الاتحاد

الاقتصادي

التصويت على انتخاب الإمارات لعضوية المنظمة الدولية للطيران المدني اليوم

الإمارات تنظم حفل استقبال على هامش اجتماعات “ايكاو” بمونتريال

الإمارات تنظم حفل استقبال على هامش اجتماعات “ايكاو” بمونتريال

تصوت الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» اليوم الثلاثاء على انتخاب الإمارات لعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة للمرة الثالثة، في مدينة مونتريال الكندية، وسط تأييد عالمي قوي للدولة، التي تحظى بالثقة من العديد من أعضاء المنظمة التي تضم 191 دولة.
ويجري التصويت على عضوية الإمارات للمجلس التنفيذي الذي يضم 36 دولة، ضمن الفئة الثالثة التي تشمل التمثيل العادل للأقاليم المختلفة، خصوصاً الدول التي لها دور مهم في تطوير وتعزيز قطاع الطيران عالمياً وإقليمياً، حيث يضع مجلس «إيكاو» معالم واستراتيجيات الطيران المدني خلال السنوات المقبلة.
وأكد سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، في بيان صحفي أمس، أن النجاحات التي حققتها الدولة على مدى ست سنوات في عضويتها في مجلس “ايكاو” عامل مهم في اكتساب التأييد العالمي للترشيح، خصوصاً أن الإمارات حصلت في الدورة السابقة على أعلى نسبة أصوات في تاريخ المنظمة، بعد أن حصدت 134 صوتاً من أصل 150 عضواً شارك في التصويت.
وفازت الإمارات بمقعد مجلس منظمة الطيران المدني الدولي أول مرة في عام 2007 لمدة ثلاث سنوات، لتفوز مرة أخرى في عام 2010، مما ساهم في تعزيز البعد الدولي لدولة الإمارات ودورها المحوري في قطاع الطيران المدني على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتشارك الدولة في أعمال الجمعية العمومية لـ«ايكاو» بوفد يترأسه معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، ويضم الوفد إلى جانب سيف السويدي وممثلي إدارات «الهيئة»، ممثلون عن هيئات ودوائر الطيران المدني بإمارات الدولة، والعديد من المؤسسات المعنية بالنقل الجوي.
وتوضح مؤشرات الحملة الانتخابية لدولة الإمارات لعضوية مجلس “إيكاو” التي ترأسها معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن فرص الدولة كبيرة في الحصول على نسبة عالية من الأصوات، وذلك استناداً إلى ما حققته خلال ست سنوات في مجلس المنظمة من نجاحات ومشاركات في مختلف الأعمال.
وانضمت الدولة إلى عضوية نحو 6 من اللجان المهمة في منظمة الطيران المدني الدولي، ومنها لجنة المواد الخطرة، ولجنة التسهيلات الأمنية، ولجنة الملاحة الجوية، واللجنة البيئة وغيرها الكثير، وتلتزم دولة الإمارات وتعمل بفعالية تجاه تحقيق الاستقرار في النظام المناخي العالمي وعلى صعيد البيئة، الأمر الذي يتجلى من خلاله العديد من المبادرات والاستثمارات الضخمة التي بذلتها لتحسين التقنيات وإصدار السياسات البيئية.
ونجحت الدولة، خلال عضويتها في المجلس، في أن تصبح عضواً فاعلاً في المنظمة، من خلال عضويتها بالعديد من لجان المنظمة، ويتم تمثيل الدولة في لجنة خبراء أمن الطيران التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي من خلال قطاع أمن الطيران.
وتحتل الإمارات، من خلال جهود فريق مكتب الدولة في “ايكاو”، عضوية لجنة المواد الخطرة التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» من خلال الهيئة العامة للطيران المدني، ولها مشاركات فعالة في الأنشطة المتعلقة بنقل المواد الخطرة جواً.
وأسهمت مشاركة الدولة بدور فعال في صناعة الطيران بالمنطقة، وقامت بجهود مستمرة لضمان النقل الآمن للمواد الخطرة وتطبيق أعلى معايير السلامة، وأسفر هذا الدور عن موافقة منظمة الطيران المدني الدولي على قيام الهيئة العامة للطيران المدني الممثلة لدولة الإمارات باستضافة اجتماعات فريق العمل للجنة المواد الخطرة في منظمة الطيران المدني الدولي طوال عام 2010.
واقترحت الهيئة العامة للطيران المدني بالدولة استضافة الاجتماعات الطارئة متى ما دعت إليها الحاجة، لمناقشة قضايا السلامة العاجلة بشأن المواد الخطرة التي لا يمكن تأجيلها حتى انعقاد الاجتماع التالي للجنة أو مجموعة العمل التابعة لها، وحظي هذا الاقتراح أيضاً بالتقدير والنظرة الإيجابية من جانب منظمة «إيكاو»، وبناء عليه تم اعتماد الإمارات كدولة مستضيفة دائمة للاجتماعات الطارئة للمواد الخطرة.
ولضمان النقل الآمن لهذه البضائع وإدارة المخاطر المرتبطة بها على الطائرات وركابها، فإن من مسؤولية كل دولة موقعة بموجب أحكام معاهدة شيكاغو، أن تدخل هذه الأحكام ضمن تشريعاتها الوطنية، والأهم من ذلك أن تعمل على تطبيقها والالتزام بها، حيث إن النظام يضمن الرقابة التنظيمية على نقل البضائع الخطرة جواً ويؤمن تجانس معايير السلامة على مستوى العالم.
ويذكر أن الإمارات تشهد نمواً غير مسبوق في قطاع الطيران الذي يمثل، الجانب الأهم من مناولة وإجراءات التعامل مع البضائع الخطرة، وفقاً لمتطلبات منظمة «إيكاو».
وانضمت الإمارات إلى لجنة النقل الجوي التي من أهم اللجان التابعة لـ«إيكاو»، وهي اللجنة الوحيدة التي تتكون من جميع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس المنظمة.
وتشرف هذه اللجنة على جميع المسائل الاقتصادية المتعلقة بالطيران المدني الدولي بكل مجـالاتـه، فضـلاً عن متابعة أعمال الأمانة العامة للمنظمة، خصوصاً قسم النقل الجوي، فـي وضـع المقتـرحـات اللازمة لقواعد وسياسات النقل الجوي العالمي ومتابعتها، ومن ثم تقديمها لمجلس المنظمة لاعتمادها في ملاحق معاهدة النقل الجوي الدولي.
وشاركت دولة الإمارات، ممثلةً بالهيئة العامة للطيران المدني، ومن خلال عضويتها في لجنة الحماية البيئية الدولية في “ايكاو” لمتابعة المساعي البيئية الدولية وقياس مدى التقدم المحرز في مسألتي المواصفات القياسية لانبعاث الغازات الدفيئة من الطائرات والتلوث الضجيجي.
وتستضيف الإمارات الاجتماع المقبل للجنة الحماية البيئية خلال نوفمبر من العام الحالي، الذي يعتبر المرة الأولى على مستوى المنطقة منذ تأسيسها في عام 1986، وتعكس هذه الاستضافة مكانة الدولة على الساحة الدولية خصوصاً فيما يتعلق بالمسألة البيئية، ويعتبر الاجتماع القادم ذات أهمية بالغة إذ أنه يتبع اجتماع الجمعية العمومية لمجلس منظمة الطيران المدني الدولي الحالي في مونتريال.
وقال سيف السويدي: “تساند الإمارات والدول العربية قرارات اللجنة المعنية بحماية البيئة بما يخص القضايا المطروحة على جدول الأعمال بما لا يتعارض مع مصالحها وإمكاناتها”.
وأوضح أن الدول الأعضاء في اللجنة المعنية بحماية بيئة الطيران والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، تجتمع في هذه اللجنة بشكل سنوي، موضحـاً أنها معنية بوضع جميع القوانين والاشتراطات وخطط العمل التي من ِشانها تحسين الأداء البيئي لقطاع الطيران على أساس عادل وشفاف.
وبينت ليلى علي بن حارب المهيري المدير التنفيذي لقطاع الإستراتيجية والشؤون الدولية، أن عضوية الإمارات في لجنة الحماية البيئية الدولية بصفة مراقب، في نوفمبر 2012، هي ثمرة الجهود البيئية الحثيثة للهيئة العامة للطيران المدني على الصعيد الدولي ودورها الفعال من خلال تمثيلها للمنطقة في اللجنة لمدة عامين ونصف العام والدور الإيجابي الذي لعبته في ربط المنطقة بمجريات العمل في اللجنة.
إلى ذلك قالت المهندسة مريم البلوشي، مديرة قسم الدراسات البيئية في الهيئة ورئيسة لجنة البيئة للهيئة العربية للطيران المدني إن الدول العربية شاركت بشكل فاعل في اللجنة المعنية بحماية البيئة لدى «إيكاو»، وأنه يتوجب عليها في المرحلة القادمة الانخراط في العمل المشترك للجنة لوضع الإجراءات وخطة العمل، مؤكدة أن لجنة البيئة للطيران المدني لدولة الإمارات ستستمر في تقديم الدعم اللازم لبرامج «إيكاو» البيئية.

الإمارات تقيم حفل استقبال دبلوماسياً لمجتمع الطيران المدني في كندا

مونتريال (الاتحاد) - قامت دولة الإمارات ممثلةً بالهيئة العامة للطيران المدني بتنظيم حفل استقبال دبلوماسي الأحد الماضي في مونتريال بكندا على شرف الوفود العالمية المشاركة في الدورة الـ 38 للجمعية العامة لمنظمة الطيران المدني الدولي، تحت رعاية معالي سلطان بن سـعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدنـي.
وكان معالي سلطان بن سعيد المنصوري برفقة كل من سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، وليلى حارب، المدير العام المساعد قطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية، والكابتن عائشة الهاملي، ممثل الدولة الدائم لدولة الإمارات لدى منظمة الطيران المدني الدولي، حاضرين لاستقبال دبلوماسيين من أكثر من 190 بلداً حضروا خصيصاً للمشاركة في الجمعية العمومية لـ”إيكاو”.
وفي كلمته الافتتاحية، ذكر المنصوري أن “الإمارات تؤمن وتشجع على مبدأ التعاون الدولي، وتسعى باستمرار لمد جسور التعاون مع المجتمع الدولي للطيران المدني، وينعكس ذلك في الشعار الذي رفعته لهذه الجمعية العمومية”.
وأضاف أن الإمارات سعت إلى تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران وتشجيع المبادرات الرامية لتعزيز سلامة وأمن الطيران، وأعرب عن رغبة دولة الإمارات إلى إعادة الترشح لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي للدورة القادمة، عن الفئة الثالثة، في الانتخابات التي ستجري في الثاني من أكتوبر.
وقال السويدي، خلال هذا الحدث: “نحن في دولة الإمارات، نعمل على تشجيع التعاون الإقليمي والدولي، والتواصل مع الدول في جميع المجالات المتعلقة بقطاع الطيران المدني، بما في ذلك تبادل الخبرات والتدريب وتنفيذ المشاريع والبرامج المشتركة، وعقد واستضافة المؤتمرات المتخصصة، ويرجع ذلك إلى إيماننا بعالمية هذا القطاع وضرورة التنسيق الدولي المشترك”.
وفي بداية الاحتفال منحت جائزة خاصة باسم دولة الإمارات لرئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي روبرتو كوبيه غونزاليز تقديراً لإسهاماته في خلال السنوات التسع الماضية من خلال منصبه وعمله الدؤوب لخلق حوار بناء بين الدول الأعضاء في “إيكاو”.
وتضمن حفل العشاء، الذي حضره 1300 ضيف من دول العالم أجمع، عدداً من العروض الفنية التي تم تصميمها بأحدث التقنيات في مجال العرض المرئي، كما تم تخصيص مساحة خاصة للتعريف بالتراث الإماراتي شملت الرسم بالحناء، والتعريف بثقافة الغوص واللؤلؤ والموسيقى العربية.
وتشارك دولة الإمارات حالياً في أعمال الجمعية العمومية الثامنة والثلاثين لمنظمة الطيران المدني الدولي من خلال وفد رفيع المستوى منذ 24 سبتمبر في مونتريال بكندا، وتأتي هذه المشاركة في إطار الحملة الانتخابية لدولة الإمارات لمجلس المنظمة، حيث يتم انتخاب دول المجلس خلال انعقاد الجمعية العمومية، ويحدد مجلس «إيكاو» معالم واستراتيجيات الطيران المدني خلال السنوات المقبلة.
وألقت ليلى حارب، المدير العام المساعد قطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية، كلمة ملهمة للحشد حثت على التعاون والتنسيق ضمن المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف المشتركة في مجال الطيران المدني العالمي.
وقالت: “لن يتحقق مستقبل الطيران المدني دون وجود عنصر حتمي، فمستقبل الطيران المدني يتطلب منا أن نعمل معاً على نحو منسجم ومنسق”.
الجدير بالذكر أن دولة الإمارات اختارت شعار “معاً نبني مستقبل الطيران المدني” لهذه الدورة من الجمعية العمومية، كما تماشت جميع جوانب الاحتفال مع هذا الشعار، حيث تمت الاستعانة بتقنيات حديثة مثل “الهولوغرام” الذي وضع في منظمة الطيران المدني الدولي لتوزيع الدعوات إضافةً إلى عدد من أحدث تقنيات العرض خلال الحفل.

مكتب تمثيلي للدولة لدى «إيكاو» منذ 2006

دبي (الاتحاد) - أسست الإمارات مكتباً تمثيلياً لدى منظمة الطيران المدني الدولي «ايكاو» عام 2006، و يعمل المكتب كبعثة دبلوماسية دائمة للإمارات لدى المنظمة منذ عام 2007، ويسعى إلى تشجيع مشاركة الخبراء الإماراتيين في المحافل التقنية المتخصصة وتعزيز الارتباط مع منظمة الطيران المدني الدولي، ولعب دور ريادي في شؤون الملاحة الجوية والسلامة والأمن والبيئة بهدف ضمان أخذ المنظمة لمصالح الإمارات وقطاع الطيران المدني بالدولة بعين الاعتبار.
وقامت المنظمة بوضع ثلاثة أهداف استراتيجية للسنوات الثلاث بين عامي 2011 و 2013، تتركز في السلامة لتحسين مستويات السلامة في قطاع الطيران المدني العالمي، والأمن لتعزيز الأمن في قطاع الطيران المدني العالمي، وأخيراً حماية البيئة والتنمية المستدامة للنقل الجوي لتعزيز التطوير المنسجم ذي الجدوى الاقتصادية لقطاع الطيران المدني الدولي الذي لا يؤدي للإضرار بالبيئة.
ومارست الإمارات دورها بفعالية في منظمة الطيران المدني الدولي، ففي عام 2012 تم انتخاب معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بالإجماع رئيساً للمؤتمر رفيع المستوى لأمن الطيران، كما يرأس ممثل الإمارات لدى المنظمة فريق العمل المتخصص بالإجراءات القائمة على الأسواق، ويهدف لوضع سياسات مهمتها تطوير التوصيات المقدمة للمجلس، والقائمة على إجراءات لوضع نظام عالمي وعناصر لإطار عمل تلك الإجراءات.
وتشغل الإمارات منصب نائب رئيس لجنة التدخل غير المشروع، ومنذ عام 2010 تضطلع الدولة بمنصب منسق الهيئة العربية للطيران المدني لدى المنظمة الدولية للطيران المدني، كما ترأست العديد من اللجان ومجموعات العمل الأخرى، وفي نوفمبر 2012، تم تعيين الدولة واحدة من بين 15 دولة تشكل فريق العمل رفيع المستوى لشؤون الطيران الدولي والتغير المناخي، والذي سيقدم توصياته حول مجموعة من الشؤون والجوانب المتعلقة بالإجراءات القائمة على الأسواق.
ويشارك الخبراء الإماراتيون بفعالية في عدد من المجموعات الاستشارية، ومنها المجموعة رفيعة المستوى لشؤون الطيران الدولي والتغير المناخي، وفريق تنفيذ خطة السلامة للطيران المدني في أفريقيا وفريق عمل توضيح الاختلافات وفريق عمل حماية سلامة المعلومات، ولجنة امن الطيران و فريق العمل المعني بالبضائع الخطرة ولجنة تنظيم النقل الجوي، ولجنة الخبراء في سلطة الإشراف على السجل الدولي ومجموعة تنسيق تعطل الاتصالات، ولجنة إدارة السلامة واللجنة القانونية ولجنة فصل وسلامة المجال الجوي ولجنة إجراءات الرحلات الجوية للأجهزة.
كما أن الهيئة العامة للطيران المدني عضو في اجتماع المجلس التنفيذي للطيران في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأعدّت الهيئة بالتعاون مع مجموعة عمل بيئة الطيران، خطة العمل الوطنية وقدمتها إلى منظمة الطيران المدني الدولي في يونيو 2012، مما جعلها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تقوم بذلك، وأنجزت الدراسة الشاملة مؤخراً، التي وضعت إطارا للتعامل البيئي، لقي تأييداً عالمياً.

اقرأ أيضا

أبوظبي تطلق شركة طيران اقتصادية جديدة 2020