عربي ودولي

الاتحاد

الديمقراطيون يطالبون ببدء الانسحاب




واشنطن - وكالات الأنباء: أجرى الرئيس الأميركي جورج بوش مساء أمس الأول تغييراً في قيادته العسكرية بالعراق قبيل أيام معددوة جداً من إعلانه عن إستراتيجيته الجديدة بهذه البلاد المضطربة وسط معارضة متصاعدة من قبل الديمقراطيين الذين تسلموا السيطرة على مجلسي ''الكونجرس''، على اقتراح زيادة القوات والمطالبة بالبدء بانسحاب تدريجي من العراق· فقد اختار بوش قائدين جديدين لقيادة الجهود العسكرية الأميركية في العراق مع استعداده لإعادة رسم إستراتيجيته الحربية· وعين بوش اللفتنانت جنرال ديفيد بتريوس وهو من بين أبرز ضباط الجيش الأميركي قائداً للقوات الأميركية بالعراق ليحل محل الجنرال جورج كيسي الذي سيصبح رئيس أركان الجيش الأميركي، كما اختار بوش أيضاً الأميرال وليام فالون ليحل محل الجنرال جون أبي زيد الذي سيتقاعد عن منصبه كقائد للقيادة الوسطى بالجيش الأميركي وهي القيادة الإقليمية التي تشرف على العمليات الجارية في منطقة الشرق الأوسط وضمنها العراق وأفغانستان· ويحل كيسي محل الجنرال بيتر شوماكر الذي كان عاد من التقاعد عام 2003 ليتولى منصبه الحالي ويعتزم بوش كشف النقاب عن إستراتيجية جديدة بشأن العراق الأربعاء المقبل والبتي قد تشمل زيادة ما يصل إلى 20 ألف جندي على المدى القصير في محاولة لإشاعة الاستقرار في بغداد· وحث أكبر عضوين ديمقراطيين في ''الكونجرس'' السناتور هاري ريد رئيس مجلس الشيوخ والنائبة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب في رسالة بوش على رفض زيادة عدد القوات في العراق وبدء انسحاب تدريجي خلال أشهر· · ودعت بيلوسي وريد بوش إلى بدء عملية انسحاب تدريجية للقوات الأميركية خلال أربعة إلى ستة أشهر· وقال ريتشارد ديربين مساعد زعيم الديمقراطية في ''الكونجرس'' للصحافيين: إنه بحث والديمقرطيين الآخرين السعي لتحديد عدد القوات هناك بوصف ذلك خياراً محتملاً· كما انتقد جمهوريون من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي سياسات بوش·

اقرأ أيضا

قتلى في هجوم إرهابي على معسكر للجيش المالي