أعادت السلطات المصرية أمس فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة جزئيا بعد ثمانية أيام متتالية من إغلاقه. ويخصص السفر عبر المعبر للحالات الإنسانية من المرضى وأصحاب الإقامات الخارجية والطلبة، على أن يستمر العمل فيه حتى يوم غد الاثنين. ويشهد معبر رفح الذي يعد المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي، مصاعب كبيرة في عمله منذ عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي. وقالت سلطات حماس إن المعبر أغلق مدة 38 يوما خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فيما تراجع أعداد المسافرين من خلاله من 1200 مسافر إلى أقل من 300 يومياً. وعرضت حكومة حماس المقالة نهاية الأسبوع الماضي، استعدادها لدراسة أي آلية يتم تقديمها بهدف فتح معبر رفح شرط أن لا تتضمن أي تحكم إسرائيلي فيه. وقال ماهر ابو صبحة مدير هيئة المعابر في وزارة الداخلية في حكومة حماس في تصريح أمس إن “الجانب المصري أعاد اليوم (أمس) فتح المعبر وفق الآلية الطارئة لمدة اربع ساعات يوميا لإدخال المرضى والطلبة الدارسين في الخارج”. وفي بيان قالت وزارة الداخلية في حكومة حماس إن السلطات المصرية في المعبر “بدأت بإدخال المسافرين قرابة الساعة 11,00 قبل ظهر اليوم (8,00 ت ج) حيث إن ست حافلات (بواقع خمسين مسافرا في كل حافلة) تنتظر في الجانب الفلسطيني للسفر”. وأشار البيان إلى أن الجانب المصري “سمح بإدخال خمس شاحنات محملة بالحصى المخصص للبناء وتعبيد الطرقات، إلى قطاع غزة لصالح مشروعات البنية التحتية التي تمولها وتشرف عليها قطر”. وتأمل حكومة حماس بفتح المعبر وفقا للآلية التي كانت متبعة قبل الأحداث الأخيرة في مصر في نهاية يونيو الماضي حين كان يسمح لنحو ألف مسافر فلسطيني يوميا بالسفر من القطاع عبر المعبر وهو المنفذ الوحيد على الخارج لسكان قطاع غزة.