الاتحاد

عربي ودولي

أميركا تتهم حماس باستخدام أراضيها لمهاجمة إسرائيل



شيكاغو - وكالات الأنباء: اتهم مدعٍ اتحادي أميركي حركة ''حماس'' باستخدام الولايات المتحدة ملاذا آمنا لتدبير وجمع الأموال وتجنيد صُنَّاع القنابل، الأمر الذي نتج عنه مقتل المئات في إسرائيل·
ووصف المدعي أميركييْن اثنين من أصل فلسطيني، وهما بقال في منطقة شيكاغو وأستاذ جامعي لإدارة الأعمال في المرافعات الختامية لمحاكمتهما، بالابتزاز وتهم أخرى بوصفهما عضوين ''رفيعين'' في ''حماس''، قاما بتوصيل أموال ومعلومات إلى الحركة التي تصنفها الولايات المتحدة على أنها ''منظمة إرهابية''·وقال مساعد المدعي الأميركي جوزيف فيرجسون ''لقد كان محظورا دوما في الولايات المتحدة التآمر لمساعدة منظمة قتلة منغمسة في أعمال خطف واحتجاز للرهائن''·
ويواجه محمد صلاح (53 عاما) من منطقة بريدجفيو في ضواحي شيكاغو في الينوي وعبد الحليم أشقر (48 عاما) الذي كان يقوم بالتدريس في جامعة هوارد بواشنطن، احتمال الحكم عليهما بالسجن سنوات إذا أدينا بتهمة الابتزاز وحدها·وهما متهمان أيضا بغسل أموال وعرقلة سير العدالة وجرائم أخرى·وبدا فيرجسون وكأنه يحاكم حركة ''حماس'' نفسها أثناء إدلائه بتفاصيل تحركات صلاح واتصالاته في أوائل التسعينات نيابة عن زعيم الحركة في ذلك الوقت موسى محمد أبو مرزوق·
ونفى الرجلان أي تورط في نشاطات ''حماس''، وأوضحا أن أعمالهما كانت تهدف إلى تقديم مساعدة إنسانية للفلسطينيين، والبحث عن حلول للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني·
وقال مساعد المدعي الأميركي جوزيف فيرجوسن إن ''هذه القضية لا تتعلق بتحديد الجهة المحقة والجهة المخطئة في النزاع''· وأضاف أن ''الأمر يتعلق بنزع الشرعية عن الإيمان بإمكانية إسقاط حكومة في أي مكان''·
ورأى ''أنها قضية تتعلق بما فعله المتهمون في الملاذ الآمن الذي تشكله أميركا· لقد استخدما الحريات في أميركا ومؤسساتها لانتهاك القانون الأميركي في خدمة الجهاد العنيف''·وتابع عدد من خبراء الحريات المدنية وأفراد من الجاليتين الفلسطينية واليهودية، محاكمة محمد صلاح وعبد الحليم أشقر التي استمرت ثلاثة أشهر·وشهدت المحاكمة مناقشات أثارها الخبراء حول شرعية حماس ولجوء قوات الأمن الإسرائيلية إلى التعذيب·


اقرأ أيضا

نزوح 275 ألفاً بعد الهجوم التركي على سوريا