تستأنف مساء اليوم مباريات كأس رابطة المحترفين لكرة القدم، التي تعيد الحياة للملاعب أثناء توقف دوري المحترفين، حيث تقام 3 مباريات في بداية الجولة السابعة للبطولة، فيلتقي العين والظفرة في القطارة في الخامسة إلى 5 دقائق، وفي التوقيت نفسه يلعب الشباب مع الأهلي باستاد نادي الوصل، بعد قرار نقل المباراة من ملعب الشباب، بسبب الإصلاحات الجارية فيه، وفي الثامنة يلعب الجزيرة مع الشارقة باستاد محمـد بن زايـد في أبوظبـي. وكانت الجولة الماضية، التي أقيمت في بداية ديسمبر الجاري قد شهدت سخونة في سباق المنافسة، على الرغم من عدم تركيز المدربين عليها بالدرجة الكافية، واعتبارها مباريات لا فائدة منها، وأيضاً هروب النجوم الكبار من المشاركة فيها في بعض الأوقات، خاصة المحترفين الأجانب، وكذلك قلة الاهتمام الجماهيري بها لدرجة حضور أعداد تعد على الأصابع في بعض اللقاءات. ولم تحظ البطولة في الجولات الماضية بالاهتمام الإعلامي والجماهيري في ظل الانشغال بمباريات المنتخب الوطني في "خليجي 20" في اليمن واستعدادات الوحدة لمونديال الأندية، وهو ما قد يعطي الجولة الحالية فرصة الحصول على هذا الاهتمام بدرجة أكبر في هذا التوقيت، بعد انتهاء الدور الأول للدوري، وتفرغ كل فريق للمنافسة على لقب كأس الرابطة حتى الانتهاء من بطولة آسيا في الدوحة خلال يناير المقبل. اختبار مهم تعتبر مباراة العين مع الظفرة إحدى مباريات قمة كأس الرابطة، حيث يتصدر الفريق "العيناوي" القمة برصيد 12 نقطة، بعد فوزه في الجولة السادسة على الوحدة 2 - صفر في القطارة، وهو ما يضع البرازيلي جالو في اختبار مهم للحفاظ على الصدارة، في أول ظهور رسمي له مع الفريق بعد تولي المهمة خلفا للمدرب الوطني عبد الحميد المستكي. ويدخل الظفرة المباراة أيضاً، وهو في المركز الثالث برصيد 9 نقاط، ويأمل الفوز من أجل اللحاق بالصدارة البنفسجية، خاصة أن الفريق وجد نفسه في مباريات كأس الرابطة على عكس دوري المحترفين، الذي يعاني فيه مع منافسة في مراكز المؤخرة، وتعتبر ظروف فارس الغربية أفضل كثيراً لأنه يلعب مكتمل الصفوف لعدم وجود أي من لاعبيه في معسكر المنتخب الوطني حالياً. وكان الظفرة قد حقق الفوز على بني ياس بهدفين نظيفين، في الجولة السادسة، مما وضعه بين فرق القمة لدخول سباق المنافسة على اللقب بقوة، وهو الأمر الذي يعلمه مدرب الفريق جيماريش، الذي تقدم المستوى الفني وتحسنت النتائج على يديه مؤخراً، وهو يطمع في نقاط المباراة الثلاث، على الرغم من صعوبة المهمة أمام فريق العين في ثوبه الجديد بالقيادة البرازيلية، لأن المدرب الجديد يرغب في البداية الجيدة التي تكون بداية الثقة بينه وبين الجماهير الكبيرة، التي ما زالت تثق في قدرة فريقها على العودة. الأخضر والأحمر مباراة الشباب والأهلي هي مواجهة الطموحات المختلفة، حيث يلعب الشباب لدخول سباق القمة بقوة، لأنه يبتعد بفارق ثلاث نقاط فقط عن الصدارة، على الرغم من احتلاله المركز الرابع برصيد 9 نقاط، بينما الأهلي يعاني من تراجع ترتيبه، حيث يحتل المركز الحادي عشر برصيد 4 نقاط فقط، وهو ما لا يرضي طموحات جماهيره حتى وإن كانت البطولة ليست في مقدمة أولوياته. يلعب الأهلي المباراة من أجل الفوز للابتعاد عن المراكز الأخيرة بغض النظر عن المنافسة على اللقب من عدمها، وهو ما سيكون هدفا للأيرلندي ديفيد أوليري مدرب الفريق، الذي يعتبر مباريات كأس الرابطة استعدادا جيدا للدوري. ويأمل البرازيلي بوناميجو مدرب الشباب تحقيق الفوز على منافسه الكبير، الذي يعيش حالياً فترة التركيز والاستعداد لمواجهة ميلان الودية يوم الأحد المقبل، وهو ما يمنح فريقه الفرصة لتحقيق فوز مهم يضع "الجوارح" في سباق القمة بقوة، وكان الشباب قد تعادل مع الشارقة في الجولة الماضية 1/1، بينما خسر الأهلي أمام الوصل 2/3. العنكبوت والملك يأمل الجزيرة في مباراته مع الشارقة تحقيق فوز يضمن له دخول سباق صدارة جدول كأس الرابطة مثلما يتصدر بجدارة قمة جدول الدوري، حيث يحتل الجزيرة حاليا المركز الخامس برصيد 8 نقاط بعد أن خسر المباراة الماضية أمام كلباء 1 - 2، وإن كان منافسه "الشرقاوي" أكثر احتياجا للفوز اليوم في ظل تراجعه للمركز الأخير في الجدول برصيد 4 نقاط فقط رغم تعادله الأخير مع الشباب في الجولة السادسة. وسيلعب الجزيرة المباراة بهدف الفوز، على الرغم من قلة حماس الفريق "الجزراوي" في منافسات هذه البطولة، وهو ما يحاول البرازيلي براجا تغييره من أجل الإبقاء على روح المنافسة في كل مباراة يلعبها الفريق، وأن تكون هذه المباريات فرصة جيدة في إطار الاستعداد لعودة الدوري. وينظر البرتغالي كاجودا مدرب الشارقة لهذه البطولة على أنها فرصة لتحسين المستوى الفني والبدني للاعبين وتصحيح أخطاء الدوري، وهو يعلم صعوبة مهمته اليوم أمام أفضل فرق الدوري على ملعبه وبين جماهيره، وإن كان يلعب على أمل تحقيق فوز مثلما فعل اتحاد كلباء عندما هزم الجزيرة 2 - 1 في الجولة الماضية.