الاتحاد

الرياضي

مدرب المنتخب يؤكد جاهزية جميع اللاعبين



رأفت الشيخ:

المؤكد أن التجربة البيضاء كانت أفضل من التجربة الحمراء، أي أن المباراة الأولى لمنتخبنا كانت أفضل من الثانية، ليس لأن المنتخب فاز، ولكن لأن الأداء كان أفضل نسبيا لكن التجربة الثانية أيضا وان شابها بعض العيوب فقد كانت جيدة وتأكد الجميع أن لدينا 26 لاعبا جاهزا للبطولة، وأن جميع اللاعبين جاهزون ويملكون الروح القتالية والحماس·
كشفت المباريات عن العديد من الايجابيات وأيضا بعض السلبيات، ولكننا نصر على أن المدرب ميتسو لا يزال يرفض كشف كل أوراقه، فهل يدخر مفأجاة للجميع قبل البطولة ؟
المؤكد أننا سنعرف ذلك في مباراة الافتتاح أمام عمان، واجمالا يمكن القول أن أغلب اللاعبين ظهروا بصورة لا بأس بها في المباراتين على المستوى الفردي والجماعي، لكننا نصر على أن هناك ما هو أفضل ونحن ننتظر ذلك في بطولة كأس الخليج·
اهم السلبيات التي ظهرت تمثلت في بطء الارتداد من الهجوم الى الدفاع كان السبب في الهدف الذي هز شباكنا في المباراة الأولى وهو أمر نعتقد أنه لن يكون موجودا مع الجدية والحماس في مباريات كأس الخليج·
كما انه لم يكن دور خط الوسط من الناحية الهجومية جيدا خاصة في المباراة الثانية وكانت هناك مساحة كبيرة بين لاعبي الوسط والهجوم، الا انه عاب لاعبو الهجوم أحيانا عدم القدرة على الحفاظ على الكرة تحت ضغط المنافس وفقدانها بسهولة مما يؤدى الى ضياع الهجمة وهو أمر من المؤكد أن الجهاز الفني سيقوم بعلاجه ·
ونقول بان المدافعين وقعوا في عدة أخطاء فردية بسبب الاصرار على المراوغة أمام الصندوق، حيث أخطأ بشير سعيد في واحدة، وأخطأ صالح عبيد في واحدة ثانية، وفهد مسعود في كرة ثالثة، ومحمد خميس في واحدة رابعة وذلك بمتوسط أربعة أخطاء في مباراتين وهو معدل كبير وعادة يصر المدربون على منع المراوغة أمام الصندوق بل أن بعضهم يرفض المراوغة تماما طالما الكرة لا تزال في نصف ملعبه·
اما ايجابيات التجربتيين والمظهر الجديد للمنتخب فقد تمثلت في ان اللياقة البدنية للاعبين كانت جيدة وظهرت قدرة الفريق على الأداء بنفس القوة منذ البداية وحتى النهاية ونجح اللاعبون في فترات كثيرة في اللعب بأسلوب ضاغط على لاعبي الفريق المنافس في التجربتين·
كما ان الابيض لعب المباراتين بطريقة واحدة هي 4-4-2 وطبق اللاعبون الطريقة بصورة جيدة والتزم هلال سعيد في التجربة الأولى وعلي عباس في التجربة الثانية بالدور الدفاعي أمام المدافعين وساند عبد الرحيم واسماعيل مطر المهاجمين في التجربة الأولى، فيما قام نواف مبارك بمساندة الهجوم في التجربة الثانية وكان واضحا جدا أن لاعبي الوسط يحاولون خلق مساحات على الأطراف للظهيرين في التجربتين مما يؤكد استيعاب اللاعبين لأسلوب اللعب·
من الايجابيات كذلك انه ظهرت المنظومة الهجومية بصورة جيدة في المباراة الأولى وبصورة متوسطة في المباراة الثانية لكن في النهاية كان الفريق قادرا على خلق فرص حقيقية أمام المرمى·
كما ظهر واضحا أن المنتخب يملك لاعبين قادرين على الاستفادة من التعامل مع الكرات الثابتة حيث سدد بشير صاروخا في المباراة الأولى وأرسل سبيت كرة قوية في المباراة الثانية وكذلك فهد مسعود، ومن الواضح أن الجهاز الفني يحاول الاستفادة بشدة من وجود أكثر من لاعب يجيد التعامل مع الكرات الثابتة·
من ابرز الايجابيات ان الجهاز الفني قام بتوظيف أكثر من لاعب في مكان جديد ومنحه مهاما جديدة حيث لعب سالم خميس في اليسار مع انضمامه الى الهجوم من العمق ولعب عبد الرحيم جمعة في اليمين وتحرك بخطورة تامة في مكانه الجديد·
وبصفة عامة نقول انه رغم بعض الأخطاء الفردية فإن التنظيم الدفاعي كان جيدا في المرتين وكانت التغطية والرقابة والقدرة على استخلاص وتوقع الكرات من المدافعين جيدة أيضا ولم يتهدد مرمى المنتخب كثيرا في المرتين · ومن الايجابيات كذلك قيام الجهاز الفني باشراك تشكيلة مختلفة في كل تجربة أكد أن المنتخب يملك عددا من اللاعبين متنوعي القدرات والمهارات في كل الخطوط بحيث يمكن الاستفادة من كل لاعب حسب ظروف كل مباراة·
أما ميتسو المدير الفني لمنتخبنا فقال بعد المباراة أنه بالطبع ليس سعيدا بالخسارة لكن النتائج لا تهم كثيرا في التجارب الودية مؤكدا أن ما يهمنا هو الفوز في مباريات كأس الخليج وأن كل هذه المباريات الودية من أجل أن يكون الفريق في قمة التركيز والجاهزية للبطولة·
وقال :اللعب أمام شتوتجارت وهامبورج كان أمر مهما للاعبين للاحتكاك مع فرق قوية مؤكدا أن الفريق ظهر بمستوى جيد في المباراتين وأنه من الطبيعي وجود بعض السلبيات التي سيتم علاجها ولكن هناك العديد من الايجايبات وهو أمر مهم لنا ·
وأضاف المدير الفني للمنتخب أن لدينا الآن 26 لاعبا جاهزا للبطولة ونأمل أن تبتعد عنا الاصابات خلال تلك الفترة ·
وقال إن اشراك محمد سرور في النصف الثاني جاء لأسباب تكتيكية وللاطمئنان على مستوى جميع اللاعبين مؤكدا أن التجربة الأخيرة أمام ابران ستكون مهمة تماما للفريق كله ·

اقرأ أيضا

برشلونة وميسي يتجنبان رحلة "الأفعوانة" وبيتيس يقهر "ثلاثي القمة"