الاتحاد

عربي ودولي

عباس يستبدل 158 مسؤولا بالأجهزة الأمنية



غزة - ''الاتحاد'': اشتبك مقاتلون من حركة ''حماس'' مع مقاتلين من حركة ''فتح'' بالأسلحة النارية في قطاع غزة امس، حيث أصيب خمسة من مقاتلي ''حماس'' على الأقل أصيبوا، وتوفي جريح في اشتباك سابق· وفي الوقت نفسه،أصدر الرئيس محمود عباس مرسوما باستبدال 158 من كبار المسؤولين في الاجهزة الامنية بشكل فوري، وقال مصدر في مكتب الرئاسة، إن قضايا الفساد الداخلي والحاجة إلى إعادة الاستقرار إلى الاجهزة الامنية ،هي السبب وراء هذه الاجراءات·
وقد تجددت أعمال العنف امس بسبب خطف خمسة من مسلحي ''حماس'' خلال الليل في منطقة بيت لاهيا،أربعة منهم ينتمون إلى الجناح العسكري لـ''حماس'' وينتمي الخامس إلى القوة التنفيذية التي يقودها وزير الداخلية وتعتبرها ''فتح'' غير شرعية·
وقال نشطاء ''فتح'' إن المسلحين احتجزوا لاستجوابهم بسبب الاشتباه بانهم يخططون لهجمات· وأطلق سراح الخمسة بعد ساعات ولكن تعرضت سياراتهم لإطلاق نار لدى مغادرتهم المكان في جباليا في شمال قطاع غزة، فأصيب اثنان منهم على الأقل·
وقالت ''حماس'' إن ثلاثة من أفراد القوة التنفيذية التابعة لها أصيبوا حينما أطلق مسلحون من ''فتح'' قذيفة صاروخية على سيارتهم· واتهم الناطق باسم القوة التنفيذية اسلام شهوان ،عناصر من ''فتح'' بارتكاب عملية الخطف وإطلاق القذيفة باتجاه سيارة القوة التنفيذية·
ونفت ''فتح'' لعب أي دور في إطلاق النار واتهمت ''حماس'' بتخزين السلاح ''لمقاتلة ''فتح'' وغيرها من الفصائل'' الفلسطينية المناهضة لها· وقال عبد الحكيم عوض المتحدث باسم ''فتح'' في غزة في مؤتمر صحافي إن ''حماس'' لا تؤمن بالوحدة الوطنية إلا كشعار·
وأضاف ان سياسة ''حماس'' تستند إلى استبعاد الآخرين والقضاء عليهم· ودعا إلى حل القوة التنفيذية التي تعهدت ''حماس'' بزيادة حجمها من 5500 إلى 12 ألفا·
ويبلغ عدد أفراد الحرس الرئاسي التابع لعباس 3700 فرد· ويأمل عباس بزيادة العدد إلى 4700 خلال ما بين 12 و18 شهرا بالاستعانة بالمساعدات من الولايات المتحدة وحلفائها· وقالت مصادر فلسطينية ان العدد ربما يزيد إلى عشرة آلاف شخص· وتعتزم الولايات المتحدة تقديم 86 مليون دولار للمساعدة في توسيع حجم حرس الرئاسة الذي يتلقى أسلحة من مصر والأردن·
واعلنت ''كتائب القسام'' الجناح العسكري لـ''حماس'' ان احد عناصرها تامر سامي نصار (21 عاما) توفي امس، متأثرا بجروح اصيب بها في اشتباكات داخلية الجمعة الماضي في مدينة غزة· وتوعدت القسام بان ''تقتص له من القتلة المجرمين''·وكان نصار اصيب في اشتباكات مسلحة مع أفراد من عائلة فلسطينية الاسبوع الماضي· وأصدر عباس أوامره بنشر عناصر الأمن بشكل مكثف في مدينتي رام الله والبيرة عقب اعتداءات أدت إلى إحراق العديد من المؤسسات التجارية والخاصة وشخصيات في المدينة·
وقال محافظ رام الله والبيرة الدكتور سعيد أبوعلي خلال اجتماع في الغرفة التجارية امس، بحضور تجار المدينة وشخصيات المحافظة، إن الرئيس عبـاس أمر بانتشار مكثف للأجهزة الأمنيــــــــة على مدار الساعة ليلاً ونهاراً مهما كانت الظروف·

اقرأ أيضا

بريطانيا لن تعترف بضم إسرائيل للجولان رغم تصريحات ترامب