الاتحاد

عربي ودولي

هيئة الدفاع تؤكد تعرض جثمان صدام لاعتداءات



الرياض-وكالات الانباء: اعلنت عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بشرى الخليل أن هيئة الدفاع بصدد رفع قضية ضد الحكومة العراقية أمام محكمة العدل الدولية ''للانتهاكات التي ارتكبتها ضد صدام لحظة اعدامه ومنها السماح لاثنين من أعدائه الشخصيين بحضور الاعدام والاعتداء على جسده بعد ذلك''· وذكرت انه بعد اقامة هذه الدعوى فان محكمة العدل الدولية ستطلب الكشف على جثمان صدام مما يسمح باكتشاف الاعتداء الجسدي عليه· ورأت ''أن الاعتداء الاكبر بحق صدام تمثل في حضور أعدائه الشخصيين خصوصا عبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر'' اللذين قالت عنهما ان الحكيم يتهم صدام بأنه قتل عدداً من عائلته ومقتدى يتهمه بأنه قتل والده محمد الصدر· ونفت بشرى الخليل في تصريحات لصحيفة ''الوطن'' السعودية نشرتها امس أن يكون لدى أحد علم بموعد اعدام برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة أثناء حكم صدام·وأوضحت أنها التقت يوم الاربعاء الماضي في بغداد ببرزان التكريتي وعواد البندر وطه ياسين رمضان وطارق عزيز والاخ غير الشقيق لصدام سبعاوي ابراهيم الحسن في سجنهم، مضيفة أنها لم تشعر بأن طارق عزيز يملك معلومات تستطيع توقيف حكم الاعدام بحق صدام حسين، في اشارة الى طلب طارق عزيز قبيل اعدام صدام بأيام قلائل أنه يملك معلومات حول قضية الانفال ويريد البوح بها للمحكمة قبل اعدام صدام· وذكرت ان هيئة الدفاع عن صدام قدمت طلبا لوزارة الدفاع الاميركية لاصدار أمر بعدم تسليم برزان التكريتي وعواد البندر للحكومة العراقية حتى ينتهي التحقيق فيما تعرض له صدام، وقالت: ''كما أننا بعثنا برسالة للامم المتحدة ومنظمة العفو الدولية بهذا الخصوص· الامم المتحدة تحركت ولكن ليس بحجم ما ينتظر منها لان تحركها كان مناشدة فقط ونحن- فريق المحامين- ننتظر اصدار قرار منها يلزم الحكومة العراقية كما هو الحال مع الحكومات الاخرى''·
من جانبه أكد رئيس ''هيئة علماء المسلمين'' فى العراق حارث الضاري ان محاكمة الرئيس السابق صدام حسين واعدامه كانا بترتيب اميركي، مؤكدا عدم شرعية المحاكمة لانها تمت تحت سلطة الاحتلال· وقال الضاري فى حوار مع صحيفة ''عكاظ'' السعودية نشرته امس: ان هيئة علماء المسلمين لا تشارك حاليا فى العملية السياسية في ظل الاحتلال لكنها تتمتع بدعم في الشارع وتمارس دورا فى مناهضة احتلال العراق، موضحا أن وجوده خارج العراق هو لتقديم صورة عن الحال المتدهور لاصدقاء واشقاء العراق، ونفى ان تكون الهيئة من الداعمين لاي مقاومة تستهدف المدنيين· وحول مذكرة التوقيف فى حقه قال الشيخ الضاري: ''انه كان في الخارج قبل صدور هذه المذكرة بهدف اطلاع الاشقاء العرب والاصدقاء من غير العرب على ما يجري في العراق من احداث جسام وبما يجري من اعمال اجرامية من قبل قوات الاحتلال ومن قبل الحكومة المشكلة من قبل الاحتلال والمليشيات التابعة لها التي تعمد الى ايذاء المواطنين العراقيين المعارضين للاحتلال والمعارضين لتقسيم العراق ''، مشيرا الى ان سياسة الهيئة تقوم على فضح هذه الممارسات·واوضح ان المقاومة الموجودة الآن في العراق هي مقاومة للاحتلال ولا تستهدف غيره وما يشاع عنها من انها تستهدف الابرياء من الآمنين من الناس كلام غير دقيق وغير صحيح·

اقرأ أيضا

إسرائيل توقف نقل الوقود إلى المحطة الوحيدة في غزة