الاتحاد

الإمارات

أسئلة الفيزياء و الأحياء ·· 30 دقيقة تكفي حرمان طالب في تعليم الكبار بعد ضبطه متلبساً بالغش



دبي- علي مرجان:

مر اليوم الرابع لامتحانات الثانوية العامة بنظامها الجديد هادئاً، إلا من رياح الأخطاء المطبعية التي أصرت على اجتياح امتحانات الثانوية العامة لليوم الثاني على التوالي، كما عصفت رياح أخرى بأحد طلاب تعليم الكبار''أدبي''، حيث حرم من أداء امتحان مادة الفيزياء بعد ضبطه متلبساً بالغش عن طريق ''برشام'' وضعه بين أوراق نموذج الأسئلة·
وفي الوقت الذي شهدت فيه اللجان الامتحانية للقسم الأدبي تركيزاً شديداً من جانب الطلاب مع بداية الامتحان، إلا أنه لم يستمر كثيراً، فالورقة الامتحانية لمادة الفيزياء جاءت سهلة ومباشرة وانتهى منها الطلاب بعد مرور نصف ساعة من الوقت المخصص للإجابة·
وعلى الجانب الآخر، ضمت الورقة الامتحانية لمادة الأحياء- علمي- أخطاء مطبعية في السؤالين الثاني والرابع، وتحديداً في الأسئلة المخصصة للرسم، مما أثار حيرة في بعض اللجان، فى حين اكتشف طلاب لجان أخرى الخطأ مبكراً وقد تم تصحيحه·
وتقول أمينة صالح مديرة مدرسة المدينة المنورة للتعليم الثانوي'' بنات'' : اتصلنا بموجه المادة في منطقة دبي التعليمية وقام بتوضيح الغموض الذي نتج عن ذلك الخطأ المطبعي·
وأضافت: هناك تنسيق مستمر مع موجهي المواد الامتحانية بالمنطقة من خلال الأرقام المخصصة للرد على استفسارات الطلاب حول الورقة الامتحانية·
وأشارت مديرة المدرسة إلى أن الورقة الامتحانية لمادة الأحياء بشكل عام كانت واضحة ومباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط، وأن هناك طالبات خرجن من منتصف الوقت المخصص للامتحان·
في لجنة مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي ''بنين'' كان الوضع مختلفاً بعض الشيء، وتحديداً مع ضبط أول حالة غش في امتحانات الفصل الدراسي الأول للثانوية العامة، و اتخذت إدارة المدرسة تجاهها قراراً بالحرمان من أداء امتحان المادة الامتحانية التي حاول الطالب الغش فيها·
وقال محمد حسن مدير المدرسة: اللائحة واضحة، وقمنا بتنفيذ أحد بنودها، مشيراً إلى الامتحان كان سهلا وواضحاً ولا يستدعي مثل هذه السلوكيات التي يجب أن تواجه بحزم حفاظاً على سير الامتحانات من دون مشكلات·
وحول الخطأ المطبعي الذي ورد في الرسم الخاص بمادة الأحياء للقسم العلمي، أكد مدير مدرسة محمد بن راشد أن الأخطاء أمر ''وارد'' ، ومن هذا المنطلق فإننا نحرص منذ اليوم الأول للامتحانات على مراجعة الورقة الامتحانية داخل الغرفة المخصصة لها بـ''الكنترول'' بواسطة منسقي المواد بالمدرسة قبل بدء الامتحان بنصف ساعة، بحيث لا يتسلم الطلاب أوراقهم إلا بعد التأكد من خلوها من أي خطأ مطبعي· وقالت انتصار عيسى مديرة مدرسة ماريا القبطية للتعليم الثانوي بنات : إن طالبات القسم الأدبي انتهين من الإجابة عن الأسئلة بعد مرور نصف ساعة على بدايته·
وأضافت: طلبنا منهن البقاء داخل اللجنة ومراجعة إجاباتهن لحين مرور نصف الوقت، مؤكدة أن الطالبات اكتشفن الخطأ المطبعي خلال الدقائق الأولى من بداية الامتحان، وتعاملن مع الورقة الامتحانية من دون الرجوع إلى مدرسة المادة أو إلى موجه المادة القاطن بمبنى منطقة دبي التعليمية·
يوم الحصاد
واتفقت الطالبات منى أحمد ودان محمود وأسماء محمد - علمي- على سهولة وبساطة الأسئلة التي جاءت في 7 أوراق امتحانية، مؤكدات أنهن يحصدن الآن ما زرعنه خلال الشهور القليلة الماضية مع نظام التقويم المستمر الذي ساعدهن على أن يبقى الذهن نشطاً، وأن يتعودن على أجواء الامتحانات، إلى جانب استيعاب أدق تفاصيل المنهج بصورة جيدة·
وتتفق معهن الطالبات رضية عبدالله ومريم محمود وعائشة محمد وفاطمة محمد - أدبي- على أن التقويم المستمر أفادهن كثيراً في استيعاب المواد الدراسية ومراجعتها لمرات عديدة على الرغم من ضيق الوقت·
وأشارت الطالبات إلى أن امتحان الفيزياء جاء بسيطاً ومباشراً، ويناسب المستويات كافة·
عموماً انتهى يوم أمس وسط تفاؤل طلابي بأن تواصل امتحانات الثانوية العامة طرح مفاجآتها السارة، حتى وإن كانت هناك أخطاء مطبعية، لأنها في النهاية - حسب تأكيدات طلاب وطالبات - أمر يمكن التغلب عليه بسهولة على العكس من امتحان صعب ربما تكون مواجهته أمراً شاقاً· ويؤدي طلاب القسم العلمي اليوم امتحان مادة الكيمياء، في حين يؤدي طلاب الأدبي امتحان الأحياء، فهل يكون الأدبي على موعد مع خطأ مطبعي جديد يتساوى به الطرفان في معدل الأخطاء المطبعية؟·· سؤال تأتي الإجابة عنه هذا اليوم·
-

اقرأ أيضا

"شرطة دبي" تقبض على "فاتنة سناب شات"