الاتحاد

الإمارات

القطامي يفتتح مؤتمر الإمارات السادس لمبادرات التمريض

دبي - بسام عبد السميع:

أكد معالي حميد القطامي وزير الصحة سعي الوزارة خلال الفترة المقبلة للانتهاء من استراتيجية واضحة المعالم لتطوير مهنة التمريض في الدولة والحفاظ على ارتقائها، مع تشجيع وزيادة نسبة الكوادر المواطنة العاملة في التمريض، من خلال معاهد التمريض والكليات الطبية المتخصصة·
وأعلن معاليه عن قيام الوزارة بتخريج مجموعة من الممرضات المواطنات خلال الشهر المقبل، وعن إطلاق مبادرة ''مستشفياتنا مستشفيات صديقة لسلامة المرضى'' مع منظمة الصحة العالمية، كما سيتم وضع معايير لتطبيقات المبادرة·
وشدد القطامي على أن مهنة التمريض تواجه تحديا كبيرا ومنافسة شديدة تتطلب بذل الجهود للحفاظ على المهنة وتطويرها من خلال مشروع مستقبلي لتعزيز مهنة التمريض في الوزارة وفي القطاع الخاص· وقال معالي وزير الصحة خلال افتتاحه صباح أمس مؤتمر الإمارات السادس لمبادرات التمريض، والندوة الخليجية السابعة للتمريض، في فتدق البستان روتانا في دبي، إن اللقاءات المتنوعة تحقق نتائج إيجابية على مستوى الأداء التمريضي في دول مجلس التعاون، مشيدا بالتجاوب الملموس من جميع المستفيدين من الخدمات الصحية·
حضر الافتتاح الدكتور توفيق أحمد بن خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، والدكتور علي أحمد عبد اللطيف مستشار منظمة الصحة العالمية في القاهرة، والدكتورة فريبا الدرازي المستشار الإقليمي للتمريض في إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، ودي مي مديرة برنامج مكافحة العدوى في بريطانيا، وفاطمة عبد الواحد مستشارة تمريض في وزارة الصحة بمملكة البحرين، والدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة·
دعم وتطوير
وأوضح معالي حميد القطامي وزير الصحة أن التمريض مهنة ليست تقليدية، حيث التعامل بشكل رئيسي مع صحة المرضى، وأن الأخطاء التي تحدث تعود سلبا عليها، لافتا إلى أن مشاركة عدد كبير في المؤتمر من قطاع التمريض في دول مجلس التعاون يحفز على دعم وتطوير مهنة التمريض·
وشدد وزير الصحة على أن سلامة المرضى تلقى اهتماما عالميا في المرحلة الحالية، مما يستدعي بذل الجهود الكبيرة لتعزيز سلامة المرضى عن طريق إطلاق المبادرات ووضع الاستراتيجيات لإنشاء برامج تضمن سلامة المرضى، منوها إلى أن التوجه الجاري نتيجة دراسات وبحوث أجريت في عديد من الدول، وبرهنت على أن المرضى والمتلقين للخدمات الصحية يتعرضون لأخطاء قد تؤدي إلى تأخر الشفاء أو الإعاقة أو حتى الموت، كما أثبتت البحوث أن أسباب الأخطاء متعددة، بعضها يتعلق بفريق الرعاية الصحية، والآخر بمشاكل متعلقة بالأنظمة الإدارية الصحية والأجهزة المستخدمة في التشخيص والعلاج، إلا أن معظمها يحدث نتيجة مشاكل كامنة في الأنظمة والإجراءات المتبعة في المؤسسات الصحية·
وأشار إلى أن دور أفراد التمريض في تعزيز سلامة المرضى يحتل قائمة الأولويات في مختلف الأنظمة الصحية في العالم كما في دول الخليج، حيث يأتي المؤتمر ليسلط الضوء على الإستراتيجيات التي تحدد دور التمريض ومسؤولياته تجاه سلامة المرضى·
مهنة التضحية
من جانبه قال الدكتور توفيق خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون إن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول التعاون الخليجي لا يألوا جهدا في تطوير مهنة التمريض اقتناعا ببعدها الإنساني، كما تحمل عصب النشاط الصحي داخل وخارج المؤسسات الصحية على اختلاف أنواعها ومستوياتها، مشيرا إلى أن التمريض يقدم الرعاية الصحية التي تجمع بين العلم والعمل والتضحية والإيثار لأداء خدمة امتزجت بالرحمة والعطف والإيمان لمساعدة المرضى على استعادة العافية، والمساهمة في الحفاظ على المجتمع صحيحا وواعيا·
التعليم التمريضي
ولفتت فاطمة الرفاعي مديرة إدارة التمريض المركزية في وزارة الصحة الإماراتية رئيسة المؤتمر إلى تنامي الحاجة لرفع مستوى الخدمات الصحية، والرقي بها إلى أعلى المستويات ضمن الرؤيا الشاملة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تشكل الصحة الركيزة الأساسية في بناء المجتمع المتقدم، مما يستدعي تطبيق برامج الجودة في سلامة المرضى، والالتزام بمعايير وإجراءات تضمن توفر الأعداد الكافية والمؤهلة من أفراد التمريض، لتحقيق سلامة وجودة الرعاية الصحية، والتركيز على زيادة أعداد الممرضين المواطنين المؤهلين والمتخصصين·
26 ورقة
تتناول أوراق العمل المقدمة بالمؤتمر أحدث الوسائل والتقنيات المستخدمة في التمريض، ويبلغ عدد الأبحاث التي تعرض على مدار 3 أيام 26 بحثا من دول مجلس التعاون، وبمشاركة أكثر من 500 ممرض وممرضة من مختلف المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة بالمنطقة، كما أن ورش العمل المقامة علي هامش المؤتمر تهدف الي صياغة الاستراتيجيات المستقبلية لسلامة المرضي·

اقرأ أيضا