الاتحاد

الإمارات

الكيمياء أرهقت العلمي·· و الأحياء غير متوقعة



دبي ـ علي مرجان

اختلفت آراء طلاب وطالبات الثانوية العامة في دبي أمس حول امتحان مادة الكيمياء ''علمي'' والأحياء للقسم الأدبي، ففي الوقت الذي أكد فيه طلاب أن الورقة الامتحانية لمادة الكيمياء تضم أسئلة صعبة وتحتاج إلى تركيز شديد، ذكر آخرون أن الامتحان متوسط المستوى راعى الفروق الفردية بينهم·
واتفق غالبية طلاب القسم الأدبي على سهولة امتحان الأحياء بشكل عام، باستثناء الأسئلة الخاصة بالرسم التي وصفوها بأنها ''غير متوقعة''·
وانتقد طلاب القسمين العلمي والأدبي ترتيب الجدول الامتحاني، متسائلين عن كيفية إتمام المراجعة النهائية خلال ساعات قليلة تفصل بين امتحان مادتين علميتين على التوالي·
اختيار ''صعب''
يقول الطالب عارف عبدالله ''علمي'' إن ضيق الوقت الفاصل بين امتحاني الأحياء والكيمياء كان له دور كبير في عدم إتمام المراجعة النهائية بشكل كامل، مشيرا إلى أنه وزملاءه يعانون من الإرهاق الشديد منذ بدء الامتحانات التي لم تترك يوما واحدا للفصل بين امتحان وآخر، مما تسبب في قلة تركيزنا قبل الامتحان أو داخل اللجان·
واتفق الطالبان جاسم محمد وأحمد ناصر ''علمي'' على أنه رغم وجود إمكانية الاختيار بين أسئلة الامتحان الخمسة إلا أن قيمة الاختيار اختفت بعد أن استبعدنا السؤال الخامس الذي يعد هو الأصعب على الإطلاق·
هذا ما يؤكده أيضا الطالب الحسن قسّام، مشيرا إلى أنه بعد استبعاد السؤال الخامس جاء السؤال الخاص بالمعادلات ليلقي بعلامات استفهام حول الورقة الامتحانية، فالسؤال غامض ولم نتدرب عليه في نماذج الأسئلة الخاصة بالوزارة·
خارج النص
واعتبر فيصل الريس ''أدبي'' أن امتحان مادة الأحياء الذي جاء في 5 صفحات وخمسة أسئلة إجبارية يعد الامتحان الأصعب لدى طلاب الأدبي حتى الآن، وتحديدا مع الأسئلة الخاصة بالرسم، مؤكدا أن الامتحان صعب، تماما مثلما قالت طالبات القسم الأدبي بمدرسة ماريا القبطية للتعليم الثانوي: الأحياء خالفت توقعاتنا، وخرجت عن السهولة الذي اعتدنا عليها منذ بدء امتحانات الثانوية العامة بنظامها الجديد·
ويقول سالم ربيع بوسماح مدير مدرسة الصفا للتعليم الثانوي: إن شكوى بعض الطلاب من صعوبة أي ورقة امتحانية أمر طبيعي، لأن هناك فروقا فردية بينهم، مشيرا إلى أن امتحان مادة الكيمياء من الكتاب المدرسي والطلاب يتحملون المسؤولية·
يوم ''عصيب''
في مدرسة المدينة المنورة للتعليم الثانوي كان رأي الطالبات في الوسط ، حيث اتفق بعضهن على أن امتحان الكيمياء متوسط ، ويكاد يكون ''صعبا''، في حين أكدت شريحة كبيرة من الطالبات مرورها بيوم ''عصيب''، فالامتحان ''صعب'' رغم وجود ميزة الاختيار بين الأسئلة·
وتقول منى عبدالله مديرة المدرسة: إن امتحان الكيمياء أتاح للطالبات إمكانية الاختيار بين الأسئلة، مما ساهم في التقليل من صعوبة بعض الأسئلة الامتحانية، وفي المقابل خرجت غالبية طالبات القسم الأدبي من منتصف الوقت، مؤكدات أن الامتحان ''سهل وواضح''، تماما مثلما حدث في مدرسة المعارف الثانوية ''بنين''، حيث اتفق الطلاب على صعوبة الورقة الامتحانية للكيمياء وسهولة مادة الأحياء، ويقول محمد الماس مدير المدرسة أنه سيتم رفع تقرير إلى المنطقة التعليمية بنسب النجاح في المواد الدراسية مع نهاية الامتحانات، مؤكدا صعوبة تحديد النسبة حاليا من خلال نظام العينة العشوائية، خصوصا وأن الكنترول المدرسي يضم فقط اثنين من مصححي كل مادة امتحانية·
وأشار الماس إلى استمرار عزوف 18 طالب منازل عن حضور الامتحانات منذ بدايتها، إلى جانب غياب طالبين عن امتحانات أمس لظروف صحية، وتم تأجيل امتحاناتهما إلى الفصل الثاني من العام الدراسي·

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يشهد تخريج الدفعة الثالثة من "تطوير معلمي الحضانات"