الاتحاد

الاقتصادي

هيونداي تنضم إلى نادي مصنعي السيارات الفخمة




إعداد - عدنان عضيمة:

تحضّر شركة هيونداي لدخول السوق العالمية للسيارات الفخمة، وقالت مصادر الشركة: إن هذا القرار يأتي في أعقاب متابعة النجاحات التي حققتها شركات منافسة في هذا الاختصاص مثل (تويوتا) و(نيسان) و(فولكس فاجن)· ونقلت الـ''فاينانشيال تايمز'' عن ستيف ويلهايت رئيس مكتب عمليات هيونداي في الولايات المتحدة قوله في مؤتمر صحفي نظم على هامش معرض ديترويت: ''إنه مشروع عملي جداً، وقد أصبحنا جاهزين لبناء سيارة سيدان فخمة ذات أداء ممتاز ودفعها إلى الأسواق''· وتستعد الشركة الكورية لعرض هذه (السيدان) قريباً وهي مدفوعة بمحرك يتألف من 6 أسطوانات يدفع العجلتين الخلفيتين، وأطلق عليه اسم رمزي هو BH. وتتوقع مصادر الشركة أن يتم عرضها رسمياً في معرض نيويورك الدولي للسيارات الذي ينظم في شهر أبريل المقبل· ويجري الآن تدارس ما إذا كانت (هيونداي) ستفتتح قسماً خاصاً بالسيارات الفخمة أم أنها ستبقي إنتاجها منها تحت علامتها الرسمية· يذكر في هذا الصدد أن (تويوتا) فضلت افتتاح قسم خاص بسياراتها الفاخرة (لكزس)، فيما افتتحت شركة نيسان قسم (إنفينيتي) و(فولكس فاجن) قسم (أودي)·
وأشار ويلهايت إلى أن القرار المتعلق بتنفيذ هذا المشروع اتخذ بالفعل والعمل جارٍ على قدم وساق لوضعه موضع التنفيذ، يذكر أن (هيونداي) نجحت خلال السنوات القليلة الماضية في إعادة تثبيت أقدامها القوية في السوق الأميركية بعد أن دخول فاشل إليها في أعوام الثمانينيات عندما ارتبطت شبهة النوعية الرديئة بسياراتها المباعة هناك· ونجحت الشركة خلال السنتين الماضيتين في تقديم 7 طرز جديدة، وحرصت على استعادة ثقة الشرائح العريضة من الزبائن من خلال تقديم عقود الضمان ذات الأجل الطويل· وبالرغم من التطور الكبير الذي طرأ على سيارات (هيونداي) خلال العامين الماضيين، إلا أن مبيعاتها في الولايات المتحدة شهدت تراجعاً طفيفاً يعود إلى الديناميكية التنافسية التي تسود السوق، وتراجع مجمل المبيعات هناك من 500 ألف سيارة في عام 2005 إلى 456 ألف سيارة العام الماضي· وعلق ويلهايت على هذه النتائج بالقول: ''كان 2006 عاما مخيّباً لآمالنا''· ويذكر تقرير الـ''فاينانشيال تايمز'' أن ويلهايت انضم بشكل مفاجئ خلال الصيف الماضي إلى الفريق الإداري في (هيونداي) عقب استقالة سلفه· ويفسر التراجع في المبيعات إلى إضراب نظمه عمال الشركة في كوريا وامتد لفترة 25 يوماً ما ترك أبلغ الأثر على معدل السيارات والقطع المشحونة إلى الولايات المتحدة، وعانت الشركة أيضاً مشكلات تصنيعية تقنية في مصنعها في ولاية ألاباما الذي افتتح في شهر مايو من عام 2005 ويتكفل بإنتاج السيارة السيدان الشهيرة (سوناتا) والسيارة (الكروس أوفر) الرياضية (سانتا في)· وأعرب ويلهايت عن عدم رضائه عن أداء وكالات (هيونداي) في الولايات المتحدة التي يبلغ عددها 752 وكالة· ويشير محللو الأسواق إلى أن (هيونداي) تسجل حضوراً متزايد القوة في أسواق السيارات الصغيرة و(الكروس أوفر)، وقد أطلقت قبل ثلاثة أيام (الكروس أوفر) الجديدة (فيراكروز) في معرض ديترويت الدولي للسيارات·
وأطلقت الشركة الكورية مؤخراً خدمة غير مسبوقة تهدف إلى الوقوف على آراء الزبائن في منتجاتها، واعتمدت في هذا الصدد نظام الاتصال الهاتفي المباشر بالزبائن بدلاً من الاعتماد على الرسائل عبر البريد الإلكتروني· وتهتم إدارة الشركة بشكل أساسي بسؤال الزبائن عن طريقة تعامل موظفي الوكالات العالمية معهم وما إذا كانوا قد واجهوا منهم أي نوع من سوء المعاملة ثم سؤالهم بعد ذلك عما إذا كانوا عثروا على أي وجه من أوجه القصور في السيارات التي اشتروها· وعززت (هيونداي) وجودها في أسواق السيارات الرياضية عندما عرضت النسخة التصورية للسيارة(الكروس أوفر ب-01 ) التي تقع في الحدّ الفاصل بين صلابة رباعيات الدفع ونعومة السيارات الصالون، في معرض لوس أنجلوس الدولي للسيارات، وهي التي حملت كثيراً من التعابير والإيحاءات التي تدل على أن الشركة ماضية بأقدام ثابتة لتحقيق أهدافها وفرض إيقاعها الخاص على عالم تصميم السيارات· وتبدو السطوح والتشكيلات الجميلة بادية بوضوح في أجنابها· وهي مجهزة بمحرك ديزل قوي يتألف من 6 أسطوانات مرتبة في صفين تبلغ سعته3,0 لتر ويمكنه تحرير 236 حصاناً من الطاقة الميكانيكية و332 باوند/ قدم من عزوم التدوير· ويقترن المحرك بناقل سرعة سداسي آلي يعمل على تدوير العجلات الأربع·

اقرأ أيضا

اختبار أطول رحلة طيران من دون توقف بين نيويورك وسيدني