الاتحاد

عربي ودولي

دونالد ترامب يتمسك بموقفه في ملف الهجرة

على الرغم من صفعة قضائية تلقاها واحتجاجات المعارضة، يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواصلة سياسة طرد المهاجرين غير الشرعيين ورفض الأجانب الآتين من دول تعتبرها إدارته «مرتعاً» للإرهابيين.
وبعد حملة اعتقالات طالت مهاجرين الأسبوع الماضي أكد البيت الأبيض نيته تسريع طرد المقيمين بصورة غير مشروعة في البلاد.وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة «قمع المهاجرين السريين المجرمين ليس إلا تطبيقاً للوعود التي قطعتها خلال حملتي».
وأضاف «يتم ابعاد أفراد في عصابات ومهربي مخدرات وغيرهم!».
ونهاية يناير اصدر الرئيس الجمهوري مرسوما أمر الأجهزة المكلفة عمليات الإبعاد بان تستهدف أولا المجرمين المقيمين بصورة غير مشروعة او الذين يشتبه بارتكابهم جنحاً. وهي فئة أكبر بكثير من تلك التي حددتها إدارة باراك اوباما واعطت الاولوية لطرد المجرمين والافراد الذين يكررون ارتكاب الجنح.وشددت السلطات السبت على الطابع الروتيني لهذه العمليات. لكن البيت الأبيض أكد الأحد انه تم تكثيف قمع المهاجرين السريين.وقال مستشار الرئيس الأميركي ستيفن ميلر لقناة فوكس الإخبارية «بأمر من الرئيس تم تنفيذ عمليات واسعة لمراقبة الهجرة بتشدد اكبر».
وطالب العديد من الديموقراطيين الحكومة بتقديم ايضاحات خشية أن يدفع مهاجرون سريون لا سوابق قضائية لديهم، ثمن هذه العمليات. وجسد ملف ربة أسرة في فينكس (اريزونا) أبعدت الخميس إلى المكسيك قلق اليسار وايضا بعض صفوف اليمين.
وبشأن المرسوم حول الهجرة الذي علقه القضاء، بعث البيت الأبيض الأحد رسالة تحد مفادها أن ترامب قد يوقع في الأيام المقبلة نسخة معدلة من المرسوم الأول، سيصمد هذه المرة أمام القضاء والمحاكم.
وكانت محكمة الاستئناف الفدرالية في سان فرانسيسكو اعتبرت الخميس أن لا صلاحية مطلقة للسلطة التنفيذية في مجال الهجرة وان حقوق الأجانب الذين يحملون تأشيرات يجب أن تحترم.
والمرسوم الذي اصدره ترامب في 27 يناير واثار استهجانا حول العالم يغلق الحدود طوال ثلاثة اشهر أمام رعايا سبع دول ذات غالبية مسلمة وامام جميع اللاجئين لأربعة اشهر.
كما يطرح المرسوم مسألة التمييز الطائفي المحتمل في انتهاك لدستور الولايات المتحدة بما أن الدول السبع المحظورة ذات غالبية مسلمة (ايران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن).
وقال ستيفن ميلر لقناة «ان بي سي» ان «القضاة استحوذوا على صلاحية تعود في الواقع للرئيس الأميركي».
وأضاف «ليس لاي أجنبي يأتي من اليمن او اي بلد اخر حق دستوري لدخول بلادنا» موضحا أن اختيار الدول السبع يستند إلى الأوضاع الأمنية فيها.
وأوضح «أن سوريا بلد يشهد حربا وليبيا مدمرة واليمن يواجه تصاعدا لتنظيم إرهابي».
والجمعة، لمح ترامب إلى احتمال اصدار مرسوم جديد موضحا انه قد يعلن اجراءات جديدة «الاثنين أو الثلاثاء». واعلن ميلر الأحد ان الخيار يبقى مطروحا علما بان المعركة يمكن ان تستمر امام المحاكم وحتى المحكمة العليا.
وأضاف «سنقوم بكل ما في وسعنا لحماية بلادنا من الإرهاب».

اقرأ أيضا

زلزال مدمر يهز بيرو