الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الجيش الليبي والأهالي يعززون سيطرتهم على بنغازي

الجيش الليبي والأهالي يعززون سيطرتهم على بنغازي
19 أكتوبر 2014 23:15
أكد متحدث عسكري ليبي امس أن الجيش، مدعوم من أهالي بنغازي، بات يسيطر على أجزاء واسعة من المدينة بعد أيام على الهجوم الرامي إلى طرد الميليشيات المتشددة. وقال المتحدث باسم الجيش، أحمد المسماري، في اتصال مع سكاي نيوز عربية، إن القوات الحكومية تتقدم إلى منطقة الكويخة وسط بنغازي بعد سيطرتها على سيدي منصور. وأكد أن شبان بنغازي يدعمون الجيش في معركته ضد التنظيمات «الإرهابية»، مؤكدا أن معظم مناطق المدينة باتت تحت سيطرة الأهالي والقوات الحكومية، باستثناء بعض الأحياء. ويعمل الجيش على طرد المسلحين من بعض «الجيوب» في بنغازي، حسب المسماري الذي استطرد قائلا إن القوات الليبية تتفادى اقتحام أحياء ذات كثافة سكانية عالية حرصا على أرواح المدنيين. وكشف أن المجموعات المتشددة عمدت بعض أن أدركت حتمية هزيمتها إلى اللجوء «إلى الحرب القذرة»، وذلك باستهداف بعض المواقع عبر هجمات انتحارية وتفجير سيارات مفخخة. ومن بين تلك العمليات وفقا للمتحدث باسم الجيش، استهداف منزل قائد «عملية الكرامة»، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في بنغازي، في هجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا كون البيت كان خاليا. في غضون ذلك، قتل شخصان وأصيب 5 آخرون، في اشتباكات بين مسلحين ينتمون لقبائل التبو والطوارق، صباح امس في مدينة أوباري، جنوبي ليبيا، بعد أكثر من 20 يوما من توصل الطرفين لتفاهم أفضى لإنهاء قتال مماثل، حسب مصدرين عسكري وطبي. وقال مصدر عسكري رفض عدم الكشف عن هويته تجددت الاشتباكات بين مسلحين ينتمون لقبائل التبو والطوارق في مدينة أوباري. فيما قال مصدر طبي، فضل أيضا عدم الكشف عن هويته، إن مستشفي أوباري العام حكومي استقبل قتيلين ينتمون للطوارق و5 جرحى لم يحدد هوية 4 منهم بينهم طبيب كوري يعمل بالمستشفى، أصيب في أحد الأحياء الشعبية بالبلدة برصاصة طائشة وإصابته ليست خطيرة . ولا تزال الاشتباكات جارية وتسمع أصوات طلقات النار في مناطق متفرقة من المدينة، وتتساقط قذائف الهاون وسط حالة حذر، وإغلاق للمحال التجارية ونزوح للعائلات من مناطق الاشتباكات. وأفاد الجيش الوطني الليبي أن كتائب مصراتة انسحب من جنوب طرابلس بشكل كامل، وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي أحمد المسماري: إنَّ قوات درع الوسطى والكتائب المحسوبة على مصراتة انسحبت بكامل قوتها من مناطق جنوب طرابلس وبالتحديد من منطقة ورشفانة، ومن تخوم مدينة الزاوية. وأشار المسماري إلى أنَّ تلك القوات تتجمع على طريق وادي الربيع شرق العاصمة. إلى ذلك، طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا بوقف «فوري» للمعارك الدائرة في ليبيا بين القوات الحكومية وميليشيات مناوئة لها. كما لوحت الدول الخمس، في بيان مشترك، بإمكانية لجوء كل منها إلى فرض عقوبات على الأطراف المتورطين بتهديد سلام ليبيا واستقرارها وامنها او بعرقلة او تقويض العملية السياسية في هذا البلد. وأضافت الدول الخمس، التي أصدرت مرات عدة بيانات مشتركة حول مواضيع مختلفة، أنها «تدين بشدة العنف الدائر في ليبيا وتدعو إلى وقف فوري ولفتت القوى الغربية إلى أنها «اتفقت على أن ليس هناك من حل عسكري للأزمة الليبية» واعربت «بشكل خاص عن انزعاجها من عدم احترام الأطراف دعوات وقف اطلاق النار». وأضاف البيان أن الدول الخمس «دانت الجرائم» التي ترتكبها جماعة «أنصار الشريعة» المصنفة على القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية. وحذرت الدول الغربية الكبرى من ان «حرية ليبيا التي دفعت ثمنها غاليا (في 2011) مهددة اذا ما استخدمت جماعات ارهابية ليبية ودولية ليبيا كملاذ آمن لها». واعربت واشنطن ولندن وباريس وبرلين وروما في بيانها المشترك عن «قلقها من الهجمات التي يشنها خليفة حفتر في بنغازي» ولكن من دون ان تدين رسميا هذه الهجمات. (عواصم-وكالات)
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©