الاتحاد

الرياضي

آراء عراقية: زعيم المجموعة الثانية بطل خليجي 18



هشام السلمان:

تشكل المجموعة الثانية التي يلعب فيها منتخب العراق الوطني هاجسا كبيرا لدى الأوساط الكروية العراقية، ولعل حديث الشارع الرياضي في العراق يدور هذه الايام حول مدى إمكانية المنتخب العراقي من تحقيق نتائج ايجابية امام فرق مجموعته في الدور الاول من البطولة، حيث يلاعب قطر والسعودية والبحرين، وهي منتخبات باتت تشكل تحدياً قوياً للمنتخب العراقي·· واتفقت الآراء على أن المنتخب الذي سوف يتصدر قمة المجموعة الثانية سوف ينتزع لقب البطولة·
بعد التطور الكبير الذي أصاب مستوياتها الفنية، خاصة أن السعوديين شاركوا مؤخرا في بطولة كأس العالم في المانيا، والمنتخب القطري صاحب اللقب للنسخة الاخيرة من دورة الخليج العربي، ويعرف المنتخب البحريني بأنه صاحب المفاجآت الكبيرة·
وقد عبَّر باسم الربيعي رئيس بعثة العراق عن رأيه بالمجموعة التي يتنافس فيها العراق قائلا: إن فرق هذه المجموعة تعد الأقوى في خليجي 18 ، ولكننا- في اتحاد الكرة العراقي وبالتنسيق مع المدرب اكرم سلمان- عازمون على تحقيق نتيجة ايجابية فيها والانتقال الى الدور الثاني من البطولة، لأن المنتخب العراقي وبعد أن تأهل الى نهائيات الدورة الآسيوية القادمة بدا خطه البياني بالتصاعد من حيث النتائج، بدليل ان الجميع كان يتوقع ان العراق سيخسر المباراة امام الصين في ختام التصفيات لكونها تقام في الصين إلا أنه استطاع ان يقف ندا قويا امامه ويحرجه ويخرج متعادلا من المباراة··

وقال حبيب جعفر اللاعب الدولي السابق في منتخب العراق والذي شارك في ثلاث دورات خليجية عن مجموعة العراق: إنها مجموعة حديدية لكونها تضم أقطابا كبيرة في الخليج العربي·· فالمنتخب السعودي لعب مؤخرا في كأس العالم، والمنتخب القطري صاحب اللقب السابق، والبحريني يتطلع للانجاز·· وهذا يعني أن المتعة الكبيرة في الدور الاول من خليجي 18 ستكون في المجموعة الثانية التي تضم المنتخبات المنافسة للمنتخب العراقي، واعتقد أن المنتخب الذي يستطيع ان يتصدر منتخبات المجموعة سيكون هو بطل خليجي 18 ، اذ تضم هذه المجموعة أسماء كبيرة من نجوم الكرة الخليجية الذين يتطلع اليهم جمهور الكرة لمشاهدة فنون كروية رفيعة المستوى ترتقي لما وصلت اليه دورات الخليج العربي من مكانة ومتابعة من قبل المهتمين بالشأن الكروي ليس في الخليج فحسب، وانما في البلدان العربية الأخرى ايضا·
نجم خط الوسط العراقي السابق نعيم صدام قال: إن المشاركة العراقية في خليجي 18 سوف تكون افضل من المشاركة السابقة قبل عامين في الدوحة، اذ كانت تلك المشاركة يشوبها الحذر والتوجس لكون المنتخب العراقي كان منقطعا عن التواجد في دورات الخليج العربي مدة طويلة اقتربت من خمس عشرة سنة، ولهذا جاءت النتائج مخيبة للآمال، اما الآن فاعتقد أن الصورة تغيرت، وبدأت دورة الخليج تمثل للاعبين العراقيين وملاكهم التدريبي طموحا للفوز باللقب والتنافس عليه، أما ما يخص المجموعة التي ستلعب فيها العراق فإنها دون شك مجموعة صعبة وفعلا حديدية، ولا يمكن التكهن بنتائجها، ولذلك لا استطيع ترشيح احد المنتخبات فيها، سواء العراق اوالسعودية اوقطر اوالبحرين لصدارة المجموعة، فكل واحد من هذه المنتخبات له حظوظه المتصاعدة في الحصول على قمة المجموعة، وبالتالي فإنني أعتقد أن المنتخب الذي سيعتلي المجموعة الثانية وسيقترب كثيرا من الفوز بلقب بطولة الخليج العربي بنسختها الثامنة عشرة·
اما اللاعب الدولي السابق ليث حسين والذي ظهر على ملاعب دورات الخليج في بطولات 1986 في البحرين، و1988 في السعودية، و1990 في الكويت فيقول: إن الكرة العراقية ومنذ زمن طويل تعودت على اللعب في مجموعات صعبة، وسبق للعراق أن لعب امام قطر والبحرين والسعودية، وحقق نتائج ايجابية امامها، وقد يكون الوضع اليوم اختلف عما كانت عليه هذه المنتخبات، الا أن المنتخب العراقي ايضا استطاع ان يستعيد مستواه وصورته اللذين عرف بهما من قبلُ، وعاد الى اجواء التنافس والبطولات، واستطاع مؤخرا ان يتأهل الى نهائيات كأس الامم الاسيوية التي تقام ،2007 فضلا عن نجاحات أخرى حققتها الكرة العراقية عربيا واسيويا، لكن مع ذلك يبقى التوجس يخيم على الطموح في الاقتراب من لقب خليجي 18 لاسيما أن المنتخبات التي تلعب في المجموعة الثانية لديها القدرة على انتزاع الفوز في أية مباراة مثلما هي قادرة ايضا على احداث المفاجأة في أية لحظة للاقتراب من نيل اللقب الخليجي الذي يتطلع اليه الجميع·

اقرأ أيضا