الاتحاد

الإمارات

محمد بن زايد يشهد الأمسية الخامسة من شاعر المليون


انسحاب ياسر التويجري·· والحارثي يصاب بالعين!




خديجة الكثيري:
تصوير - عبدالعظيم شوكت:

شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء أمس الأول فعاليات الأمسية الخامسة من مسابقة شاعر المليون، الأمر الذي يعكس اهتمام سموه الكبير بهذا الجانب من التراث المتمثل بالشعر النبطي، وتعد هذه الزيارة الثالثة لسموه التي يفاجئ بها مئات الجماهير في مسرح شاطئ الراحة، وملايين المشاهدين الذين يتابعون الإنتاج الضخم لمشروع أبوظبي الثقافي العربي شاعر المليون، وهو الذي يؤكد مدى الحرص الذي يوليه سموه للثقافة والتراث، والدعم المعنوي الذي يضفيه حضور سموه للشعراء المشاركين في شاعر المليون، فضلا عن الاهتمام الكبير من سموه لمتابعة فعاليات البرنامج الأول من نوعه على مستوى المنطقة للشعر النبطي·
هذا وشهد الأمسية إلى جانب سموه كل من الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ وليد الإبراهيم رئيس مجلس إدارة شبكة الـ mbc، والكاتب والمذيع السعودي تركي الدخيل، وعدد من كبار الشخصيات والضيوف وجماهير الشعر·
مبارك المنصوري يتأهل
الحلقة الخامسة من مسابقة برنامج شاعر المليون، حملت الكثير من المفاجآت التي لم تحفل بها حلقة من قبل، ولكن قبل ذلك أعلن في البداية عن المتأهلين اللذين تم اختيارهما من قبل جمهور المشاهدين، وهما الشاعر السعودي فهد القثامي في المركز الأول، والشاعر الإماراتي مبارك بن طالب المنصوري، والذي حظي بنسبة تصويت عالية حصل معها على المركز الأول بجدارة، وكان المنصوري قد قدم في الحلقة الماضية قصيدة متميزة أثنى عليها الجميع، لاسيما الجمهور الذي رشحه للحصول على نسبة 10% من التصويت الأول ليؤهله فيما بعد للحصول على النسبة الأعلى بين المشاركين الستة، وقد أعرب المنصوري عن شكره للجماهير، وشكره الخاص للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه الكبير للمسابقة، وحضور سموه الجميل الذي تشرف به الجميع، وأكد أن تشجيع سمو الشيخ محمد يعني له الكثير في مسيرته الشعرية·
انسحاب التويجري
من جانب آخر فاجأ الشاعر السعودي ياسر التويجري جميع الحضور وملايين المشاهدين التي ترقبت إطلالته عبر شاعر المليون، وكانت تراهن على فوزه بالمليون، لما يتمتع به من شاعرية وقوة وتمكن، فالتويجري أحد الشعراء البارزين على مستوى الساحة الخليجية والوطن العربي، وله مشاركات متميزة على الساحة، لاسيما حضوره المتميز، وقوة أدائه وثقته بنفسه التي تدعمه في جميــــع الأمســــــيات، ما أكسبه حب الجماهير العريضة في كل مكان·
التويجري بعد أن ألهب المسرح بتقديمه لقصيدة أكثر من رائعة صفق لها الجمهور في كل أبياتها، لم ينتظر رأي لجنة التحكيم وأستأذن للسلام على سمو الشيخ محمد بن زايد، وطلب منه على الهواء مباشرة أن يأذن له بالانسحاب من البرنامج الأمر الذي ضج معه مسرح شاطئ الراحة ولكن التويجري علل ذلك بأنه جاء ليشارك حبا وتقديرا لسمو الشيخ محمد بن زايد، ولكنه يضطر اليوم لترك البرنامج لظروف دخوله القفص الذهبي والزواج، والطريف أن التويجري فاجأ سمو الشيخ محمد بن زايد بطلبه قبول انسحابه ومباركته لزواجه، فضحك سموالشيخ محمد بن زايد طويلا وتمنى له التوفيق·
المفاجأة الثانية
وكانت من نوع خاص وأكثر غرابة، حيث تعرض الشاعر الإماراتي الشاب فهد الحارثي لدوخة وحالة إغماء مفاجئة مع بداية إلقائه لقصيدته القوية والمتميزة بعنوان الإرهاب·
وكان الحارثي متميزا في إلقائه وصوته الجهوري، فبدا عليه الإرهاق والتعب شيئا فشيئا حتى انقطع صوته وفقد الوعي للحظات وهناك هاج الجمهور، كما قام سمو الشيخ محمد بن زايد ''فازعا'' للحارثي وأعطاه بعض الماء ليفيق، حتى اجتهد الحارثي بعد دقائق ليكمل القصيدة بشكل أقل مستوى من البداية، تاركا المسرح بدون تعليق من اللجنة التي رأت أنه أبدع في قصيدته ويحتاج للراحة·
وفي اتصال سريع مع الحارثي أكد أنه تعرض إلى اختناق قوي في الصوت، حتى أن تنفسه انقطع للحظات وشعر بالإغماء، وقال تأثرت كثيرا باهتمام سمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله وحرصه على الاطمئنان علي، وحتى في مجلس الشعراء سأل عني ليطمئن على حالتي، ويشجعني وقال لي مشاركتك تشرف الإمارات، فكانت هذه المبادرة من سموه ما أنستني كل التعب وله جزيل الشكر والتقدير·
عين حارة
وأكد الحارثي أنه تلقى مكالمة هاتفية ليلة أمس وإذا بصوت رجل يقول له أنه (عاينه) بمعنى أصابه بالعين، وقال إن هذا الرجل مشهور بعينه (الحارة) التي توقف السيارات في الشارع، فكيف بالبشر!، وكان موجودا في المسرح وصفق لي كثيرا وأهداني هذه العين بعد ذلك، ولكن الحمدلله على كل حال، بالرغم من تأثري من عدم إكمال قصيدتي بالشكل المطلوب، وفقدت اختيار اللجنة لي، ولكن كلي أمل في تصويت الجمهور إن شاء الله، وسوف أعوضهم في المرحلة القادمة·
وفي نهاية الحلقة اختارت لجنة التحكيم كلا من السعوديين محمد عوض سرور المطيري ومحمد مريبد العازمي لينضما إلى قائمة 24 شاعرا الذين سنشاهدهم في المرحلة القادمة، في حين ينتظر كل من الشعراء راشد المنصوري وفهد الحارثي وهادي المنصوري من الإمارات، وعبد الله البكر من السعودية، ومحمود الفضيلي من سوريا، تصويت الجماهير من كل مكان ليواصلوا مسيرة المليون نحو لقب شاعر المليون·
ديوانية النبط
من جانب آخر كان ضيف شرف الأمسية الخامسة لشاعر المليون هو الشاعر والإعلامي الكويتي حمد العزب والمسمى بديوانية النبط، وهو من الشعراء الذين لهم بصمة مشرقة في مسيرة الشعر الشعبي في الكويت ومنطقة الخليج بأسرها، وجاءت مشاركته مشجعة للجميع لما يتمتع به الشاعر من حكمة وخبرة جعلته من الأساتذة في مجال الشعر الشعبي·
وقد ألقى العزب خلال الأمسية قصيدة مهداة للإمارات قيادة وشعبا، ممتدحا فيها كرم الضيافة المشهود· كما شاركت الفنانة عريب بتقديم الوصلات الغنائية خلال الأمسية ومن بينها القصيدة الرائعـــة التي صــــاغ كلماتها معالي الشاعر القدير علي بن سالم الكعبي، مهداة لأبوظبي العاصمة الأم·

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يعزي محمد الشامسي في وفاة نجله