الاتحاد

عربي ودولي

بري: لا مسدس في رأسي ·· ويالخسارتي في جنبلاط



بيروت- الاتحاد: ردّ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري باقتضاب على التصريحات النارية التي أطلقها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أمس لـ'' الاتحاد''، والتي وجهها نحو العديد من الاقطاب اللبنانيين·
وقال بري الى إذاعة الرسالة التابعة لحركة ''أمل'' مخاطبا جنبلاط :''لا مسدس في رأسي ولا من يحزنون، ولست ممن يهددون· أنا كما أنا وكما تعهدني يا أخ وليد، لم أتغير لكنك أنت تغيرت، يا لخسارتي بك''·
وكان جنبلاط قد قال في تصريحاته عن بري'' الغريب أن الرئيس بري وهو رأس إحدى المؤسسات في السلطة وعطل هذه المؤسسة، وانا أعتقد أن بري حاله كحال المواطن اللبناني الشيعي المعتدل المخطوف، وأعتقد أن الرئيس بري في مكان ما هناك مسدس موجه الى رأسه من القوى المحورية السورية - الإيرانية، وقد رأينا كيف كان بري عندما زار طهران قبل الظهر يعتبر أن حكومة السنيورة شرعية ودستورية وبعد الظهر عندما التقى المرشد الروحي للثورة الايرانية خرج ليقول إن الحكومة ليست دستورية وليست شرعية ويبدو أنه نزل عليه ''الوحي الإلهي'' ''·
من جهته قال عضو المكتب السياسي في حركة ''أمل'' النائب علي بزي إن ''سياسة المكابرة والتسلط التي تمارسها قوى الاكثرية هي التي أقفلت الابواب على مبادرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وعلى كل مساعي الخير وأطلقت النار على الأفكار التي كان يود الرئيس نبيه بري أن يطرحها كمبادرة للتخليص من هذه الأزمة السياسية''·
وقال خلال احتفال أقامته الحركة في شحور لمناسبة يوم الغدير: ''نعيش حفلة جنون دستورية تمارسها هذه الأكثرية الحاكمة من انتهاكات فاضحة ومستمرة للدستور وللميثاق الوطني وآخر البدع الدعوة إلى عقد جلسة نيابية لمجلس النواب يدعو اليها نائب رئيس المجلس النيابي· كما نسفوا الحكومة بأكثريتهم وشوهوا موقع رئاسة الجمهورية ومقامها يريدون تعطيل المؤسسة الأم، مجلس النواب· نقول لهم من موقع الحرص على المؤسسات الدستورية ومصالح كل اللبنانيين، إنكم بلغتم سن الرشد السياسي ولكنكم لم تبلغوا سن الرشد الوطني، فالمجلس النيابي من الخطوط الحمر لا نسمح بالاستهتار به أو الهرطقة والبدع الدستورية عليه''·
وأكد ''البقاء في الاعتصام مع كل الحرص على الوحدة والاستقرار ومسيرة السلم الاهلي، والإجراءات والخطوات التي ستعلنها قيادة المعارضة في الايام المقبلة تأخذ في الاعتبار الانموذج الحضاري الراقي السليم في التعبير الديموقراطي في اعتصامها لتحقيق حكومة وحدة وطنية على قاعدة الشراكة والتوافق لا على منطق الهيمنة والتسلط والاستقواء بالمتغيرات الخارجية· ويخطئ من يتوهم أنه يستطيع أن يدير شؤون البلد بمفرده''·

اقرأ أيضا

الجيش الوطني الليبي يُنفذ عمليات نوعية ضد الإرهابيين في طرابلس