صحيفة الاتحاد

الإمارات

خدماتنا ليست سيئة والتطوير لم يتوقف والأرقام تشهد

عبدالله بن فضل النعيمي (تصوير راميش)

عبدالله بن فضل النعيمي (تصوير راميش)

607 آلاف مراجع استقبلتهم مراكز الرعاية في 8 أشهر

حوار- مريم الشميلي
اعتبر الدكتور عبد الله النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية أن المنشآت الطبية حالها كحال أي مؤسسة، لها إيجابياتها وسلبياتها المتعلقة بالخدمات المقدمة.
لكنه استدرك بالقول، إن ما يميز طبية رأس الخيمة سعيها بشكل دائم إلى تصحيح تلك الأخطاء، وتعديل الوضع للوصول إلى نتائج ترضي المتعاملين والمراجعين، عبر أجندة وخطط للتطور والتحديث.
وأضاف: لولا تحسن وجودة الخدمات لما استمر المراجعون والمستفيدون من الخدمات الطبية بالتردد على المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية والصحية بإمارة رأس الخيمة، لافتاً إلى عدد المراجعين للمنشآت خلال العام الماضي.
وفي حواره مع «الاتحاد» أكد اهتمام القيادة الرشيدة بفئة الأمومة والطفولة، والذي تجلى في افتتاح مبنى الأمومة والطفولة والتعزيز الصحي في مركز رأس الخيمة للرعاية الأولية، إضافة إلى العديد من المنشآت الصحية والطبية في مختلف النواحي والتخصصات والجوانب التشخيصية.
ولفت إلى أن عدد المراجعين للمنشآت الصحية الحكومية في الإمارة في تزايد مستمر، حيث سجل قسم الإحصاء في مختلف المنشآت الطبية عدد المستفيدين من خدماتها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي 2014 والذي بلغ 884 ألفاً و 363 مراجعاً.
وأوضح أن مراكز الرعاية الأولية بالإمارة استقبلت من يناير الماضي حتى شهر أغسطس 607 آلاف و493 مراجعاً قدمت لهم خدمات مثل العناية بصحة المرأة والطفل تغيير الجروح والعناية بصحة الأسنان الأمومة والطفولة الخدمات العامة وغيرها، لافتاً إلى أن مستشفى صقر الرئيسي في الإمارة قدم خدمات صحية متنوعة بلغ عددها 133 ألفاً و476 خدمة استفاد منها مختلف الفئات العمرية وقدمت لزائري قسم الطوارئ والحوادث الذي يشهد شهريا ما يقارب العشرة آلاف مراجع بمختلف الحوادث المنزلية والمرورية والعمالية والإنشائية، ناهيك عن العمليات الجراحية المختلفة.
وأضاف أن الخدمات الصحية التي يقدمها مستشفى عبيد الله برأس الخيمة تحتل أرقاماً كبيرة، حيث بلغ عدد مراجعيها خلال العام الماضي من شهر يناير حتى سبتمبر الماضي إلى 91 ألفاً و 822 مريضاً ومراجعاً، مبيناً أن الخدمات لم تقتصر على المستشفيين المذكورين مسبقاً، بل هي على صلة أيضا بمستشفى شعم في المنطقة الشمالية للإمارة والتي شهدت استقبال 51 ألفاً و 572 مراجعاً ومريضاً منذ بداية العام الجاري حتى نهاية سبتمبر الماضي.
خدمات طبية مهمة
وحول العمليات الجراحية التي أجريت في مستشفى صقر كإحدى الخدمات الطبية الهامة التي تقدمها المنطقة الطبية، أوضح أن المستشفى أجرى 9283 عملية جراحية خلال العام 2014 تنوعت ما بين جراحات قطعية وعمليات، لافتاً إلى أن غرف عمليات المستشفى، تمد في كل فترة القسم بأجهزة ومعدات طبية ذات تقنية عالية مستشهدا بقسم جراحات الشرايين والأوردة الدموية الذي أمد بجهاز يستفيد منه بشكل كبير وملحوظ مرضى الغسيل الكلوي والفشل الكلوي والشرايين والمصابين بالحوادث المرورية.
وأوضح أن الجهاز يساهم في إجراء جراحات وريدية يستفيد منها نحو 3- 4 حالات يومياً، أي بواقع 120 حالة شهرياً، لافتاً إلى أن التقنية الجديدة تخفف عن مرضى الكلى الجهد والوقت الكثير، خاصة بعد أن كانوا يقومون بتوصيل التركيبة الوريدية في مستشفيات خارج الإمارة، حيث يمكنهم الجهاز من تركيبها داخل المستشفى دون المعاناة للجوء إلى مستشفيات في دبي أو أبوظبي أو العين والمناطق الطبية الأخرى، ناهيك عن قسم جراحات العين الذي شهد أيضا نقلة واضحة بنوعية الأجهزة الطبية المستخدمة في جراحات العين، حيث ارتفع عدد العمليات الجراحية الكبرى من 119 في عام 2012 إلى 367 عام 2013، والعمليات الصغرى من 489 إلى 890 عملية في عام 2013، العيادات الخارجية، وأوضح أن مستشفى صقر شهد العام الماضي 2014 ارتفاعاً في عدد المراجعين والمرضى اللذين استفادوا من الخدمات التي قدمت في العيادات الخارجية، حيث بلغ عددهم من يناير حتى ديسمبر الحالي 90,796 مراجعاً ومراجعة، وبلغ عدد المرضى وأصحاب الحالات الطارئة اللذين استفادوا من الخدمات الطبية بقسم الطوارئ والحوادث لنفس الفترة من السنة 75,675 مراجعاً ومراجعة، كما سجلت الإحصائيات عدد العمليات الجراحية التي أجراها قسم الجراحة بمستشفى صقر والتي بلغت 10,387 عملية جراحية.
الأمومة والطفولة
وتطرق النعيمي في حواره إلى اهتمام القيادة الرشيدة بفئة الأمومة والطفولة والتي تجلت في افتتاح مبنى الأمومة والطفولة والتعزيز الصحي في مركز رأس الخيمة للرعاية الأولية، بالإضافة إلى العديد من المنشآت الصحية والطبية في مختلف النواحي والتخصصات والجوانب التشخيصية.
وبين أن المبنى الخاص بالأمومة والطفولة يخصص برامج علاجية وتوعية للمرأة الحامل والمرضع، والتي خصصت لها قاعات تدريبية بالمبنى، كما خصص المبنى برامج للاهتمام بالطفل وتزويد الأم بأهم النصائح والإرشادات المتنوعة، ومتابعة البرامج الوقائية مثل البرنامج الوطني لفحص حديثي الولادة والبرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لمرض الثلاسيميا والبرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي إلى جانب تخصيص عيادة لدعم الرضاعة الطبيعية تقدم خدماتها بمعدل يومين في الأسبوع، بهدف مساعدة الأمهات على الاستمرار في الرضاعة الطبيعية، ناهيك عن افتتاح ثلاث عيادات خارجية جديدة في مستشفى صقر توفر للمرة الأولى في نطاق الإمارة ضمن العيادات التخصصية، وهي عيادة لأمراض السكري، وأخرى لعلاج اعتلال الشبكية لعيون مرضى السكري والثالثة لأمراض الثدي.


نقص الكوادر الفنية والإدارية
حول النقص في الكوادر الفنية والإدارية في مستشفيات الإمارة، أوضح عبد الله النعيمي أن المنطقة تسعى جاهدة لسده، وفقاً لاحتياجاتها الفعلية وبالإمكانات المتاحة، منوها بأن الأعداد المتزايدة للمراجعين يوافقه وبشكل طردي ضرورة رفع أعداد الكوادر الطبية، حيث يصل أعدادهم بشكل عام إلى أكثر من 400 طبيب وطبيبة.
وأشار إلى أن عدد الأطباء المواطنين في المنطقة الطبية يصل إلى 71 طبيباً وطبيبة، ويصل أعدادهم في قسم التمريض 127 ممرضاً وممرضة مواطنين، منوهاً بأن هناك توجها حقيقيا من وزارة الصحة للاستفادة من الأيدي المواطنة ودمجها بسوق العمل، وبين النعيمي أن عدد موظفي المنطقة الطبية برأس الخيمة يصل إلى 1800 موظف وموظفة، من بينهم 800 ممرض وممرضة.
أما من ناحية المستلزمات الطبية والفنية ومدى توافرها في مستشفيات الإمارة، فقد بين أن وزارة الصحة تسعى جاهدة بتوفير نواقص المنشآت الطبية وترجمتها على أرض الواقع.