الاتحاد

عربي ودولي

عريقات ينفي علم السلطة بخطة أميركية انقلابية




رام الله ''الاتحاد'' والوكالات: نفى الدكتور صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير علم السلطة الفلسطينية، بأي خطة انقلابية على الحكومة الفلسطينية أعدها نائب مستشار الأمن القومي الأميركي اليوت أبرامز بعد شهر من تولي حركة ''حماس'' رئاسة الحكومة، عبر الحرب الأهلية· وقال عريقات أمس: إنه لا علم له بمثل هذه الخطط وان أحداً لا يستطيع أن يدفع الشعب الفلسطيني إلى الاقتتال الداخلي·
وأكد الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية ما نشرته صحيفة '' آسيا تايمز أون لاين '' على موقعها الإلكتروني على الإنترنت، حول الخطة التي أعدها أبرامز، وتقضي بإحداث انقلاب على الحكومة بقيادة ''حماس'' من خلال تزويد حرس الرئاسة و''فتح'' بأسلحة·
وقال يوسف: إن ''ما نشرته الصحيفة ليس جديداً على الحكومة الفلسطينية، وسمعنا منذ الشهور الأولى لتشكيل الحكومة الفلسطينية أن أميركا معنية ليس فقط بعدم التعامل مع الحكومة الفلسطينية بقيادة ''حماس''، وإنما إفشالها من خلال سياسة الحصار والعزل السياسي والمقاطعة الدبلوماسية''·
وأضاف: ''إن آليات الضغط تصاعدت من خلال تشكيل قوات خاصة دعمتها أميركا بالأسلحة والمعدات''، مشيراً إلى النوايا لإدخال ''لواء بدر'' من الأردن إلى أراضي السلطة الفلسطينية·وأشار إلى وجود محاولات لتشكيل قوة عسكرية تشرف عليها أميركا تدريباً وتسليحاً وتمويلاً، بهدف أن تكون قوة قادرة على التصدي لفصائل المقاومة بأطيافها كافة·
وكان الكاتبان البريطانيان اليستر كروك ومارك بيري قد قالا في مقال نشرته صحيفة'' آسيا أو لاين'': إن اليوت أبرامز نائب مستشار الأمن االقومي الأميركي والمعروف بآرئه الصهيونية في الإدارة الأميركية، قد اجتمع بعد شهر من فوز ''حماس'' في الانتخابات التشريعية، إلى عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين في واشنطن، وأبلغهم بأن الإدارة الأميركية تريد قلب نظام ''حماس'' بالقوة ما أثار صدمة رجال الأعمال الذين لم يصدقوا ما سمعوه·
وتنقل الصحيفة عن الكاتبين قولهما: إن الإدارة الأميركية التي تبنت الخطة دربت الكثير من مناصري الرئيس عباس في معسكري تدريب في قاعدتين في رام الله وأريحا في الضفة الغربية، إضافة إلى تزويدهم بالسلاح والذخائر·
وتقول الصحيفة: إن الإدارة الأميركية قررت دعم قوى الأمن الفلسطينية الموالية للرئيس عباس بـ 86 مليون دولار أميركي، مشيرة إلى أن هذا المبلغ سيخصص لتنفيذ البند الأول في ''خريطة الطريق'' وهو تدمير البنى التحتية للإرهاب الفلسطيني حسب الكاتبين·

اقرأ أيضا

زلزال مدمر يهز بيرو