دبي (الاتحاد) - اطلع أعضاء الدورة الثالثة لـ”برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية” على تجربة مجلس دبي الرياضي و”جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي”، وذلك في انطلاق فعاليات الزيارات الميدانية للهيئات والمنشآت الرياضية في الدولة، وتأكيداً على المنهج العلمي والعملي المتكامل للبرنامج الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي و”مركز محمد بن راشد لإعداد القادة” التابع لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، بهدف تأهيل وإعداد الكوادر الوطنية الشابة لتولي العمل في إدارة المؤسسات الرياضية الوطنية. وقال الدكتور أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، الذي استقبل ورحب بأعضاء الدفعة الثالثة للبرنامج، “نسعى أن تعم الفائدة جميع المشاركين بالبرنامج من خلال المحاضرات وورش العمل والزيارات الميدانية للتعرف إلى الاساليب الحديثة في علوم الإدارة الرياضية الحديثة وكيفية إدارة المنشآت الرياضية محلياً ودولياً، وذلك في الوقت الذي نأمل فيه أن نستفيد من خبرات أعضاء الدفعة الثالثة التي تضم العديد من العاملين في المؤسسات الرياضية بالدولة”. وأضاف: “تم وضع خطة متكاملة سيراً على النهج الذي قمنا به خلال الدورتين الماضيتين، بما يؤدي إلى ضمان منهجية طويلة الأمد ونمو متناسق لإعداد القادة في مختلف مجالات الرياضة والقطاعات المرتبطة بها والداعمة لها، وتقديم المفاهيم المتطورة وأفضل الممارسات، وإجراء المقارنات المعيارية العالمية في مجال القيادات الرياضية، إلى جانب إتاحة الفرصة للمهنيين الرياضيين في المستقبل للتقدم في حياتهم المهنية في مجال الرياضة، وذلك عن طريق الممارسات العملية”. وقدمت الدكتورة شيرين أحمد أخصائي الجودة بإدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالمجلس، شرحاً حول الخطة الاستراتيجية للمجلس 2011-2015، التي تم وضعها والعمل بها لمواكبة المتغيرات السريعة في عالم الرياضة لتحقيق المهام الأساسية للمجلس وأهدافه الساعية لخلق بيئة رياضية شاملة، تستجيب لمتطلبات المجتمع، وبهدف إتاحة الفرص أمام جيل الشباب لصقل مواهبه الرياضية والثقافية وتوجيهها نحو تحقيق نتائج ملموسة على صعيد المنافسات المحلية والإقليمية بشكل أفضل. فيما استعرض غازي المدني مدير السياحة الرياضية بالمجلس، أجندة الأحداث والفعاليات الرياضية التي ينظمها ويشرف عليها المجلس أو يقدم لها الدعم، وآليات اختيار هذه الأحداث، خصوصاً مع التوجه نحو تنظيم أحداث ذات صدى عالمي تسهم بدعم قطاع السياحة الرياضية بالإمارة. وقدم ناصر أمان آل رحمة مدير “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي”، عرضاً حول الجائزة الأغلى والأكبر من نوعها والأكثر تنوعاً في فئاتها التي تم إطلاقها عام 2008. وأكد مدير الجائزة أن الدورات الأربع الماضية للجائزة شهدت تفاعلاً قوياً من القطاع الرياضي في الدولة والوطن العربي مع الجائزة التي باتت تلعب دور القاطرة التي تقود جهود التطوير وترسيخ ثقافة الإبداع لدى الرياضيين الإماراتيين والعرب، بل والعالم أيضاً، حيث يتم تخصيص جائزة عالمية ضمن فئة الإبداع الرياضي المؤسسي العالمي، وذلك للعام الثاني على التوالي، حيث كانت الجائزة مخصصة في الدورة الرابعة للجان الأولمبية الوطنية على المستوى الدولي، وأصبحت في الدورة الخامسة مخصصة للاتحادات الرياضية الدولية. وتضم الدورة الثالثة للبرنامج 27 شخصاً، تم اختيارهم وفقاً للسيرة الذاتية لكل شخص، وتقييم المهارات الأساسية والقيادية والكفاءات، كما خضعوا للمقابلات الشخصية، وهم: أحمد الشرياني، أحمد الجنيبي، جاسم الطنيجي، مبارك حميدة، محمد عبدالله عبدالرحيم، حصة الهرمودي، عمران حسين علي، عبدالعزيز إبراهيم حسين، عبدالله المهيري، عبدالرزاق الهاشمي، هالة حامد، سعيد الشقصي، حمد السويدي، مهرة فلكناز، محمد جمعه البحر، أحمد المهري، علي جمعة بن غليطة، عوض الظاهري، فخر الدين عبدالمجيد، حمدان الكعبي، نوح التميمي، سعود عبدالحكيم، طالب السيد شرف، وليد محمد الشيباني، حسن عبدالله مراد، منى السهلاوي، وفوزية محمد فريدون.