الاتحاد

عربي ودولي

المقاومة تُعلن إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية في غزة



غزة - علاء المشهراوي والوكالات:

تبنت ''كتائب الشهيد عز الدين القسام'' الذراع العسكري لحركة ''حماس'' إسقاط طائرة استطلاع حربية إسرائيلية من نوع ''الزنانة'' شمال قطاع غزة بعد ظهر امس، بينما أعلنت إسرائيل أنها سقطت بسبب خلل فني·
وقال ''أبو عبيدة'' الناطق باسم ''كتائب القسام'' في قطاع غزة الذي أعلن ذلك ''كان ينبغي على العدو الاسرائيلي أن يدرك أن تحليق الطائرات لن يكون لعبة ونزهة في سماء غزة لتستهدف المجاهدين وتقصفهم''· وأكد أنه ''يوجد في حوزة المجاهدين طائرة تم الاستيلاء عليها''، نافيا أن يكون خلل فني قد أصاب الطائرة ، مشيرا الى أن بقايا طائرة الاستطلاع الآن ''في حوزة المجاهدين وسيتم تصويرها ونشرها في وسائل الإعلام''·
ومن ناحية اخرى أكد متحدث عسكري إسرائيلي نبأ سقوط الطائرة ،لكنه أشار إلى أن خللا فنيا أصاب الطائرة أثناء تحليقها في سماء قطاع غزة· ونفى المتحدث تعرض الطائرة لعملية إسقاط نفذها نشطاء فلسطينيون بقطاع غزة·
وعلى الرغم من تعهدات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بإزالة بعض الحواجز العسكرية وتخفيف الإجراءات على الارض وإطلاق سراح سجناء، فإنه لم يتحقق شيىء من ذلك بل كثفت قوات الاحتلال من عمليات الاعتقال فى الضفة الغربية· وحسب تحقيق أجرته صحيفة ''هآرتس'' الاسرائيلية ،تبين أنه في قسم ضئيل من الحواجز أجريت تسهيلات بسيطة لا تذكر ، وفي معظم الحواجز بقي الوضع على حاله حيث ان بعض الحواجز التي ادعى الجيش أنه طبق فيها التسهيلات لم تكن مأهولة قبل الاعلان عن التسهيلات، ولم يكن الجيش موجوداً فيها ،وفي قسم منها كان نشاط الجيش محدودا· وفي القسم الذي طبقت فيه التسهيلات أقيمت حواجز أخرى على مقربة منه·
واكد شهود عيان أن جيش الاحتلال ما زال يمارس اعمال التنكيل على الحواجز الاحتلالية حيث يحتجز المواطنين دون سبب لساعات طويلة على الحواجز قبل أن يسمح لهم بالتنقل مرة أخرى·
واعتقلت قوات الاحتلال امس، عشرين مواطنا في قلقيلية والخليل وبيت لحم وجنين بعد توغلات ليلية اطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص بكثافة باتجاه منازل الاهالي ، وشنت حملة تفتيش واسعة النطاق طالت عشرات المنازل احتجزت خلالها العديد من المواطنين في العراء وسط البرد القارس·
وقامت قوات الاحتلال باحتجاز العديد من السيارات على حاجز أقامته قرب صانور بعد تعرض الحاجز لإطلاق النار من قبل المقاومة الفلسطينية وقد تبنت كتائب الاقصى إطلاق النار على هذا الحاجز·
ومن جانب آخر أفادت وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن أعدادا كبيرة مما يسمى ''وحدات نحشون القمعية'' أقدمت الساعة 12 ليلا على اقتحام قسمي ''المطبخ'' في قلعتي المحكومين والإداريين في سجن النقب الصحراوي، في آن معا، وقامت القوات بتدمير وتكسير أغراض الأسرى الخاصة بإعداد الطعام ومحتويات المطبخ كاملة·
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها اقتحام السجن ليلا، واستغلال نوم الأسرى لتدمير حاجياتهم في الوقت الذي تمنع دخول أي أغراض جديدة لهم، دون إبلاغ ممثلي الأسرى ومسؤولي التنظيمات قبل ذلك، الأمر الذي أدى إلى ردة فعل شديدة من قبل الأسرى والمعتقلين والبالغ عددهم 2400 أسير بينهم أكثر من 700 معتقل إداري·

اقرأ أيضا