الاتحاد

الرياضي

سونج أفضل آسيوي واديبايور فارس أفريقيا وأبوتريكة نجم العرب

هزاع بن زايد سلم جائزة أفضل لاعب أفريقي للتوجولي أديبايور بحضور محمد بن همام ومحمد خلف المزروعي وكولينا وعبيدي بيليه

هزاع بن زايد سلم جائزة أفضل لاعب أفريقي للتوجولي أديبايور بحضور محمد بن همام ومحمد خلف المزروعي وكولينا وعبيدي بيليه

كان الشعار هو ''جائزة مختلفة''، وبالفعل حاولت لجنة جائزة ''سوبر'' أن تكون ليلة أمس الأول مختلفة في العاصمة أبوظبي، خلال حفل إعلان جوائز أفضل لاعب عربي وآسيوي وأفريقي بقصر الإمارات بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرئيس الفخري للجائزة، ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، ونخبة من نجوم الكرة العربية والآسيوية والأوروبية الحاليين والسابقين وعدد كبير من رجال الإعلام والنقد الرياضي·
وقد فاز بألقاب جائزة سوبر في عامها الأول، الكوري الجنوبي بارك جي سونج الذي حصل على لقب أفضل لاعب آسيوي، والتوجولي أديبايور الذي خطف لقب الأفضل عن أفريقيا بفارق ضئيل عن المصري محمد أبوتريكة الذي اكتفى بلقب نجم العرب·
بدأ الحفل في تمام الثامنة والنصف، حيث توافد الحضور من الضيوف على موقع الحدث، وعندما وصل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان في التاسعة والنصف، تحول الجميع إلى المسرح الكبير من أجل بدء المراسم، وصعد على المسرح مقدما برنامج الحفل باللغتين العربية والإنجليزية، وتم عزف السلام الوطني والترحيب براعي الحفل، ثم ألقى أسامة الشيخ رئيس تحرير مجلة سوبر، منظمة الحدث كلمة قصيرة رحب فيها بكل الضيوف، وأكد أن الجائزة كانت حلما وتحقق بعد جهد جهيد من مجموعة العمل في مجلس الأمناء، والأمانة العامة واللجنة الفنية·
وأشار إلي أنه لولا دعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لما وصل العمل إلى هذه النتيجة، وأن الجائزة وجدت دعما كبيرا من الاتحادين الآسيوي والأفريقي، وأن السبب الرئيسي في الجهد الشاق هو اتساع المساحة الجغرافية عبر آسيا وأفريقيا والدول العربية، واتساع رقعة الاختيار والترشيح، وكذا اتساع رقعة المشاركة من الإعلاميين والمدربين والنقاد وقادة المنتخبات والجمهور·
ووجه أسامه الشيخ الشكر الخاص لشركتي ''اتصالات'' و''أبوظبي للإعلام'' لرعايتهما للحدث وتوفير كل وسائل الدعم، ثم أعطي الكلمة للحكم الإيطالي كولينا ليتحدث باسم مجلس الأمناء، حيث أعرب كولينا عن سعادته بنجاح التجربة المثيرة الأولي لجائزة ''سوبر''، مشيدا بتعاون كل الأطراف علي مدار 6 أشهر، ومؤكدا أن كوكبة الحضور من مشاهير اللعبة ساهمت في إنجاح الحدث، وأن المنافسة كانت قوية علي أكثر من جائزة بسبب تقارب درجات التصويت، وهو الأمر الذي دفع اللجنة للجوء إلى الكسور العشرية من أجل فض الاشتباك·
،أضاف: بشكل شخصي، أعتبر نفسي محظوظا بالتواجد في هذا الحدث لأنه يشجع علي تطوير اللعبة، ويشد علي أيدي المجتهدين والمبدعين الذين يقدمون كرة مدهشة تجذب الجماهير، وتزيد من شعبية اللعبة، وبالتالي فالشكر مستحق لكل من عمل في الجائزة، ولكل من واصلوا الليل بالنهار حتي نخرج بهذا الشكل·
وبعد كلمة كولينا، تم عرض تقرير عن العاصمة أبوظبي التي أصبحت قبلة الرياضة العالمية في ،2009 حيث بدأت بجائزة ''سوبر''، وسوف تستضيف عما قريب إحدى جولات بطولة العالم لــ ''الفورمولا ،''1 ولن ينتهي العام قبل استضافة بطولة العالم للأندية·
وعرض التقرير بدايات فكرة الجائزة التي شارك فيها أكثر من 150 إعلامياً من 79 دولة، واجتماع اللجنة الفنية في السابع عشر من نوفمبر الماضي، والذي اختصر كل المرشحين على كل جائزة لعشرة أسماء وتطرق إلى مشاركة أكثر من 100 مدرب في الترشيحات، ثم انتقل الحديث عن الجائزة العربية التي تنافس عليها عشرة لاعبين هم: إسماعيل مطر من الإمارات، وعمرو زكي، وأحمد حسن، ومحمد أبوتريكة، وحسني عبد ربه من ''مصر''، وفيصل العجب من ''السودان''، وأحمد عجب من ''الكويت''، وهشام بوشروان من ''المغرب''، وخلفان إبراهيم من ''قطر''، وياسر القحطاني من ''السعودية''·

حسن شحاتة:
النقاد والمدربون
ظلموا عمرو زكي

أكد حسن شحاته مدرب المنتخب المصري أن جائزة سوبر أثبتت أنها حدث كبير يستحق الاهتمام على الخريطة العربية والآسيوية والأفريقية برغم أنها تتم لأول مرة·
وقال: أبوتريكة لاعب خلوق لديه مقومات القيادة في الملعب، وكان عنصراً رئيسياً في المنتخب عندما فاز ببطولة أمم أفريقيا في عام ،2008 وكذلك قاد فريقه للفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا، وكان حريصاً على الحضور ولكنه لم يتمكن بسبب احترامه لرأي مدربه وهذا شيء له قيمته·
وأوضح: أديبايور لاعب جيد يشارك في أقوى الدوريات الأوروبية، وفوزه لم يكن مفاجأة، ولكن أظن أن النقاد والمدربين جانبهم التوفيق في تقييم أداء عمرو زكي وبالتالي جاء في المركز الرابع·

جميل مارتينز يبهر الجماهير

أبهر الشاب البريطاني جميل مارتينز كل الحاضرين من خلال تقديم استعراض فني على أكثر من كرة بدأه بثلاث كرات لم تلمس إحداها الأرض، وهو يركلها جميعاً بالقدم والرأس، وباليد ثم رفع العدد إلى 4 كرات ثم 5 كرات وسط دهشة كل النجوم الحاضرين وعلى رأسهم دساييه الفرنسي وجاتوزو الإيطالي·
وقال هيثم الحمادي مقدم برنامج الحفل في تعليقه على تلك الفقرة إن مارتينز يتحدى كل النجوم الحاضرين، فهل من مبارز؟·

ابن همام:
نجاح الجائزة لصالح الكرة الآسيوية

أكد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي أنه سعيد للغاية بالمشاركة في هذا الحدث الناجح، وأن جائزة سوبر ليست خصماً لجائزة الاتحاد الآسيوي، ولكنها إضافة إليها، وأشاد بالتنظيم وبالترشيحات وبالمعايير، مؤكداً أنه يتمنى أن تستمر تلك الجائزة حتى تكون حافزاً لكل اللاعبين من أجل تقديم الأفضل·
وأضاف: نجاح أي طرف يسعدنا، والفائدة تعم على الجميع من أي مبادرة والكرة الآسيوية والعربية ستستفيد من تلك الجائزة ونحن مع أي فائدة تعود علينا وتدفعنا للأفضل·


ناكاتا على المنصة

تمت دعوة النجم الياباني ديتوشي ناكاتا إلى المنصة للإعلان عن الفائز بالجائزة الآسيوية لعام ،2008 وأكد أن المنافسة بدأت بين 43 لاعباً تم اختصارهم في نوفمبر الماضي إلى 10 لاعبين هم: جواد نيكونام من ''إيران''، وسيرفر جباروف من أوزباكستان'' وغلام رضا رضائي من ''إيران''، وهوار ملا محمد من ''العراق'' وسباستيان سوريا من ''قطر'' وياسو هيتو إندو من ''اليابان'' وبريت إيمرتون من ''أستراليا'' وشونسوكي ناكامورا من ''اليابان''، وإسماعيل مطر من ''الإمارات''·
ووجهت المنصة الدعوة إلى كل من محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم وسعادة محمد خلف المزروعي رئيس مجلس شركة أبوظبي للإعلام لتسليم الجائزة، ثم خيم الصمت على كل الحاضرين في القاعة في انتظار إعلان اسم أفضل لاعب آسيوي في عام ،2008 وتقدم ناكاتا ليقول إن بارك جي سونج هو أفضل لاعب آسيوي لعام ·2008
رسالة من سونج إلى لجنة الجائزة
عرضت الشاشات العملاقة في القاعة رسالة من اللاعب الكوري الجنوبي بارك جي سونج الفائز بالجائزة الآسيوية، أكد خلالها على أسفه لعدم حضوره هذا الحدث، ووجه الشكر لكل من صوتوا له، متمنياً أن يشاركهم في المناسبات المقبلة وخص بالشكر لجنة الجائزة التي يكن لها كل الاحترام والتقدير·

إنيشتا تربط بين قارتين بالكمان

قدمت العازفة إنيشتا الجنوب أفريقية ذات الأصول الآسيوية ذات الـ 12 عاماً ثلاث فقرات رائعة من العزف على الكمان، خلطت فيها بين الفنون الآسيوية والأفريقية في محاولة من رعاة الحفل للبحث عن رابط بين آسيا وأفريقيا، وقد حظيت هذه الفقرة بإعجاب كل الحاضرين وتحول الجميع لانتظار الفائز بالجائزة الأفريقية·
صعد اللاعب الغاني الشهير عبيدي بيليه إلى المنصة للإعلان عن اسم الفائز بالجائزة الأفريقية، ووجهت الدعوة إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرئيس الفخري للجائزة للصعود إلى المنصة، كما وجهت الدعوة إلى الحكم الدولي كولينا رئيس مجلس الأمناء لتسليم جائزة أفضل لاعب أفريقي·
وألقى عبيدي بيليه كلمة قصيرة بهذه المناسبة أكد فيها شكره العميق لمنحه هذا الشرف، وأشار إلى أن المنافسة كانت شرسة على هذه الجائزة، ولم تحسم إلا بعد عدة اجتماعات متوالية وحصر الأصوات من مجلس الأمناء واللجنة الفنية، وبعد كل هذه الجهود يصبح الفائز·· وصمت قليلاً ثم واصل الحديث الفائز هو ''اللاعب التوجولي إديبايور، مشيراً إلى أن عشرة لاعبين كبار تنافسوا على هذه الجائزة، وكان قريباً من الفوز بها جداً اللاعب المصري محمد أبوتريكة الذي حصل على المركز الثاني بفارق 1,2 في المائة لصالح إديبايور وهؤلاء العشرة هم صامويل إيتو من ''الكاميرون''، ومامادو ديارا من ''مالي''، ومايكل إيسيان من ''غانا''، وستيفن وارجو من ''نيجيريا'' وسولي مونتاري من ''غانا''، وديدييه دروجبا من ''كوت ديفوار، وسيدو كيتا من ''مالي''، وعمرو زكي ومحمد أبوتريكة من ''مصر''·
وقد صعد رديبايور إلى المسرح لاستلام جائزته وسط عاصفة من التصفيق للاعب الذي استحق لقب فارس أفريقيا·
وقبل إسدال الستار تم التقاط الصور التذكارية لكل الفائزين مع لجنة الجائزة ومجلس الأمناء واللجنة الفنية في حضور سمو الشيخ هزاع بن ايد آل نهيان·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات تدعم مبادرات تمكيـن «أصحاب الهمم»