الاتحاد

عربي ودولي

البرادعي يدعو إلى حل تفاوضي لأزمتي إيران وكوريا الشمالية



عواصم-وكالات الأنباء: أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الأول ان بلاده عازمة على الدفاع عن حقها في حيازة الطاقة النووية على رغم قرار مجلس الأمن ، فيما تعرضت سياسته لانتقادات حادة من صحف محافظة·ونقلت وكالة اسنا للأنباء عنه قوله ان''الشعب الإيراني عازم على الدفاع عن حقه وسيقاوم بإرادة كبيرة''·واتهم عناصر في الداخل بإضعاف إرادة الشعب وإيجاد مناخ من الخوف والترهيب·
وردا على هذه التصريحات طلبت صحيفة جمهوري إسلامي أمس من نجاد الكف عن التحدث عن الملف النووي في كل مناسبة·وقالت الصحيفة مخاطبة نجاد''تعلن يوما عن تركيب ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي ، وفي اليوم التالي عن 60 ألفا، وهذا يحمل على الاعتقاد بأن هذه التصريحات ليست مدروسة بدقة''·وأضافت''خطاباتك توحي بأنك تريد تغطية إخفاقات حكومتك''·ومن جهتها اعتبرت صحيفة همشري ان''على المسؤولين في الوضع الدقيق اليوم، تبني استراتيجية فعالة قبل ان يفوت الأوان ''للحد من الخسائر في إدارة الملف النووي''·
من جهة أخرى دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى حل تفاوضي للنزاع النووي المتعلق بإيران وكوريا الشمالية·ونقلت صحيفة المجاهد الحكومية الجزائرية أمس عن البرادعي قوله''ينبغي خلق مناخ ملائم لدعوة الأطراف المعنية الى نفس طاولة الحوار في ايران أو كوريا الشمالية''· ودعا البرادعي على هامش مؤتمر إقليمي حول الاستعمال السلمي للطاقة النووية في أفريقيا إلى عالم خال من الأسلحة·
على صعيد متصل أعلن في إسرائيل أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي يزور الصين يسعى الى الضغط من أجل عقوبات أكثر صرامة ضد إيران إذا لم تلتزم بقرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على تجارتها في المواد والتكنولوجيا النووية التي يمكن أن تستخدم في تطوير قنابل·
من جهة أخرى حثت الولايات المتحدة الصين على إعادة النظر في صفقة بقيمة 16 مليار دولار لتطوير حقول النفط والغاز في إيران·وقالت المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بكين سوزان ستيفنسون أمس إن الولايات المتحدة أبدت قلقا إزاء المحادثات التي أجرتها شركة شاينا ناشوينال أوفشور أويل كورب للنفط الشهر الماضي مع إيران لتطوير حقل فارس الشمالي للغاز·وأضافت أن''الولايات المتحدة تعارض الاستثمارات في قطاع النفط والغاز الايراني لأسباب تتعلق بالسياسات والقانون معا،ونعتقد أن التوقيت غير مناسب بالمرة للدخول في اتفاقات تجارية جديدة كبيرة مع إيران''·
إلى ذلك أعلنت وزارة الخزانة الأميركية انها جمدت موجودات المصرف الايراني الحكومي سبه في الولايات المتحدة·وقالت الوزارة إن بنك سبه يقدم مساعدة مالية للمجموعتين الصناعيتين''شهيد همت''و''شهيد باقري''اللتين ''تنتجان صواريخ مدرجة على ملحق القرار 1737 لعلاقاتها المباشرة بالبرنامج الباليستي الايراني''· وقال ستيوارت ليفي مساعد وزير الخزانة المكلف مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية ان''مصرف سبه هو دعامة شبكة تزويد ايران بالصواريخ وساعد عمليا إيران في الحصول على صواريخ قادرة على استخدام أسلحة للدمار الشامل''·وأشار الى أن المبادرة التي اتخذتها الخزانة الأميركية تنطبق على كل فروع بنك سبه في الخارج لا سيما في روما وباريس وفرانكفورت· وأقامت الخزانة أيضا رابطا بين بنك سبه والتعاون بين إيران وكوريا الشمالية في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل·وقال ليفي ان''البنك سهل الصفقات بين المنظمة الايرانية للصناعات الفضائية والهيئة الكورية الشمالية التي تصدر صواريخ بالستية،وهذه الهيئة قدمت لإيران تكنولوجيا بالستية''· من جهة اخرى قال متحدث باسم كوميرز بنك ثاني اكبر البنوك الالمانية امس ان المصرف سيضع حدا لجزء من معاملاته مع ايران على غرار ما فعل العديد من المصارف الاوروبية·

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين