نظمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث “منتدى جامعة خليفة التعليمي” الأول، وناقش المنتدى موضوع “الابتكار والاتجاهات المستقبلية في التعليم”، مع التركيز على الجوانب المتعددة المتعلقة بالرسالة التعليمية لإمارة أبوظبي عامةً وجامعة خليفة خاصةً، والتعليم المبكر للرياضيات، وتعليم الطب، وتعليم الهندسة، والتعليم النووي. وقد شهدت فعاليات المنتدى مشاركة عدد من أشهر الخبراء العالميين المتخصصين من 10 دول أجنبية. وقال الدكتور مغير الخييلي المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم، عضو مجلس أمناء جامعة خليفة، خلال حضوره جلسات المنتدى “يعتبر موضوع الابتكار وإصلاح قطاع التعليم أمراً بالغ الأهمية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، حيث نؤكد التزامنا توفير أفضل مستويات التعليم لشبابنا، وإعداد طلبة قادرين على مواجهة التحديات العالمية. كما اعتقد أن هذا المنتدى الذي نظمته جامعة خليفة قد أضاف قوة دافعة لتحقيق الابتكار في قطاع التعليم وإعادة إصلاحه في دولة الإمارات”. وفي كلمته الافتتاحية، قال البروفسور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة “نحن بحاجة إلى إصلاح الممارسات التعليمية التي نعتمدها حالياً، من أجل التصدي للتحديات العالمية”. وقال الدكتور محمد المعلا نائب رئيس جامعة خليفة للشؤون الأكاديمية إن “تنظيم المنتدى يهدف إلى فتح باب الحوار مع شركائنا من القطاعين الأكاديمي والصناعي، بالإضافة إلى تبادل الخبرات المتعلقة بأفضل الممارسات التعليمية، والأفكار المبتكرة والاتجاهات المستقبلية في قطاع التعليم، وذلك خلال عملنا للمساهمة في تحقيق رؤية أبوظبي 2030”. وتناولت الكلمة الرئيسية الأولى، التي ألقاها البروفسور نام بيو سوه، رئيس المعهد الكوري للعلوم والتكنولوجيا “كايست”، موضوع “التعليم الثنائي الصيغة”، بينما تناولت الكلمة الرئيسية الثانية التي ألقاها للبروفسور دون غيدنز، عميد كلية الهندسة في معهد جورجيا للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأميركية واستراتيجية تطوير المناهج الدراسية للهندسة الطبية الحيوية. وترأس جلسة النقاش الأولى، البروفسور ماو كوين وو، عضو مجلس أمناء جامعة خليفة ومدير معهد الفيزياء في أكاديمية سينيكا في تايوان، حيث تناول في كلمته “التعليم المبكر للرياضيات والعلوم، مهد العقول اللامعة”؛ بينما تحدث البروفسور فو - لاي لين، أستاذ بحوث ورئيس قسم الرياضيات، جامعة تايوان الوطنية، خلال كلمته عن “سد الثغرة بين تعليم مادة الرياضات في الجامعة والمدارس الثانوية”. وترأس الجلسة الثانية إلياس زرهوني، عضو مجلس أمناء جامعة خليفة، أستاذ الأشعة والهندسة الطبية الحيوية في جامعة جونز هوبكنز، المبعوث الأميركي الرئاسي للعلوم، وتحدث عن “الابتكار والاتجاهات المستقبلية في مجال البحوث الطبية”. كما تحدث البروفيسور اللورد آرا دارزي، أستاذ الطب، رئيس قسم الجراحة في إمبريال كوليدج بالمملكة المتحدة عن “اكتساب المهارات التقنية وعملية المحاكاة”. وتحدث خلال الجلسة الثالثة البروفسور دون غيدنز، عميد كلية الهندسة في معهد جورجيا للتكنولوجيا، بالولايات المتحدة حول موضوع “التحديات والفرص في تعليم الهندسة؛ البقاء في الطليعة”؛ بينما تناولت البروفسورة ويندي نيوزتتر، مديرة تعليم الأبحاث العلمية بمعهد جورجيا للتكنولوجيا في كلمتها “تعليم الهندسة على مفترق الطرق: المقاربات الجديدة للقرن الـ21.