الاتحاد

عربي ودولي

مشعل: دولة إسرائيل أمر واقع



غزة -علاء المشهراوي -عواصم-وكالات الانباء :
اكد رئيس المكتب السياسي لحركة ''حماس'' خالد مشعل امس ان ''حماس'' اعترفت بوجود إسرائيل كحقيقة ماثلة مخففا من رفض الحركة السابق للاعتراف بإسرائيل· وقال مشعل في مقابلة إن إسرائيل ''حقيقة'' وانه ستبقى هناك دولة اسمها إسرائيل وان هذه حقيقة راسخة·
وأضاف أن المشكلة ليست في وجود إسرائيل ولكن في تأسيس دولة للفلسطينيين الذين يقود حزبهم الحكومة الفلسطينية·وقال مشعل ''انا كفلسطيني اليوم اتحدث عن مطلب فلسطيني عربي بأن تكون عندي دولة على حدود ·67
صحيح ان النتيجة بالامر الواقع فهذا يعني ان هناك كيانا او دولة اسمها اسرائيل على بقية الاراضي الفلسطينية·
هذا امر واقع''· وأضاف '' انا لا اتعامل مع هذا الامر الواقع من منطلق الاعتراف او الاقرار به· هذا امر واقع نشأ من ظروف تاريخية ونحن اليوم نتحدث عن استعداد فلسطيني عربي للقبول بدولة على حدود ·''67وقال مشعل إن حماس ستتحدى الشروط الغربية بأن تعترف رسميا بإسرائيل لحين تلبية المطلب الخاص بإقامة دولة فلسطينية·
في غضون ذلك صعدت حركتا ''حماس'' و''فتح'' من لهجة التهديدات والاتهامات المتبادلة ، حيث حمل النائب محمد دحلان الرجل القوي في حركة ''فتح'' ، في حديث نشرته صحيفة ''هآرتس'' الإسرائيلية أمس ، على حركة (حماس)، واصفا إياها بأنها ''فرق من القتلة واللصوص''·
وقال دحلان عن حماس إنهم ''يخسرون الشارع الفلسطيني الذي يرى ما تقوم به فرق من القتلة واللصوص الذين يقتلون الفلسطينيين فقط لأنهم عناصر ينتمون الى فتح''·
وعن التجمع الضخم الذي نظمته حركة فتح في غزة الأحد والذي تهجم فيه دحلان بقوة على حماس، قال ان هذا الحشد ''أثبت لحماس أن غزة ليست لهم وغزة ليست تورا بورا'' في إشارة الى المعقل السابق لتنظيم القاعدة في شرق أفغانستان·
من جهة ثانية، دعا دحلان اسرائيل الى عدم التدخل في الشؤون الفلسطينية، مؤكدا ان التصريحات الإسرائيلية الداعمة لعباس تؤثر سلبا·وقال متوجها الى الاسرائيليين ''ابتعدوا عنا ولا تتدخلوا فأنتم لا تساعدون·إنكم تدمرون فقط·فكلما يتحدث طرف منكم عن مساعدة الرئيس عباس فأنتم تسيئون له'' ، مشيرا الى أن الخطوات الإنسانية التي تقدم عليها إسرائيل لم تعد مهمة وإزالة حاجز أو حاجزين لا يؤثر على مجمل الوضع· من جانبه اتهم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة (حماس) يحيى موسى محمد دحلان بالتآمر ''بشكل واضح على قتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وليس غريبا عليه الانقلاب على الشرعية الفلسطينية''·
الى ذلك حمل رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ''الاحتلال الاسرائيلي و الاطراف التي تحاصر الشعب الفلسطيني'' مسؤولية ''الاحتقان الداخلي والتوتر والصراع في الأراضي الفلسطينية''·
وقال هنية في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية ''نحمل مسؤولية الاحتقان الداخلي ومسؤولية التوتر ومسؤولية الصراع أولا للاحتلال الصهيوني وللأطراف التي تحاصر الشعب الفلسطيني وللاطراف التى تريد ان تتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي ·لا يمكن ان نعفي الاحتلال والحصار من أسباب هذا الاحتقان الداخلي''·
وأضاف هنية ''ما زلنا نعيش فصول المأساة في الأوضاع الداخلية بسبب هذا العراك والمشاكل التي لم تتوقف والتي وصلت الى حد صعب وقاس خلال الايام السابقة حيث أريقت الدماء وسقط شهداء وجرحى من أبناء شعبنا الفلسطيني أيا كان موقعه وانتماؤه السياسي''·
وقال هنية ''لابد ان نؤكد على ضرورة تجنيب الشعب الفلسطيني أي صراعات فلسطينية فلسطينية·



واستبعاد السلاح مطلقا عن لغة التخاطب فيما بيننا وتركيز والترسيخ للغة الحوار في حل الخلاف التي هي قائمة ويمكن أن تقوم في أي لحظة من اللحظات''· وأكد ان '' الحكومة لن تتوانى ولن تتوقف عن متابعة كل العابثين بالأمن الداخلي وتقديمهم للعدالة سواء اليوم أو غدا أو بعد غد هناك نظام وهناك قانون وهذا القانون يسري على الجميع في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة''·
وأضاف :''نود ان نؤكد ان لدينا إرادة حقيقية في الحكومة الفلسطينية وفي الحركة التي ننتمي اليها نحو تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الشراكة السياسية على أساس وثيقة الوفاق الوطني ونحن نبحث في كل اتجاه ونفتح كل القنوات من أجل تحقيق هذا الهدف الذي نتطلع إليه جميعا كشعب فلسطيني''·
وطالب هنية ''الدول العربية الشقيقة بأن تطبق قرارها الذي اتخذته في الجامعة العربية برفع الحصار فورا عن الشعب الفلسطيني''· وقال ''آن الأوان لترجمة هذا القرار على أرض الواقع وتنفيذه عمليا ليشعر به المواطن الفلسطيني''·وفي هذا الإطار أقدم مسلحون مجهولون فجر أمس على إحراق مبنى بلدية ''جناتة'' شرق بيت لحم مما ألحق ببعض أقسام البلدية الأضرار الجسيمة بعد أن أتت النيران على كافة محتوياتها·
وصرح ابراهيم محمد عساكرة عضو البلدية بأن مجهولين قاموا باقتحام المبنى وتدمير محتوياته ومن ثم إشعال النيران فيه··


اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين