رأس الخيمة (وام) - استقطبت هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، منذ تأسيسها في الأول من شهر مايو عام 2000، الاستثمارات بوتيرة متنامية، لتواصل تعزيز مكانتها كمركز أعمال، ومقر لأكثر من 6000 شركة نشطة من 106 دول حول العالم، باعتبارها واحدة من أسرع المناطق الحرة نموا وأكثرها فعالية من حيث التكلفة في دولة الإمارات. يأتي ذلك بفضل السياسة الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة. وأنشأت المنطقة الحرة مجمعات في مختلف مناطق رأس الخيمة ضمن مواقع متخصصة ومتنوعة حيث تم تقسيمها إلى أربعة أقسام، بما في ذلك مجمع الأعمال والمجمع الصناعي والمجمع التكنولوجي والمجمع الأكاديمي ويقدم كل منها مزايا وفوائد مختلفة للمستثمرين، وكان الهدف من هذه المجمعات المتنوعة توفير بيئات متنوعة ومستقلة ومثالية يمكنها تشجيع قطاعات الأعمال والمستثمرين على اختلاف أنواعهم مثل المصنعين والمؤسسات التعليمية وشركات التجارة العامة ومقدمي الخدمات الاستشارية وغيرها. ولتوسيع نطاق أعمالها داخل دولة الإمارات والانطلاق بها على المستوى العالمي قامت الهيئة أيضا بتأسيس مراكز أعمال ترويجية في كل من دبي وأبوظبي وافتتحت مكاتب اتصال دولية في كل من ألمانيا وتركيا والهند لدعم أنشطتها التسويقية الدولية. وتقدم المنطقة الحرة برأس الخيمة نخبة من المنشآت المتطورة وحلول أعمال بأسعار معقولة وإجراءات بسيطة وبدون متاعب لتأسيس الشركات إلا أن تركيزها على العملاء لا يتوقف عند هذا الحد، ولذلك تعمل المنطقة الحرة بشكل مستمر لإعادة تقييم كيف يمكن خدمة العملاء الحاليين على نحو أفضل والارتقاء بتجربتهم نحو مستويات متقدمة ومن الخدمات التي تقدمها الهيئة هي مكتب خدمة مزيد، حيث إن الحصول على رخصة أعمال ليس سوى الخطوة الأولى للبدء في المشروع الاستثماري حيث يجد المستثمر أمامه قائمة مهام وإجراءات عليه إنجازها والتي قد تحتاج لمساعدة فيها للحفاظ على وقته الثمين لذلك تقدم هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة.