الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

ثلاث محافظات عراقية تدعو لآلية للتخلص من سيطرة داعش

20 أكتوبر 2014 02:00
دعا رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم أمس، محافظتي نينوى والأنبار إلى اجتماع عاجل لوضع آلية لتحرير المحافظات من تنظيم «داعش»، فيما حصدت عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في العراق أمس نحو 105 من مسلحي التنظيم بغارات جوية في جبهات عدة بمحافظات صلاح الدين وديالى والأنبار، بينما أسفر تفجير انتحاري في مسجد ببغداد عم مقتل 19 شخصا، فيما قتل 4 جنود عراقيين بانفجار مدرعة مفخخة في صلاح الدين. وأعرب عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون ماكين عن اعتقاده، بأن «داعش ينتصر»، وأنه قادر على فرض سيطرته على مطار بغداد، وسط إعلان استراليا واسبانيا إرسال 200 جندي و300 على التوالي لتدريب القوات العراقية. فقد دعا أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين محافظتي نينوى والأنبار إلى اجتماع عاجل لوضع آلية لتحرير المحافظات من تنظيم «داعش»، مشيراً إلى أن «المجلس يدعو الحكومة الاتحادية للإسراع في تشكيل الحرس الوطني، وتجهيز العشائر والمقاتلين بالأسلحة وتدريبهم لغرض تحرير المحافظة». ودعا أيضاً «نينوى والأنبار إلى الاجتماع مع مجلس صلاح الدين لوضع آليه مشتركة للتحرير». وبشأن عملية «الشمال» الأمنية، قال إنها مستمرة بدعم ضعيف من قبل العشائر شمال تكريت. ودعا عضو مجلس المحافظة رشيد البياتي بدوره الحكومة الاتحادية، بتعويض سكان ناحية سليمان بيك وقرى إمرلي التي أحرقت مليشيات «الحشد الشعبي» منازلهم ومنعتهم من العودة إلى مناطقهم، بعد طرد مقاتلي «داعش». وقال إن «وضعهم صعب وعلى الحكومة إنهاء معاناتهم بتعويضهم عن المنازل والأرواح». وأضاف أن «100 قتيل وجريح سقط منهم، و600 نازح من سكان سليمان بيك والقرى المحيطة بها وبإمرلي وعددها 48 قرية». من جهة أخرى، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس مليشيات «الحشد الشعبي» بـ«تسليم الأراضي المحررة من إرهابيي (داعش) إلى الجيش والشرطة»، بعد تسمية الوزراء الأمنيين. وقال إن على «الحشد الشعبي تسليم الجيش والشرطة الأراضي المحررة بأسرع وقت، لتمسك الأرض وتخدم شعبها وأرضها بلا طائفية أو فكر حزبي مقيت». وطالب الدفاع والداخلية بـ«إبعاد كل محتل، وعدم السماح له بأخذ زمام الأمور في العراق»، مبيناً أن «العراق مستقل ذو سيادة لا يسمح بالتدخل الأجنبي بكل تفاصيله الجوية والبرية والبحرية». وميدانياً، قتل 15 شخصا وأصيب 30 آخرون في تفجير انتحاري يرتدي حزام ناسف نفسه في مسجد بمنطقة الحارثية غرب بغداد. ولقي 4 جنود عراقيين حتفهم وأصيب 7 آخرون بجروح، بينهم قائد شرطة صلاح الدين، بتفجير انتحاري يقود مدرعة عسكرية مفخخة شمال تكريت. كما ذكرت مصادر أمنية أن 20 مسلحاً من تنظيم «داعش» قتلوا في غارة لطيران التحالف الدولي، استهدفت رتلا للعجلات المدرعة كان متجهاً إلى تكريت. وفي الأنبار، أعلنت وزارة الدفاع مقتل 60 عنصراً من «داعش» في 4 مناطق. وقالت إن طيران الجيش، وجه ضربات جوية على 4 أوكار لـ«داعش» أسفرت عن مقتل 60 مسلحاً. وفي ديالى، نفذ طيران التحالف الدولي طلعات جوية وقصف مواقع «داعش» في منطقة تابعة لناحية العظيم شمال بعقوبة، مما أسفر عن مقتل 25 مسلحاً وتدمير 4 مخابئ وتجمعات لمسلحي التنظيم. واعتقلت القوات الأمنية 24 مطلوباً للقضاء بتهم جنائية مختلفة. وأسفر انفجار عبوة ناسفة في منطقة الأسود شمال بعقوبة لدى مرور دورية لمليشيات الحشد الشعبي المرتبطة بالجيش، مما أسفر عن إصابة 6 من عناصرها. بدوره، أعرب عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون ماكين عن اعتقاده بأن «تنظيم داعش ينتصر»، وأنه قادر على فرض سيطرته على مطار بغداد. وقال ماكين، وهو عضو في لجنة القوات المسلحة بالكونجرس الأميركي «إنهم ينتصرون ونحن لا ننتصر، العراقيون لا ينتصرون، قوات البيشمركة والأكراد لا ينتصرون، ولا بد من مراجعة لما نقوم به، فنحن لا نضعف التنظيم بهدف هزيمته حالياً». وأضاف في حديث مع شبكة «سي إن إن» الأميركية «لا أعتقد أن (داعش) قادر على السيطرة على بغداد، ولكنه قادر على فرض سيطرته على مطارها، وأعتقد أنهم قادرون على اختراق بغداد بالمتفجرات والهجمات الانتحارية». ورأى أن أول شيء يجب القيام به هو معرفة أن القصف الجوي لا يجدي نفعاً، وثانياً لا بد من وجود المزيد من القوات البرية على الأرض على شكل قوات خاصة أو ما شابه ذلك، و«علينا تسليح البيشمركة الذين يستخدمون أسلحة روسية قديمة ضد داعش الذي يستخدم أسلحتنا». ومضى قائلاً «علينا فهم أنه كلما أصبح (داعش) أقوى كلما زاد الخطر على الولايات المتحدة». وخلص إلى القول «لابد أن يكون واضحاً للعالم أنه إذا تمكن (داعش) من إقامة الخلافة، فإن ذلك تهديد حقيقي لأميركا، الجنرال جون آلن منسق التحالف الدولي لمواجهة (داعش)، قال إن استعادة الموصل سيستغرق عاما، وأنا أقول لا يمكننا تحمل ذلك». وفي السياق ذاته، أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أمس اتفاق بلادها مع الحكومة العراقية على إرسال نحو 200 عنصر من القوات الأسترالية الخاصة إلى العراق لمساعدة الجيش في المعارك ضد تنظيم «داعش». وقالت في بغداد، إنها توصلت مع المسؤولين العراقيين الذين التقتهم، إلى اتفاق إطار يتيح لعناصر القوات الخاصة الأسترالية دخول العراق. إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسباني بيدرو مورينيس خـلال زيارة لواشـنطن أمس الأول أن بـلاده سـترسل في نهـاية العـام 300 جندي إلى العراق لتدريب القـوات العراقية على قتال تنظيم «داعش»، مؤكداً في الوقت نفسه أنها لا تعتزم التدخل ضد التنظيم المتطرف في سوريا.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©