? هل يجوز حج الطفل؟ ?? يجوز حج الطفل غير أنه يقع تطوعاً، ولا يسقط به وجوب الحج بعد البلوغ، ففي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال: من القوم؟ قالوا: المسلمون، فقالوا من أنت قال: رسول الله، فرفعت إليه امرأة صبيا فقالت ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجر. قضاء رمضان ? هل يجوز الحج قبل قضاء رمضان؟ ?? الذهاب للحج قبل قضاء رمضان، بل يجب ذلك على القادر الذهاب، فالحج لا علاقة له بقضاء رمضان فهو واجب مستقل يجب مرة في العمر على المستطيع. حج الزوجة ? هل توفير نفقات حج المرأة واجب على زوجها؟ ?? لا يلزم الزوج بذل نفقات الحج لزوجته، فإن فعل ذلك فهو من باب الإحسان والمعروف.وأما شروط الاستطاعة فهي القدرة على الوصول إلى أماكن المناسك من مكة ومنى وعرفة ومزدلفة إمكانا عادياً بأي وسيلة ممكنة، مع عدم حصول مشقة كبيرة، خارجة عن المعتاد، وتوفر الأمن على النفس والمال. وشروط الاستطاعة للرجل والمرأة سواء، إلا في توفر زوج أو محرم أو رفقة آمنة بالنسبة للمرأة، ومن لم تجد زوجا ولا محرما يحج معها يجب عليها أن تحج الفريضة مع الرفقة المأمونة. العمرة للغير ? أذا اعتمرت لأحد أقاربي، فهل يجب علي أن أخبره؟ ?? القيام بالعمرة عن الغير مكروهة ولو حصلت فإنه لا يلزم من فعلها إخبار من فعلها عنه، وعليه فلا يلزمك إخبار جدتك بالعمرة ويكتب لها أجر ما أنفقته فيها وكذا الدعاء، ولا يسقط سنية العمرة عنها قال الشيخ الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل:(فَلَا يَكُونُ فِي الِاسْتِنَابَةِ فِي الْعُمْرَةِ إلَّا الْكَرَاهَةُ سَوَاءٌ كَانَ الْمُسْتَنِيبُ صَحِيحًا أَوْ عَاجِزًا اعْتَمَرَ أَوْ لَمْ يَعْتَمِر) طواف الإفاضة ? هل يطوف الحاج طواف الإفاضة بالملابس العادية؟ اعلم أنه في طواف الإفاضة يجوز لبس الثياب العادية لمن كان قد تحلل التحلل الأول الذي يحصل برمي جمرة العقبة و حلق الرأس، ففي حاشية الصاوي على الشرح الصغير:(( وحل بها ) أي بالعقبة أي برمي جمرتها كل شيء يحرم على المحرم ( غير نساء وصيد ، وكره ) له ( الطيب ) حتى يطوف طواف الإفاضة .وهذا هو التحلل الأصغر .اهـ ،و قال الشنقيطي رحمه الله في تفسيره أضواء البيان : ( وأما حجة من قال : إنه إن رمى جمرة العقبة وحلق : حل له كل شيء إلا النساء... ، فمنها حديث عائشة المتفق عليه، قالت: كنت أطيِّبُ رسُول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه، حين يحرم ولِحِلِّهِ قبل أن يطوف بالبيت. هذا لفظ البخاري في صحيحه، ولفظ مسلم في صحيحه عن عائشة قالت : طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لِحُرْمِهِ حين أحْرَمَ، ولِحِلِّهِ قبل أن يَطُوفَ بالبيت).