دبي (وام) - شاركت دبي للمرة الأولى في فعاليات اليوم العالمي لتنظيف أعماق الماء التي تشارك فيها 80 دولة من مختلف أنحاء العالم. وقام الغواصون في 80 دولة بجمع المخلفات والقمامة من أعماق الماء، ومن على الشوطئ البحرية. وقاد فريق جهود إزالة النفايات والمخلفات من شواطئ دبي «سكاي دايف دبي»، بالتعاون مع بلدية دبي ونادي فزاع البحري ومركز بافيليون للغوص. ويأتي اليوم العالمي لتنظيف أعماق الماء في إطار مبادرة أطلقها الاتحاد العالمي للتوعية بأعماق الماء والاتحاد العالمي لمدربي الغوص المحترفين ومؤسسة مشروع من أجل التركيز على تقليل حجم المخلفات والنفايات الصلبة وتأثيرها على البحيرات والأنهار والبحار، بالإضافة إلى تقليل الآثار البيئية والاقتصادية والصحية والاجتماعية والأمنية التي تسببها الممارسات غير المسؤولة للتخلص من النفايات على مستوى العالم. وتهدف مبادرة يوم تنظيف أعماق الماء إلى جمع أكبر قدر ممكن من المخلفات القابعة في الأعماق وعلى الشواطئ، وتوحيد كل قارات العالم في مبادرة غير سياسية من أجل الترويج والتوعية بأهمية ممارسات الحفاظ على البيئة، وجهود الحفاظ على سلامة المياه وخلوها من التلوث، وتثقيف الجماهير وتوعيتهم بالمشكلة الحالية. وقال نصر النيادي رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس مجلس ادارة «سكاي دايف دبي»، إن «سكاي دايف دبي» تفخر بكونها جزءاً من نشر التوعية وحماية الحياة البحرية، وإقامة حدث عالمي كهذا الحدث. وصرح آلان جايتون مدير العمليات في «سكاي دايف دبي» بأن أسرة «سكاى دايف دبي» بذلت جهوداً كبيرة في العناية بجزيرة سكاى دايف والمنطقة المحيطة بها القريبة من نخلة الجميرا، ليس جواً فحسب، بل براً وبحراً في الخليج العربي. وأضاف أن فريق الإنقاذ في «سكاي دايف دبي» لمس بصورة مباشرة التأثير السلبي الفادح لمشكلة تلوث الشواطئ على مختلف الكائنات والحيوانات في المنظومة البيئية البحرية، مشيراً إلى ان الفريق ساهم بدور كبير في إنقاذ العديد من السلاحف البحرية التي أكلت بالخطأ أكياساً بلاستيكية معتقدة أنها نوع من هلام الأسماك الذي تتغذى عليه.