صحيفة الاتحاد

الإمارات

انطلاق «منتدى القادة» بمشاركة دولية متميزة

المزروعي والفلاسي والشامسي خلال تدشين مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني (من المصدر)

المزروعي والفلاسي والشامسي خلال تدشين مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، شهد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، تدشين مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لـ «منتدى القادة» بفندق الريتز كارلتون بأبوظبي، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من «أسبوع التعليم التقني والابتكار 2018» التي انطلقت أمس وتستمر حتى 12 فبراير الجاري، بجميع إمارات الدولة.
وذكر معالي سهيل بن محمد المزروعي أن نجاح «أبوظبي التقني» في تنظيم «منتدى القادة»، وما صاحبه من معرض المشروعات المبتكرة لطلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية بالدولة، يعكس أولوية التعليم لدى القيادة الرشيدة، وأنه ضرورة لبناء الدولة، لافتاً إلى أن معرض المشروعات المبتكرة للطلبة كشف عن القدرات العالية للنشء المواطن الصغير في الابتكار والإبداع مما يؤكد على أن أبناء الدولة قادرون على صنع المستقبل بإذن الله.
وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي: إن أسبوع أبوظبي التقني للتعليم والابتكار أثبت أن الإمارات رائدة في كافة مجالات الابتكار، كما أثبت الطلبة أن الابتكار جزء أصيل من التعليم التقني والمهني حيث شاهدنا طلبة مواطنين يحددون التحديات ويعملون على مواجهتها بطرق مبتكرة بداية في الفكرة وحتى تنفيذها في إطار مشروعات علمية جديدة.
وكانت الجلسة الأولى من المنتدى بدأت تحت عنوان»قيادة الثورة الصناعية الرابعة وتحقيق رؤية الإمارات 2071» بكلمة مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أكد فيها أن الحدث يأتي ترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة بضرورة استمرار الجهود واستحداث الوسائل التي تمكن الشباب من الابتكار باعتباره عنصراً رئيساً في تحقيق الخطة الاستراتيجية للدولة2021 ورؤية أبوظبي 2030.
وذكر أن التحديات التي أفرزتها وستفرزها الثورة الصناعية الرابعة تتطلب نقلة نوعية جديدة في منظومة التعليم بالدولة قادرة على صناعة الكفاءات الوطنية ذات السمات المهنية والشخصية لتمكينها من تلبية متطلبات الحاضر والمستقبل، مستشهداً بالدراسة التي قامت بها مؤسسة ماكنزي في يوليو 2016 لما يقارب 800 مهنة في سوق العمل الأميركي، إلا أن أكثر المهن المعرضة لخطر الأتمتة واستخدام الروبوتات تكمن في القطاع الصناعي بنسبة (59%)، وقطاع الخدمات الغذائي بنسبة (73%)، وتجارة التجزئة بنسبة (53%)، وقطاع الضيافة والفندقة بنسبة (73%)؛ حيث تشهد تلك القطاعات تقدمًا ملحوظًا على المستوى التقني والتكنولوجي، مما يعرض هذه المهن لخطر الأتمتة بنسب كبيرة، مضيفا أن الأمر يتطلب الاهتمام بالتعليم التقني والمهني.
وفي جلسة أخرى بعنوان «الشباب الإماراتي الملهم .. نماذج إيجابية يحتذى بها» قدمت سارة محمد السناني النموذج الرياضي كونها من أصحاب الهمم، وقد حققت إنجازات عالمية رياضية عديدة بحصولها على 38 ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية، فيما قدمت ليلى علي المهري النموذج في الحصول على بكالوريوس التمريض من كلية فاطمة للعلوم الصحية بتفوق أهّلها للعمل في مستشفى كليفلاند كلينك العالمية بأبوظبي، كما حصلت على ميدالية التميز في المسابقة العالمية للمهارات، وبجانب عملها في التمريض تشارك في تأهيل فريق مهارات الإمارات للمنافسات العالمية في مجال الرعاية الصحية، كما قدمت مها درويش النموذج في مجال الاتصالات مما أهلها لمنصب نائب رئيس وحدة البيانات الكبرى والقنوات الإلكترونية في شركة اتصالات، ومسؤولة عن تطوير القدرات الحكومية والشركات في هذا القطاع الحيوي الهام، فبعد حصولها على بكالوريوس الحاسوب من جامعة أميركية قضت عشرين عاما في هذا المجال في شركة اتصالات في الإمارات والسعودية ومصر ونيجيريا في التسويق الإلكتروني والترفيه الرقمي، بما جعلها جديدة بالإبداع والابتكار في عالم اتصالات الثري.