الاتحاد

الاقتصادي

باكستان تكشف عن كنوزها السياحية



إسلام اباد - (د ب أ): في مسعاها الحثيث لتحسين صورتها وتنقيتها من مجموعة من الشوائب السلبية من التطرف إلى الكوارث الطبيعية ربما تبرز باكستان هذا العام بوصفها واحدة من دول العالم التي لم تكشف عن كافة كنوزها السياحية بعد·
ومن خلال حملتها ''باكستان المقصد السياحي عام ''2007 ترمي الحكومة لتبديد الأحكام المسبقة وكشف الكنوز المتنوعة لهذه الأرض من مرتفعات شاهقة وسهول خصبة إلى صحارى وساحل مليء بالشعب المرجانية فضلا عن كرم الضيافة التي يتمتع به السكان الذين يربوا عددهم على 160 مليون نسمة·
وقالت وزيرة السياحة نايلوفر باختيار، التي تروج لهذه الحملة الدعائية التي تتضمن فعاليات تقام على مدى الشهور المقبلة: ''باكستان لديها الكثير لتعرضه نريد من الناس أن يأتوا ويشاهدوا بأنفسهم وأن يقوموا بتقويم نزيه'' خطوات صغيرة ولكن مركزة يجري اتخاذها لتطوير باكستان أو ''أرض الطهر''، وفقا لترجمتها إلى العربية، التي تتباهى برقم متوقع للسياح الأجانب هذا العام يبلغ 1ر1 مليون سائح من 900 ألف عام 2006 ولا يزال ثمة أمل في المزيد·
عروض الطريق خلال الفعاليات السياحية في الخارج خلال عام 2006 أثارت الاهتمام في الصين واليابان وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة فيما قامت الوزيرة بنفسها بالاتصال بالسلطات في بعض البلدان للحديث معها بشأن النصائح السلبية الخاصة بالسفر إلى باكستان التي يصدرونها لمواطنيهم·
وتشمل الجهود المبذولة على المستوى الداخلي إعلانا مبهرا يتحدث عن ''9 آلاف عام·· وتبدو عظيمة في الـ ''60 في تذكرة لحضارة البلاد التي تعود لسبعة آلاف عام قبل الميلاد والذكرى السنوية الـ 60 لمولد باكستان كدولة مستقلة والتي تحل هذا العام·
وتم تنظيم برامج تدريب خاصة لأصدقاء السائح شملت الجميع من سائق التاكسي وحتى مسؤول الجمارك إلى حاملي الأمتعة مستثمرة في ذلك واحدة من أعظم كنوز باكستان، وهو شعبها الذي يمكن التعويل عليه في جعل السياح يشعرون وكأنهم في أوطانهم·
وما من أحد ينفي أن بعض المناطق ولاسيما مناطق غرب الحدود المتاخمة لأفغانستان تعاني من مظاهر التطرف والتمرد الديني· ويوافق الرئيس برويز مشرف على أن الوقت قد حان ''للترويج لوجه رقيق وناعم لباكستان'' ويصفها بأنها ''أرض الأبهة والعظمة''· ومعظم زوار باكستان يشدهم إليها وفرة الأنشطة التي تمارس في الطبيعة مثل التزلج على الجليد وعلى الماء وتسلق الجبال الشاهقة الكثيرة في البلاد· وتشمل هذه 5 من أعلى 14 جبلا في العالم يزيد ارتفاعها على 8 آلاف متر ومنها جبل (كي2) وهو ثاني أكبر جبل في العالم بعد ايفرست· وسيتم في عام 2007 خفض رسوم تسلق غالبية الجبال بنسبة 90 في المئة· بيد أن الشركات المتخصصة تريد من الحكومة اختصار الإجراءات الروتينية في المستقبل وإزالة المعوقات التي تحبط السياح والشركات السياحية على حد سواء·
ويقول سادر اولاه صاحب شركة سياحية ''متسلقو الجبال يتعين عليهم تمضية يوم في إسلام اباد في ذروة فصل الصيف للحصول على تصريح بالسفر إلى المناطق الشمالية، وهذا أمر معوق ويمكن تحاشيه عن طريق تبسيط الإجراءات''· ومع ذلك فإن الأمل يحدوه في موسم مزدهر عام 2007 بعد تجديد الحكومة لالتزاماتها·

اقرأ أيضا

«موانئ دبي» تفتتح منصة كيجالي اللوجستية