· ما شاهدته فظيع، أحصيت 29 قتيلا''· في حين أعلن مسؤول اميركي رفيع المستوى في نيروبي ان أيا من اعضاء ''القاعدة'' البارزين الثلاثة في الصومال لم يقتل في الهجوم الذي شنته القوات الاميركية بداية الاسبوع في جنوب الصومال·
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ''لا زلنا مهتمين تماما بالنيل من هؤلاء الاهداف الثلاثة الابرز للولايات المتحدة في الصومال مثلهم مثل اشخاص آخرين مرتبطين بالقاعدة''· وأكد المسؤول ان الولايات المتحدة لم تقم إلا بغارة جوية واحدة في جنوب الصومال وذلك يوم الاثنين·
في غضون ذلك أكدت إثيوبيا شن هجمات جوية ضد مسلحين إسلاميين مشتبه بهم في جنوب الصومال خلال الايام الستة الماضية·وقال متحدث باسم وزارة الاعلام في أديس أبابا إن العمليات مستمرة وإن عملية تعقب الاسلاميين الفارين في المنطقة ستستمر· ومن ناحية أخرى أكدت مصر أن حل المشكلة الصومالية لا يمكن أن يتم بالطريق العسكرى وانما يمكن فقط الوصول اليه من خلال المفاوضات·
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون الافريقية السفير معصوم مرزوق تعقيبا على الغارات الأميركية ''إن الوصول لحل للمشاكل الصومالية لن يتم بالطريق العسكرى ولكنه يتم فقط على موائد المفاوضات''·
الى ذلك أعلن السفير الروسي فيتالي تشوركين ان مجلس الامن أعرب عن قلقه حيال الوضع في الصومال وتمنى الاسراع في نشر قوة افريقية للمساعدة على بسط الاستقرار هناك، لكنه لم يتخذ قرارا·
واضاف تشوركين الذي يرأس مجلس الامن لشهر يناير في تصريح صحافي في ختام مشاورات مغلقة استمرت ساعتين، ان الدول الاعضاء ''اعربت عن قلقها حيال عدم الاستقرار والوضع الانساني في الصومال· وأبدت تأييدها ارسال بعثة من الامم المتحدة لتقويم الحاجات الانسانية في المنطقة الحدودية لكينيا''· وأكد ان الدول الخمس عشرة الاعضاء دعت ايضا الى ''بدء حوار سياسي يجمع'' مختلف الاطراف الصومالية، والى الاسراع في نشر قوة (ايجاصوم) للمساعدة على تثبيت الاستقرار في البلاد·

اقرأ أيضا

البرلمان الأوروبي يرفض إقامة "منطقة آمنة" خاضعة لتركيا في سوريا