الاتحاد

الإمارات

حالة استياء تسود لجان العلمي بالشارقة




الشارقة - تحرير الأمير:

من جديد تطوف موجة الأسئلة الصعبة على السطح لتغرق الطالبات والطلاب في الشارقة بالغضب والتذمر، حيث اجتاحت حالة من السخط العام بين الطلبة عقب خروجهم من قاعات الامتحان لأداء امتحان الكيمياء بالنسبة للفرع العلمي، وقد أطلق طلبة العلمي صيحة استغاثة إلى الوزارة دعوا فيها إلى ضرورة الحد من هذه الاستراتيجية التي ستضر تداعياتها بالنتائج المستقبلية لهم، مشددين على أن ما يحصل يحطم معنوياتهم ويقودهم إلى طريق مغلق·
وأدرج الطلبة مادة الكيمياء أمس ضمن المواد الصعبة، مشيرين إلى أن صعوبة الأسئلة وغموضها واعتمادها على التراكمية ساهم بشكل أو آخر بالوصول إلى هذه النتائج، فضلا عن أن الضغط اليومي المستمر دون مراعاة لخصوصية مادة دون غيرها ضاعف المشكلة،
وعلى وتيرة مختلفة شهدت امتحانات المرحلة الثانوية لنهاية الفصل الدراسي الأول هدوءاً نسبيا في مختلف لجان مدينة الشارقة لطلبة الأدبي الذين امتحنوا في مادة الأحياء، وسط أجواء من البهجة والحماس تجسدت بخروج طلاب الفرع الأدبي مبكرا في إشارة واضحة إلى سلاسة الامتحان· وحول على ردود الأفعال الصادرة من الطلبة بخصوص صعوبة أسئلة العلمي صرحت فتحية أبو زيد رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة الشارقة التعليمية أنها سمعت العديد من التذمر بهذا الشأن من قبل الملاحظين والمراقبين، مشيرة إلى أنها سألت أحد الموجهين بخصوص الامتحان، فأكد لها أن الأسئلة من ''رحم المنهاج''، كما أنها تخضع لجدول مواصفات الامتحان المعتمد لدى الوزراة وأبرزها مراعاة الفروق الفردية والتدرج وعدم ورود نص خارجي·
وعلى صعيد متصل أكد عدد من مديرات المدارس الثانوية على أن امتحان الكيمياء جاء دون المتوسط، بيد أن الوضع العام مر بهدوء وسلام دون أية منغصات تذكر، مؤكدات في الوقت نفسه أن التقارير التي تم رفعها جيدة، وفيما يخص حالات الغياب ذكرن أنه لا يوجد أية حالة غياب باستثناءات بسيطة من طلبة المنازل، واصفات إياها بالمشكلة الحقيقية·
ومن جانبهم أجمع عدد من مدراء المدارس الثانوية على أن موجة من الاستياء العام سادت طالبات الفرع العلمي عقب أدائهم مادة الكيمياء الذين وصفوها بالصعبة والمعقدة والتراكمية، فيما اكتفى البعض الآخر باعتباره متوسطا·
وقالت فاطمة محمد طالبة في الفرع العلمي إن الامتحان صعب والأسئلة معقدة وشائكة، مشيرة إلى أنها شعرت بحالة من الارتباك والخوف والقلق، في حين وصفت منى علي الامتحان بالتعجيزي، مطالبة بنوع من الرأفة والرحمة، وأشارت بنان سعد إلى أن الأسئلة بحاجة إلى تركيز شديد ودقة أثناء الإجابة·
وعلى النقيض تماما اعتبرت طالبات الأدبي امتحان الأحياء سلسا وبسيطا، رغم أن الوقت كان ضيقا لإنهاء المنهاج في ظل المشاريع المطالب بتسليمها عقب تطبيق النظام الجديد·
وقالت هدى حسين من الفرع الأدبي: إن المادة جميلة والامتحان بسيط جدا، فيما قالت مها عبد الجليل إن الامتحان فرصة لإحراز معدلات مرتفعة·

اقرأ أيضا

9 مستشفيات جديدة و 12 مركزاً لجراحات اليوم الواحد في دبي خلال 2019 و 2020