الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة الموريتانية تطالب العسكريين بالحياد



نواكشوط -أ ش أ- دعا ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي المعارض في موريتانيا المجتمع الدولي أمس الى حمل المجلس العسكري الحاكم على التزام الحياد في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 11 مارس القادم·وطالب أحمد ولد دادا الرئيس الدوري لائتلاف التغيير - الذي يضم عشرة تشكيلات سياسية توحدت للحيلولة دون عودة أنصار ولد الطايع الى السلطة - بالضغط على المجلس العسكري لحمله على الالتزام بالحياد التام في الانتخابات الرئاسية المقبلة·
وحذر ولد دادا - في رسالة بعث بها الى رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي رومانو برودي - من ''العواقب الوخيمة على استقرار موريتانيا إذا استمرت سلطات المرحلة الانتقالية في التدخل لصالح أحد مرشحي الرئاسة وبتخويف الناخبين من التصويت لغير مرشح العسكر''·
حث ولد دادا العسكريين بتصحيح المسار بالكف عن التدخل لصالح أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية واتخاذ إجراءات إعادة الثقة· واتهم الائتلاف المجلس العسكري وسلطاته بشن حملة انتخابية لدعم أحد المرشحين· تشمل ''الترغيب والترهيب والتهديد واللجوء الى خدمات أعيان القبائل وكبار المسؤولين في الدولة ورجال الأعمال''·
واعتبر الائتلاف أن الهدف من هذه التدخلات في المحصلة هو ''تغيير نتيجة الانتخابات'' التي يتوقع المراقبون أن تكون حاسمة بين المرشح المستقل سيدي ولد الشيخ عبدالله المدعوم من أنصار الرئيس السابق ومرشحي المعارضة الداعين للتغيير·

اقرأ أيضا

نيران "الاحتلال" تصيب عشرات الفلسطينيين في جمعة "الأسير"