الاتحاد

الإمارات

الريسي يؤكد حرص وزير الداخلية على تطويرالتقنيات الأمنية



أعلن سعادة العميد أحمد ناصر الريسي مدير عام الإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة أبوظبي أن نظام بصمة العين المستخدم في مختلف منافذ الدولة قد حقق نتائج باهرة وأثبت فاعلية كبيرة في ضبط محاولات الدخول إلى الدولة من قبل أشخاص كان قد تم إبعادهم عن الدولة بعد تغيير أسمائهم في جوازات سفرهم وحصولهم على تأشيرات دخول للزيارة أو العمل وهم من مختلف الجنسيات، مؤكداً أنه قد تم ضبط (117653) محاولة دخول إلى الدولة منذ بداية تطبيق النظام في 12 أكتوبر من عام 2002 م ولغاية 31 من ديسمبر من العام 2006 م·
وأشاد العميد الريسي بالرؤى المستقبلية للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية واهتمامه الشديد بالرقي في أساليب العمل الأمني وتطويره وفقاً لما تقتضيه المستجدات الأمنية على الصعيدين البشري والتقني وتوفير كافة الإمكانيات للحفاظ على الأمن والاستقرار في ربوع الدولة، لافتاً إلى أن توجيهات سموه كان لها الفضل الأكبر في تطبيق المشاريع والأنظمة التقنية الكبرى والتي منها نظام بصمة العين الذي انفردت الدولة باعتماده ، وأصبح محط أنظار الدول الأخرى التي أبدت رغبتها في الاستفادة من تجربة الدولة والأخذ بها والاطلاع على التطوير المستمر في النظام بالتنسيق والتعاون مع مخترع بصمة العين العالم جون دوجمان من جامعة كامبردج البريطانية وكاميرات النظام التي تم تصميمها وتصنيعها خصيصاً للدولة·
وأضاف أن تقنية النظام تعتمد على تصوير قزحية العين التي تعتبر الأدق بين تقنيات التعرف الحيوي وذلك لعدة أسباب من أهمها أن قزحية عين الإنسان تبقى ثابتة دون أي تغيير منذ بلوغه العام الأول وحتى وفاته، كما انه لا يوجد شخصين في العالم لهما نفس بصمة القزحية، علاوة عن اختلاف قزحية العين اليمنى عن اليسرى في الشخص الواحد وحاجة النظام لعين حية بحيث لا تنجح الصور الفوتوغرافية أو صور الفيديو، كما لا تتأثر قزحية العين مع تقدم عمر الإنسان أو العوامل الطبيعية ولا تهترئ مثل البصمة كونها محمية من القرنية، إضافة الى عدم تأثرها بلون العينين أو العمليات الجراحية ولا باستخدام العدسات اللاصقة أو النظارات الطبية أو الشمسية·
وقال العميد الريسي: إن النظام يعد من أكثر الأنظمة آماناً على صحة الإنسان كونه لا يستخدم أية إشعاعات ضارة وهو دقيق جداً حيث يقوم بالتقاط صورة العين وتخزينها في أقل من ثانيتين ثم يكون رموزاً مشفرة لقزحية العين لا يمكن تقليدها أو العبث بها، مشيراً الى أن عملية التخزين تتم بمسح كلتا العينين وأخذ صورة للقزحية خلال فترة وجيزة لا تتعدى جزءاً من الثانية وتخزن في الجهاز ومن ثم ترسل إلى النظام الرئيسي الموجود في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، كما تتم هذه العملية أيضاً في حالة المضاهاة أو البحث وإرسالها بواسطة جهاز الاتصال الخاص بالنظام وخلال جزء من الثانية تتم عملية البحث وظهور النتيجة سواء كان الشخص مطلوباً أم لا نظراً لقيام النظام بإجراء أكثر من نصف مليون مضاهاة في الثانية الواحدة·
وحول الاستفادة من تطبيق نظام بصمة العين أكد العميد أحمد ناصر دقة النظام المتناهية في ضبط التزوير، حيث منع محاولات انتحال الشخصيات أو التزوير في الوثائق الثبوتية، وكذلك منع العودة ثانية ودخول الدولة لمن تم ترحيلهم خارج البلاد بانتحال أسماء جديدة وثبوتيات مزورة، كما يستطيع النظام منع الخروج الغير شرعي لأي شخص مقيم في الدولة ومنع الأشخاص المطلوبين من مغادرة البلاد بغض النظر عن الوثيقة المحمولة، إضافة للاستفادة منه في متابعة دخول وخروج النزلاء في المنشآت الإصلاحية والعقابية·

اقرأ أيضا