الرياضي

الاتحاد

188 رامياً يطلقون رصاصات التحدي في مهرجان ليوا

الرماية تصوب نحو الهدف في مهرجان ليوا (من المصدر)

الرماية تصوب نحو الهدف في مهرجان ليوا (من المصدر)

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

شهدت منافسات الجولة الأولى من مسابقة الرماية، المقامة ضمن فعاليات مهرجان ليوا الدولي 2020، إقبالاً كبيراً من أشهر الرماة في منطقة الخليج، حيث بلغ عدد المتسابقين في اليوم الأول 188 رامياً من الجنسين، في فئتي البندقية سكتون والهوائي، وحرصت اللجنة المنظمة المشرفة على المسابقة، بتنظيم نادي الظفرة للرماية، على توفير كافة الأجواء المشجعة للرماية، وتحويل المنافسة إلى احتفالية بين المتسابقين لاستعراض مهاراتهم في الدقة والتوجيه الصحيح.
وأوضح حمد مبارك الجنيبي، رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة للرماية، أن الإقبال الكبير من المتسابقين يعكس نجاح مهرجان ليوا الدولي 2020، في الوصول إلى أكبر شريحة من المهتمين بمسابقات الرماية ليس داخل الدولة فحسب، بل على مستوى دول منطقة الخليج، وأضاف: اللجنة المنظمة حرصت على توفير كافة التجهيزات والإمكانيات اللازمة لخروج المسابقة بشكل متميز، يليق بما حققه المهرجان من نجاح كبير في كافة الفعاليات والمسابقات.
وأكد إبراهيم محمد سيف المرر، عضو مجلس إدارة نادي الظفرة للرماية، أن وجود أعداد كبيرة من النشء من عمر 6 سنوات حتى 11 سنة في مسابقة البندقية الهوائية، كان مشجعاً وإيجابياً خاصة في ظل الفرحة والسعادة والتحدي الذي ظهر خلال منافساتهم، ما يؤكد أهمية هذه الرياضات والمسابقات في جذب النشء إلى تلك الرياضة المتميزة، ليكونوا نواة للمنتخبات الوطنية في المستقبل.
وأضاف أن نادي الظفرة للرماية حريص على وضع الخطط والبرامج المتميزة التي تجذب إليها عشاق هذه الرياضة والمهتمين بها في منطقة الظفرة، انطلاقاً من دورها المجتمعي الرائد.
إلى ذلك، تنطلق اليوم مسابقة هدد الحمام، وهي من المسابقات التراثية المتميزة، التي أصبح لها جمهور كبير في منطقة الظفرة، حيث رصدت لها اللجنة المنظمة مجموعة من الجوائز المادية القوية، وتضمنت شروط فئات المشاركة فئة الجير فقط، ويمنع مشاركة الوحش، ويسمح بالمشاركة بطير واحد فقط، كما يمنع التلقيف، وحددت اللجنة أن يكون عدد الحمام الذي سيهد في الشارة 50 حمامة، ورأت اللجنة في حال عدد اكتمال عدد المشاركين فستكون أولوية المشاركة لأول 50 مشاركاً، وفي حال تأخر المشارك عن دوره طابور الهدد فسيتم إلغاء مشاركته، ومنعت اللجنة التجمهر بالسيارات أمام الحمامة بهدف تزيينها، كما ستلغي مشاركة ونتيجة من يستخدم حبلاً غير حبل حمامته.
من ناحية أخرى، نجحت الفرق التطوعية المنتشرة في مختلف مواقع السباقات الصحراوية والتراثية، وكذلك في مختلف أرجاء المهرجان، في تقديم كافة الدعم والتسهيلات للمتسابقين في مختلف المسابقات، وكذلك الزوار من داخل الدولة وخارجها، وقدمت باقة متنوعة من الخدمات والدعم والمساندة، عبر 4 فرق مختلفة، هي: «فخر أبوظبي» و«كلنا شرطة» و«تكاتف» و«الهلال الأحمر»، ضمت أكثر من 35 شخصاً متطوعاً يجوبون جميع أرجاء المهرجان، لعرض خدماتهم وخبراتهم للجمهور الكبير وزوار المهرجان.
وحرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، على أن تشارك الفرق التطوعية في موقع المهرجان بمنطقة تل مرعب، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية، وحرصها على توفير منصات تطوعية، لغرس القيم النبيلة والمبادئ القويمة في نفوس الأشخاص الراغبين في القيام بعمل تطوعي يخدم المجتمع والفرد.
وأوضحت حمدة الشامسي، رئيسة اللجنة الإعلامية في مهرجان ليوا الدولي، أن المهرجان يضم مجموعة من الشباب من مختلف الجنسيات والشرائح، سعداء بمشاركتهم في العمل التطوعي بمختلف مواقع المهرجان في تل مرعب، حيث يقوم الشباب بعدة أدوار مختلفة مثل التوعية، وفيها يقوم فريق العمل التطوعي بتوعية الزوار والمشاركين بنوعية الفعاليات وأماكن إقامتها، وما يتضمنه المهرجان من أنشطة وبرامج مختلفة وفعاليات متنوعة، موزعة في مختلف أماكن تل مرعب، بجانب توزيع كتيبات توعوية على الجمهور.
وأوضح محمد عبدالقادر، عضو لجنة المهرجان، رئيس فريق تطوع، أن اللجنة حرصت على تنظيم جولة ميدانية قبل المهرجان لفرق التطوع، لتعريفهم بجميع مواقع المهرجان والأماكن المختلفة داخلها، والفعاليات المقامة طيلة المهرجان، وذلك ليكون هناك وعي كامل بما يتضمنه المهرجان، وبالتالي نقل هذه المعلومات والمعرفة إلى من يحتاج إليها من الجمهور والزوار.
ويؤكد محمد مهند، متطوع، أنه استفاد كثيراً من البرنامج التطوعي في مهرجان ليوا الدولي 2020، حيث أتاح له المهرجان فرصة التواصل مع جنسيات مختلفة من الزوار والمشاركين، وقدم لهم الدعم والمساعدة، ما أضاف له كثيراً خلال الفترة التي قضاها في المهرجان.
ويؤكد عبدالقادر محمد، أصغر متطوع في المهرجان، أن العمل التطوعي يغرس قيماً أصيلة، وأنه سعيد بوجوده في المهرجان، كما أنه شارك بالعمل في عدة قطاعات داخل المهرجان، منها السوق التراثي وجناح مكشات، بجانب التوعية في ممشى ليوا والحديقة، وشارك أيضاً في تنظيم الحفلات الغنائية، وكل ذلك أكسبه خبرة متميزة.

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»