الاتحاد

الإمارات

''التطوير الحكومي'' تعلن آلية شغل وظائف الدرجة الخاصة (أ) و(ب)

أمجــد الحيـاري:
طلبت وزارة تطوير القطاع الحكومي أمس إلى كافة الوزارات الحكومية الاتحادية بتشكيل لجنة من المختصين في كل وزارة من أصحاب الكفاءة من موظفيها للقيام بإدارة عملية تقييم المرشحين لشغل وظائف الدرجة الخاصة (أ) و (ب) وذلك تطبيقا لقرار مجلس الوزراء الخاص بالموافقة على شروط التعيين والترقية في الدرجة الجديدة·
وكشف الدكتور علي بن عبود وكيل وزارة تطوير القطاع الحكومي أن اللجنة المطلوب تشكيلها في كل وزارة وتتكون من ثلاثة إلى خمسة أعضاء تكون مهمتها التحقق من مدى توافر شروط التعيين أو الترقية على الدرجة الخاصة (أ) والدرجة الخاصة (ب)، والإشراف على اختبار الجدارة، وصولا إلى المفاضلة بين المتقدمين لشغل هذه الوظائف طبقا لتوفر الشروط المطلوبة ونتائج اجتياز اختبار الجدارة·
وأعلن وكيل وزارة تطوير القطاع الحكومي عن عقد ورشة عمل لشرح معايير النموذج وآلية التقييم يوم الثلاثاء المقبل في دبي ، داعيا الوزارات إلى موافاة وزارة تطوير القطاع الحكومي بأسماء المشاركين في هذه الندوة من المختصين من وكلاء الوزارات المساعدين ومديري إدارات الموارد البشرية·
إلى ذلك وزعت وزارة تطوير القطاع الحكومي أمس آلية شغل وظائف الدرجة الخاصة ''ا'' و''ب'' طبقا لقرار مجلس الوزراء رقم (221/13) لسنة 2006 بالموافقة على شروط التعيين والترقية لشغل الدرجة الخاصة ( أ ) والدرجة الخاصة ( ب ) واجتياز اختبار الجدارة وفق المعايير التي تضعها الوزارات بالتنسيق مع وزارة تطوير القطاع الحكومي·
وبالتالي فإن شغل وظائف الدرجة الخاصة (أ و ب) يتطلب توفر الشروط العامة مثل المؤهل العلمي وسنوات الخبرة والمسمى الوظيفي الذي يشغله أو المسمى الوظيفي المرشح له، بالإضافة إلى اجتياز اختبار الجدارة ·
اختبار الجدارة
يتطلب اجتياز اختبار الجدارة لكل مرشح لشغل الوظيفة بحيث ألا يقل متوسط الدرجات الكلي عن (70) درجة، وأكدت الوزارة انه من أجل المساهمة في إنجاح مبادرات تطوير وتنمية العاملين في الوظائف القيادية والإدارية في القطاع الحكومي ، قامت ''الوزارة ''ومن خلال التنسيق مع الوزارات الاتحادية وبالتعاون مع الاستشاريين المختصين بهذا الشأن بوضع مقترح لإطار عام لنموذج الجدارة بالاعتماد على أفضل الممارسات المتبعة مع تعديل بعض الأجزاء لتلائم خصوصية عمل الحكومة الاتحادية، حيث يعتبر نموذج الجدارة أحد الحلول الرئيسية في مجال تطوير المواهب والقدرات اللازمة لتحسين ورفع مستوى الأداء·
وتتكون الجدارة من مجموعة من المهارات والمعارف والاتجاهات اللازمة للقيام بمهام معينة بنجاح، ويتعرض النموذج المقترح لمجموعة الوظائف القيادية بحيث يشكل الأساس لدراسة الوضع الحالي وإظهار نقاط القوة ومجالات التحسين بهدف وضع وتطبيق الخطط اللازمة للتدريب والتطوير والتوظيف·
يجب ان تتوفر في الجدارات صفات محددة أولها مرتبطة بنظام التقييم وقياس الأداء، وثانيها قابلة للقياس، وأخيرا قابلة للتحسين من خلال التدريب·
وتكمن أهمية نموذج الجدارة من حيث إحاطته بعناصر الأداء الفعال للقيادة وإمكانية تطوير هذه العناصر بالاستعانة بنموذج الجدارة، فالجدارة هي القدرة على أداء العمل، بينما الرغبة والاتجاه تشكلان الدافع من أجل العمل وبالجمع بينهما وتنمية وتطوير هذين العنصرين يتحقق الأداء الفعال·
وحددت وزارة تطوير القطاع الحكومي المعايير الرئيسية للتقييم وهي القيادة، الإدارة، المميزات الشخصية والمهارات، حل المعوقات واتخاذ القرار، الاتصال والتواصل مع الآخرين·
وأشارت الوزارة إلى أن أهداف تطبيق نموذج الجدارة تتمثل بتزويد الوزارات الاتحادية بنظام موحد ومنظم لتطوير جميع القياديين لديها، وتحديد المعايير الرئيسية والفرعية للوظائف القيادية ومنح القياديين الفرصة في التركيز على متطلبات القادة·
وكذلك تطوير وصقل مهارات القياديين في الوزارات الاتحادية والتي تشمل العديد من المواصفات أهمها تطوير العمل بروح الفريق الواحد، وتطوير مستوى الالتزام والمسؤولية، وتعميم مبدأ تفويض الصلاحيات أينما دعت الحاجة، إضافة إلى تطوير مهارات الخطابة والعروض المرئية للقادة·
وأيضا تطوير مبدأ الشفافية وسياسة الأبواب المفتوحة، وتحفيز الموظفين والاهتمام الكافي بالمجتهدين منهم، وبث روح الثقة في التعامل بين الرئيس والمرؤوسين·، والتواصل والحوار مع المجتمع وتبادل الأفكار والاستفادة من التغذية الراجعة، وتطوير مستوى الولاء للمنظمة·

اقرأ أيضا